New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-08, 04:50 PM   #1

أسيرة الاسى
عضو نشيط  






رايق

معراج الروح والتطوير الذاتي الدرس الثاني لسماحة الشيخ حسن العوامي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله الطاهرين
(( معراج الروح والتطوير الذاتي ))

يقول الله عز وجل في سورة آل عمران الآية 114 :"
يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين "


ويقول أمير المؤمنين علي عليه السلام :"
أوقاتك أجزاءعمرك فلاتنفذ لكَ وقتاً إلا فيما ينجيك "غررالحكم ج1ص252

نقدم ثلاثة مشاهد كمدخل للموضوع :

المشهد الأول :

لنتصور أنه في عالم البرزخ تقابل اثنان : أحدهما أسود الوجه نتن الرائحة قبيح المنظر رث الثياب
والآخر تبدو عليه أمارات السعادة وعلامات الرضا الإلهية
فيسأل الأول الثاني :
مالذي جعلك تبدو هكذا ؟ " في أحسن حال "
فيجيب الثاني جواباً يختصر عمره وسنوات حياته وكل أعماله ,,لم يُعَّدِدْ أعمالاً قام بها ولا اخلاقاً تحلى بها
فقط قال :استثمرتُ الدنيا للآخرة فكانت كمزرعة زرعتُ فيها وهاأنذا أحصد الثمار ،لقدأستفادهذاالرجل من قول نبي الرحمة - صلى الله عليه وآله -"الدنيامزرعة الأخرة"عوالي اللئالي 1/267/66.
المشهد الثاني :

لو ذهبنا لأولئك الطاعنين في السن , وقد اشتعل رأسهم شيباً وسألناهم هذا السؤال : كيف تتذكرون ما مضى من عمركم ؟ وماذا فعلتم في تلك الأيام التي خَلَت ؟ ...
مباشرة ً سيتنهدون تنهيدة فيها حسرة وحنين للماضي وكل واحد ستطول تنهيدته أو تقصر حسب ماقدم في تلك الأيام أما من لم يقدم شيئاً والآن تقدُم عمره وذهاب صحته أفقداه القدرة على العمل سيتحسر بشكل كبير ....
كأنني بكل واحد من هؤلاء بحسرته وحنينه يُرَدِد قول الشاعر :
ألا ليتَ الشباب يعودُ يوماً ... فأخبره بما فعل المَشيبُ !

العجيب في الأمر أن نسمع هذا البيت يردده من هو في الثلاثينات , والأربعينات ,,,, ومن هو في الستينات والسبعينات !!
المشهد الثالث :

يوم التغابن .. ذلك اليوم الذي لاينفع فيه مال ولابنون إلا من أتى الله َ بقلبٍ سليم
ستُعرض علينا أعمالنا يوم القيامة ويمكن تمثيلها كالآتي :-

ثلاثة صناديق :

الصندوق الأول: خالٍ ، لايحوي شيئاً


الصندوق الثاني: له رائحة نتنة وملئ بالحيّات والعقارب الصندوق الثالث:تفوح منه الروائح الطيبة وتشرق منه الأنوار

هذا تمثيل لأعمالنا في الدنيا

*
أما الصندوق الأول فهو عبارة عن أيامنا التي لم نستثمرها , أوقات الفراغ التي لم نعمل فيها لاخير ولاشر ..رغم أنه كان يمكن استغلالها في فعل الخير والإتيان بالطاعات .
ويشير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذا المعنى في دعائه الذي يقول فيه : "
ولابارك الله لي في يوم تطلع عليّ شمسه لاأزداد من الله قرباً "

* الصندوق الثاني يُعبّر عن أوقات قضاها الإنسان في ارتكاب المعاصي والذنوب" والعياذ بالله "
وقد أشار الإمام علي عليه السلام لهذا المعنى في دعاءكميل الذي يقول فيه :
"
ولاتعاجلني بالعقوبة على ماعملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي ".


