أظل حائرة دوماً..
كطفلة..
عندما أفكر فيك
فيّ..
فينا نحن الأثنين..
يداخلني الحزن
ويغيب قلبي عن الوجود
وتمتلئ نفسي مرارة
وعقلي تتقاذفه الافكار
من كل جانب
كيف أكون قريبة منك
كيف أدخل لذاك
الكيان المحيط بك
أريد أن أتعلم من جديد
كيف أحبك
كيف أفهمك
أريد فتح صفحة جديده
عنوانها أنت
أريد عقد مصالحة .. هدنه
معك .. مع نفسي
لأفهمك..
لأفهمها وتفهمني
لأحبك من جديد
لأحبها وتحبني
أريد أن أحب,,
الكون بكل ذراته
أريد أن أعشق,,
الحياة بكل مافيها
فأنا قد سئمت من صمتي!!
لكني أظل حائرة
كالطفلة..
كأنه أسقط في يدي
ولم أعد أستطيع شيئاً
تلك الذكريات ..
تمتص طاقتي
تلك الأحلام ..
ترهق عقلي
وتلك الأحزان..
تقيدني كالأغلال إلى نحري
قلبي..
كالزهرة لم تتفتح..
إلا بقطرات نداك
روحي لم تتعلق..
إلا بأذيال هواك
طوقني بين ذراعيك
فأنا سأشعر بكل أمان
إذا ماطوقتني بهما
أغمرني في ذاك الحضن الدافئ
أخفيني فيه..
لعل الأحزان تتوه عني
وتغادرني
إلى غير رجعة!!
أخبرني أنك تهواني..تعشقني
بالأفعال وليس فقط بالأقوال
لاتحرمني تلك النظرة
ففيها بقاء كياني..
لاتحرمني تلك الهمسات
كن دوماً..
حاضراً عندي
ولاتغادرني
فأنا من بعد رحيلك
ستغادرني روحي..
ستغادرني الحياة..!!
تحياتي
شمس الأصيل