بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الخامس عشر من شوال أو السابع عشر روايتان وأولها أقرب للصحة يصادف يوم معركة أحد وهو مصادف لليلة الأربعاء وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله
وهو استشهاد عمه
الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه
سبق وأن تحدثنا عن معركة بدر ورحلتم معي بجولة بكاميرتي لنقرب لكم الصورة اكثر من نفس المنطقة
نعود معكم الآن بموضوع آخر وفيه يوافق استشهاد الحمزة عليه السلام
سيكون حديثي هنا في هذه الصفحة كما يلي :
1- نبذة سريعة ومختصرة عن هذه الشخصية العظيمة
2- صور لمنطفة أحد قديما وحديثا
3- كيفية قتل الحمزة في معركة أحد
4- قصيدة بمناسبة استشهاده
5- فضل تربته الشريفة عند السنة والشيعة
أولا : نبذة سريعة عن شخصيته :
إذا قيل " أسد الله " انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب 00الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ، وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من الرضاعة 0
لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرها التاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها أجيال المستقبل.
روايات في فضله :
النبي صلى الله عليه وآله :
فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال
( يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم :
((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))
وقال صلى الله عليه وآله :
((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))
وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده.
الزهراء عليها السلام :
وكانت الزهراء عليها السلام في كل إسبوع مرتين الاثنين والخميس وتقول :
هاهنا كان رسول الله وهاهنا كان المشركون .
فينبغي لنا تأسيا بالنبي وبضعته الزهراء تزوره وتزور الشهداء في يوم الخميس والاثنين إن أمكن ذلك .
ثانيا : صور المقبرة
بناء الضريح على القبر
قبل العام 590هـ كان على القبر الشريف بناء من الخشب
عام 590 هـ أقيم بناء بأمر من أم أبي العباس احمد بن المستضيء
البناء عبارة عن مسجد عليه قبة وبابه مصفح بالحديد والقبر مجصص وعليه تابوت
وعلى التابوت ثوب من حرير كسوة الحجرة النبوية بعد أن يتم تغيير الكسوة النبوية
يؤخذ جزء من الكسوة السابقة ويخصص لضريح عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عام 893هـ امر السلطان المملوكي قايتباي بزيادة البناء وأدخل البئر الواقعة غرب القبر
كما تم حفر بئر أخرى غرب القبر الشريف
في عهد العثمانيين
بناء هذا المسجد في عهد الدولة العثمانية
وصف المسجد
عبارة عن مسجد خال من الزخارف به قبة فوق المقصورة
المقصورة هي التي وضعت حول القبر الشريف وكان عليها ستر من ستارة الكعبة المشرفة
ومكتوب عليها بعض الآيات من القران الكريم
هدم المسجد والقبة
عندما دخل الوهابية إلى المدينة المنورة قاموا بهدم المسجد والقبة وصارت كما في الصورة
وبقيت القبور مكشوفة كما ترون
بقيت القبور مكشوفة لسنوات وفي عام 1383هـ تم بناء السور حول القبور كما في الصورة
وهو السور الحالي المطور :
هذه القبة قديما قبل هدمها على قبر الحمزة :
عين قديمة بجوار المقبرة الشريفة :
قبل سنتين خرج الماء مرة اخرى ولكن للأسف تم إخفائه والبناء عليه من قبل الهيئة :
للموضوع تتمة إن شاء الله