وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ” الأنبياء 105-106
حتمية إنتصار الإيمان على الكفر ضرورة تاريخية و حقيقة سماوية و على هذا الأساس فإن العالم كله من آدم إلى اليوم هذا في انتظار الإمام العظيم القائم المهدي من آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) بخلاص العالم من الظلمات و الجهل و هذه مهمة الأنبياء جميعا تتلخص في الإمام المهدي (عليه أفضل الصلاة و السلام) و لا شك و لا ريب أننا في عصر الظهور و ما علينا إلا أن نهيء أنفسنا باستقبال يوم الفتح و النصر الذي هو على مقربة قريبة منا إنشاء الله. فعلى الذي يريد أن يطهر نفسه من الداخل فيعتنق الحلال و الكلام الطيب و يتجنب الحرام و الكلام الخبيث و قال الله تعالى “
“وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ، وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُون ” هود:121-122