رائحه السرير:
لغرفه النوم برنامجها الخاص الذي يساهم في زياده المحبه الزوجيه وكمال الإستقرار النفسي والأسري ، وقد يحدث العكس ، وإن من الأمور المساعده على دوام السعاده بين الزوجين وزياده المحبه بينهما أن يتفق الزوجان في عادات النوم وأنواعه ووقته
سأل احد الرجال لماذا تنام في غرفه وزوجتك في الغرفه الأساسيه قال:
لأنني اذا نمت أخرج"شخيرا" عاليا من أنفي وزوجتي لاتستطيع أن تنام فوجدت أنه من الراحه لي ولها أن ينام كل واحد منا في غرفه خاصه.
فرد عليه السائل:
نعم قد يكون هذا حلا ولكن هناك أمورا لابد من تدراكها قبل فوات الأوان وذلك أن الأنف الذي يخرج هذا الصوت هو سبب من أسباب زياده المحبه الزوجيه واستقرار الزوجين فقال لي : وكيف ذلك ؟قلت:ان لكل جسد رائحه خاصه به فعندما يتزوج الزوجان ويتعودان على النوم معا على سرير واحد ويحتضن أحدهما الآخر خلال السنوات الأولى من الزواج فإن الأحتضان وشم رائحه الجسد من الأمور التي تريح النفس وتساعد على استقرارها ولهذا يلاحظ أن الزوج المسافر عند نومه يتقلب كثيرا وزوجته في بلده تتقلب كثيرا في النوم وذلك لأنهما فقدا شيئا اساسيا كانا قد اعتادا عليه وهو ظاهريا الأحتضان واللمسات والرائحه هي الشيء الخفي
احدى الزوجات قالت:
اذا سافر زوجي فإني لااعرف أن انام إلا على وسادته (المخده) حتى اشم رائحتها وأسكن واستقر فاالرائحه لها أثر نفسي بين الزوجين كما أن لها أثرا نفسيا بين الأم وابنها والولد وأبيه فلا ينبغي ان يهمل هذا الجانب أبدا وان يستهزأ به وإنما لابد أن يحترم ويقدر من قبل الطرفين بل وقد يكون من نتائج اشتمام الرائحه بين افراد الأسره منقووووول