New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > المنتدى الثقافي والأدبي > ركن القصة والرواية والمسرح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18-11-08, 01:47 AM   #1

مغرورة كيفي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية مغرورة كيفي  







رايق

Ico27 قصة حب محزنة عبر الإنتر نت


قصة حب محزنة عبر الإنتر نت




بسم الله الرحمن الرحيم

أتقدم إليكم أحبائي بهده القصة وبالطبع هي قصة منقولة ...للأمانة..

قصة واقعية: احمد وديما وما أتت به الأيام عليهما
كان احمد في العشرين من عمره طويل القامة، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف وجميل جدا. وكان يستخدم الحاسوب للدخول إلى شبكة الانترنت، مما قاده إلى التعرف على فتاة تدعى ديما.

مرت أيام عديدة واحمد وديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، ولكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلس احمد أمام شاشته أكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الاملاقف لحاسوبه ونهض.

وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها، وإذا بديما تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، أين كنت!؟ فأجابها أنا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي! لماذا؟
فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد إلى ان جاء يوم وقال لها احمد:ديما أنا بدأت أفكر فيك كثيرا اعتقد أنني احبك….
فردت عليه دون تردد: وأنا احبك مثل أخي تماما! ولم تعجبه أجابتها فقال: لكنني يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه!
صمتت ديما طويلا ثم قالت: أنا لا أريد الارتباط مع أي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟ لماذا قال احمد!؟ فقالت: لأنني لا أؤمن بهذه الخرافات.
وأصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها أكثر وأكثر وما إلى ذلك... إلى ان بدت الليونة في موقف ديما وكأنها بدأت تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من أنها خائفة جدا.
وتطورت العلاقة بين الاثنين وأصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وإنما عبر الهاتف أيضا. وبعد علاقة استمرت ستة أشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت والهاتف، اتفق الاثنان على الالتقاء وجها لوجه ليريا كل منهما الآخر لأول مرة، وبالفعل تقابل احمد وديما، وشاهد الواحد منهما الآخر فجن جنون احمد من جمال ديما، فهي فتاة جميلة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها: شعر أشقر عيون خضراء ملامح بريئة.
كبر الحب بين احمد وديما أكثر وأكثر وصارا يتقابلان بكثرة. وفي إحدى هذه اللقاءات بدأت ديما تبكي وتقول لأحمد بينما الدموع تغمر وجهها: "احبك احبك احبك حتى الموت". استغرب احمد بكاءها وسألها عن السبب فاكتفت بالقول: "لأنني احبك جدا". فبادلها احمد نفس المشاعر واقسم لها انه لم يحب فتاة أخرى قبلها.

وجاء اليوم الذي ابلغ احمد ديما بأنه سيتقدم لطلب يدها من والديها، وبدل ان تفرح تجهم وجهها وكشفت لأحمد ان عائلتها لن ترضى به عريسا لها لأن أهلها قطعوا على أنفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في المستقبل القريب وهذه كانت كلمة شرف من أهل ديما لا يمكن التراجع عنها.
كانت كلمات ديما كالصاعقة بالنسبة لأحمد الذي لم يصدق ما تسمعه أذناه. وبعد تفكير عميق راودتهم فكرة الهروب معا ولكن ديما رفضتها بالكامل، ورفضت الخروج من البيت.

ومرت الأيام وبدأ احمد يبتعد عن ديما وشعرت ديما بذلك فصارحته وهي تبكي لأنها تريده ان يبتعد عنها مهما كان، لأنه يضيع وقته معها في حب بلا أمل وبلا مستقبل.

وهذا ما فعله احمد، فقد سافر إلى الخارج يحمل في أحشائه قلبه الممزق. وأما ديما فلم تعرف الجهة التي ذهب إليها ولا تملك عنوانه ولا تستطيع الاتصال به فأصبح المسافة بين الاثنين بعيدة جدا.

أصيبت ديما بمرض من شدة حزنها ودخلت المستشفى عدة أيام وهي تتمنى ان ترى احمد لأنها مشتاقة له وأمنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.

عندما سمع ابن عم ديما هذا الخبر، ابتعد عنها ولم يزرها في المستشفى. اعتاد الأب والأم ان يجلسوا بجوار سريرها في المستشفى وهما يبكيان, وعذاب الضمير يقلقهما أكثر وأكثر بسبب رفضهم احمد عريسا لديما.

وبعد أشهر قليلة عاد احمد من الخارج ولا يعلم بما جرى فتوجه إلى بيت ديما لكثرة اشتياقه وهناك ابلغوه بان ديما ترقد في المستشفى بسبب مرض خطير.

دخل احمد غرفة ديما، ولكنه وصل متأخرا فوجد رسالة على سريرها تقول:

"عزيزي احمد
أنني متأسفة لأنني لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانه وتعالى شاهد على ما أقول، كنت انتظر عودتك كل يوم، وعندما دخلت المستشفى شعرت بأنني لن اخرج منه حية أبدا. وها أنت تقرا الرسالة وأنا مدركة انك ستأتي لرؤيتي يوما ما.

أنني احبك احبك احبك .

أريدك ان تواصل حياتك بدوني.
إذا كنت تحبني افعل هذا لي.
إلى الوداع

حبيبتك ديما".

وقرا الرسالة احمد وتمزق قلبه، وبكى حتى جفت دموعه. وواصل حياته فقط لأن ديما طلبت ذلك منه، وتزوج احمد من فتاة أخرى وأنجبا طفلة وأطلق عليها احمد اسم ديما

إن شاء الله تكون قد نالت إعجابكم ورضاكم




مع تحياتي:

مـ غ ـ كيفيے ـ♥ـ®ـرورة...

مغرورة كيفي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيكة شكولاتة محشوة بالسنكرس** هناء المغربي ركن مطبخي 4 01-08-08 11:08 PM
وجوه, أحصنة, ذئاب المهاجر منتدى الفنون 12 22-02-08 09:46 PM
فييري يقود الإنتر للفوز, الكبيييييير كبييييير باتيستوتا9 المنتدى الرياضي 5 06-02-03 10:04 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:47 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited