في ذا ت يوم كان نسيم في حديقة المدينه يتطيب من ازهارها العطره الجميله.
كان الفصل ربيعا والشمس ترسل حنانها الدافيء الذي يدغدغ الاجسام بلطف
بينما كان نسيم يداعب طيور الحديقه رأى طيرا جميلا واقفا فوق شجرة الرمان
ومن تحت الشجره ساقية تجري
اخذ نسيم يردد بضعة ابيات حفظها عندما كان في صغره
بدأ الطير يزقزق بالحان عجيبه اطربت نسيما طربا جما
فردد هذه الابيات مع الحان الطائر
ملاك أنت يا طيرا تغني = على الاغصان انغام الربيع
وحولك من جنان الخلد روض = ونهر وسط ذا الروض البديع
فلا فلالالالالالالا,,,,,,,
نسى بقية الابيات
توقف عن الانشاد وقال في نفسه
ليتني اتذكر
وقال في صوت اعلاوقال في صوت اعلى وقال في صوت اعلى
وقال في صوت اعلا
ليت هناك من يذكرني بالبقيه
واذا بصوت ناعم يخرج من بين اغصان الشجره قائلا
فلا تخجل اذا كثرالزحام = وغني دونما خجل وروع
فقد جائوك في شغف وشوق = كشوق الام للطفل الرضيع
مكث نسيم لثوان لا يحرك ساكنا
وقال في نفسه
هل ما سمعته كان حقيقة ام هو من نسج خيالي
هل هذا حلم ام حقيقه لست ادري
فاغمض عينيه للحظه
واذا بنفس الصوت العذب الشجي يناديه ويقول انك لا تحلم بل هيه الحقيقه
يا فتى ما سمعته كان صوتي وليس من نسج خيالك الواسع
فالتفت نسيم الى وجهة الصوت
واذا بقمر بليلة تمامه يتمايل كاغصان شجرة الرمان في حلية ما صنعتها يد انسان
قال في رهبة وتعجب : سبحان الذي خلق فابدع
السلام عليك يا مليكة الحدقيه
فاجابته وعليك السلام ايها الفنان الشاعري
سألها من متى وانتي هنا
قبل ان يحط هذا الطير على الاغصان
قال اذا سمعت كل شيء دار بيني وبينه
قالت بلا سمعته واعجبني
فقال في استحياء لعلني كنت ادري بوجودك
ثم قال
هل انت ملاك مرسل لي ليحقق احلامي وامانيي
فقالت لا
انا كما تراني انسية من بني البشر