
يقتحم خصوصيات الأسرة
الصديق«الضرّة» يثير غيرة الزوجات
خالد الكيال_ الدمام

صداقة تزعج بعض الزوجات
تشتكي بعض الزوجات من أصدقاء أزواجهن وخصوصا عندما يقضي الزوج معهم معظم الأوقات ويتناسى واجباته نحو أسرته، أو عندما يطلعهم على تفاصيل أمور حياته الزوجية ويستشيرهم في أدق التفاصيل وتعتبر زوجات ان الصديق في حياة أزواجهن «كالضرة» التي تنغص عيشهن حتى انها قد تتسبب في إثارة المشاكل بينهن وبين أزواجهن، عندما يقارن الزوج بين حياة صديقه وحياته.
منافسة
وتقول «أم خلود » معلمة: إنني لا أعاني شخصيا من هذه المشكلة في حياتي فليس هناك صديق لزوجي يتدخل في خصوصياتنا او حياتنا « مشيرة الى معاناة إحدى معارفها من هذه المشكلة » ان زوجها يولي أهمية كبيرة لأصدقائه، وهو دائم الخروج معهم على حساب الوقت الذي يقضيه مع اسرته «وتضيف بأن ذلك الزوج يتهم زوجته بانها تغار من صديقه، وهي بدورها تعتبره ضرة تنافسها في وقتها، وكثيرا ما اشتكت من هذه المسألة التي تضايقها كثيراً لافتة بعض النساء اللاتي يسمحن لأنفسهن ما يرفضنه لأزواجهن، اذ يقضين أغلب أوقاتهن برفقة صديقاتهن خارج المنزل ويهملن أسرهن « وتؤكد ان الصداقات مسموحة لكلا الزوجين، شريطة ان يكون للأسرة الأولوية، معتقدة ان الزوجة باستطاعتها ان تجذب الزوج للمنزل ولأسرته بالحب » فالرجل أسهل بكثير مما تعتقد الكثيرات.
تفاصيل
وتؤكد «شيخة محمد « وهي متزوجة منذ ٤0 سنة ان أكثر ما يضايقها في اصدقاء زوجها هو تدخلهم الزائد في حياتها الزوجية وتفاصيلها مؤكدة ان زوجها هو من سمح لهم بذلك فكثيرا ما يستشيرهم في امورنا لذلك فهم يعلمون بتحركاتنا وخطواتنا « وتؤكد ان هذه المسألة تثير المشاكل كثيرا بينها وبين زوجها، متهما إياها بأنها تولي الموضوع اكبر من حجمه خصوصا ان كان خلافهما بشأن » صديق الطفولة « كما يسميه زوجها مبينة » يصعب على زوجي ان يفهم ان للاسرة خصوصياتها رغم رفضه تدخل أحد افراد عائلتي في شؤوننا الخاصة.
وقت
ويعترف «إبراهيم العبد اللطيف« وهو متزوج منذ ٤ سنوات انه يقضي أوقاتاً كثيرة برفقة أصدقائه، مضيفاً » أقضي أغلب ساعات اليوم برفقة زملائي في العمل ولا اعتبرهم زملاء عمل فقط بل هم أصدقاء. بينما تعتقد زوجته خلاف ذلك حيث ترى ان الوقت الذي يقضيه معهم من حقها وحدها لافتا الى انه يحاول قدر الامكان ان يعوض زوجته عن تقصيره بأمور أخرى .
استشارات
وترى «أم فيصل» » متزوجة « انه ليس من حق الزوج ان يدخل اصدقاءه في تفاصيل حياته الاسرية او في علاقته مع زوجته، أو ان ينسى زوجته وأسرته من اجل اصدقائه، مشيرة إلى إحدى صديقاتها التي تعتبر صديق زوجها ضرة لها لانه يشاركها حياتها بمعنى الكلمة، فزوجها لا يمل من ذكره ومدحه امامها طوال اليوم ويسأل عنه ويهتم لأمره بطريقة مبالغ فيها كما انه يعتبره مستشارا ويلجأ له في اشياء كثيرة من حياته وتواصل » ان صديقتي تشعر بغصة من ذلك الصديق لأن مجمل حياتها عرضة للمقارنة بحياة الصديق، حيث لا يترك زوجها شاردة ولا واردة في ادق التفاصيل إلا وقارنها بحياة صديقه متابعة حتى يئست هذه الزوجة من تغيير زوجها أو التقليل من قوة تلك الصداقة
أعلى الصفحة
إرسال هذا الموضوع لصديق
طباعة
عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق
منقول