نظرا لاستمرار الانتهاكات من قبل مقاولين يمارسون أعمال الدفن في شواطئ جزيرة تاروت في محافظة القطيف أصدرت جمعية صيادي الأسماك في المنطقة الشرقية بيانا صحافيا يوضح تخوفاتها التي استندت فيها على "واقع مرير" يحصل على أرض الواقع.
وقالت الجمعية في البيان وفقاً لصحيفة اليوم انها تتخوف من منح مدرسة تقع في "مهرجان الدوخلة" وأخذ نحو 160 مترا تكون بعد المدرسة عمقا في البحر.
إضافة لدخول الخلجان الصغيرة على الاطراف ضمن هذه الحدود المراد دفنها؛ ليصبح مجموع ما يراد دفنه نحو 260 مترا على اعتبار أن هناك 100 متر أخذت أساسا في وقت سابق ودفنت.
وعلى هذا الصعيد تطالب الجمعية الجهات المسؤولة مثل الأرصاد وحماية البيئة بالكشف عن ما يحصل في المنطقة.
وقالت الجمعية إن ما يحصل في المنطقة ينتهك "القرار السامي" الصادر برقم 1231/8 في 11/7/1403هـ، المتضمن بالنسبة لجزيرة تاروت بقاء شواطئ الجزيرة على حالها بدون ردم للمياه المحيطة بها بعد تشجيرها.
علما أن القرار يقضي بإدخال مشاريع التجميل والتحسين عليها لتكون منطقة ترفيهية لسكان المنطقة الشرقية.
وأشارت الجمعية إلى أن القرار يحظي بقرار سامٍ آخر دعمه وهو برقم 1861/8 في 27/8/1404هـ، "ويعتبر هذا القرار الخط الفاصل في قضية دفن المنطقة والتعدي عليها".