*
الصندوق الثالث يُعبّر عن أوقات قضيناها في العمل الصالح والإتيان بالطاعات وكسب الحسنات
وقد بشّر الحقُ عباده في سورة الكهف قائلاً جلّ من قائل :

" وَ يُبشِّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجراً حسناً "آية(2)
وقوله تعالى : "
فأما مَنْ ثقُلت موازينه فهو في عيشة ٍ راضية , وأما مَنْ خفّت موازينه فأمُه هاوية "الآيات 6-9سورة القارعة


إذاً : فلنضع نصب أعيننا قوله تعالى :"
فمَن يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يرَه , وَمَن يعمل مثقال ذرّة شراً يرَه "الزلزلة الايتان 7,8

ولنتذكر قول أمير المؤمنين علي عليه السلام :

" إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما , ويأخذان منك فخذ منهما "
ونحرص أن يكون إيماننا قوياً ونصل لدرجات عالية في الإيمان

" هم درجات عند الله "آية( 163)

انطلاقاً من هذه المقدمة والمشاهد , سنضع برنامجاً عملياً لمن يريد أن يستفيد من وقته ويستثمره بشكل جيد ويحرص على عدم تضييع مابقي من أيام حياته
وماالعمر سوى ساعات وأيام
ويشير نبيناالأعظم - صلى الله عليه وآله وسلم - لهذا المعنى حيث يقول :
" الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة " البحار73/119
** برنامج لنيل السعادة :

يتكون من جزئين , سنذكر في هذه الحلقة جزءاً والجزء الآخر نتركه للدرس القادم .
الجزء الأول :

* افتتحوا نهاركم بالفرض الإلهي "
بأداء صلاة الفجر في وقتها "
قبل الفريضة :
أدّوا صلاة النافلة لتكون ممهدة لروحكم ودافعة للكسل الذي تشعرون به ولاسيما أنها تكون في وقت يستيقظ فيه الإنسان من نومه , يكون حينها يشعر بالخمول والكسل والنعاس
فابدأوا بصلاة النافلة فينشط جسمكم وتستعد روحكم لأداء الفريضة بخشوع أكثر , كما ان هذه النوافل تعتبر جابرة لما يحصل من نقصان في صلوات الفريضة
وفي هذا يقول إمامنا علي بن موسى الرضا عليه السلام : "
ليتم بالنوافل مايقع فيها _ أي الفريضة _ من النقصان " بحار الأنوار المجلد 85 ص 293.

بعد النافلة يأتي بالفريضة وبعدها با
لتعقيبات .
ومن هذه التعقيبات :

*
تسبيحة السيدة الزهراء عليها السلام , يستحب الإتيان بها بعد الفرائض .
ورد في تعليقةالمرجع آيةالله العظمى السيدصادق الشيرازي (دام ظله) على العروة الوثقى لأية الله السيد محمداليزدي (قدس سره) أنه يستحب الإتيان بها في النوافل أيضاً .
كما تُعّد هذه التسبيحة طريقاً لقبول الصلوات .
يستحب اتيانها في الصلوات ،وفي كل الأوقات، وعلى كل حال
روي شيخ الطائفة في التهذيب بسند صحيح عن صاحب الأمر -عجل الله فرجه الشريف- : "
انها _ أي التربة _ أفضل شئ يُسبّح به وإن المسبِح ينسى التسبيح ويدير المسبحة فيُكتب له ذلك التسبيح "!

الإمام صاحب العصر والزمان يؤكد على استحباب استخدام مسباح التربة للتسبيح , فإن نسي التسبيح كُتبت له حسنة , إن سبح كتبت له 40 حسنة .

يقول الإمام الصادق عليه السلام :

" تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام في كل يوم وفي دبر كل صلاة أحّب إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم "الكافي ج3ص343رواية15

إذاً : تسبيح الزهراء عليها السلام هو أحد التعقيبات المهمة .

* الورد الآخر هو :

يستحب الإتيان بهذا الذكر الموجود في كتاب مفاتيح الجنان " كتاب مصنع الروح "
أصبحت اللّهم معتصماً بذمامك المنيع ، الذي لا يطاول ولا يحاول من شرّ كلّ طارق وغاشم ، من سائر ما خلقت ، ومن خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنّة ، من كلّ مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيّك ، محتجزاً من كلّ قاصد لي إلى أذيّة بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقّهم ، والتمسّك بحبلهم جميعاً ، موقناً بأنّ الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم ، أوالي من والوا ، وأجانب من جانبوا
.

فأعذني اللّهم من شرّ كلّ ما أتقيه يا عظيم ، حجزت الأعادي عنّي ببديع السماوات والأرض ، أنّا جعلنا من بين أيديهم سدّاً ، ومن خلفهم سدّاً ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون ثم يقول(بسم الله وصلى الله على محمدوآله ،وأفوض أري الى الله إن الله بصيربالعباد...
* في رواية عن الإمام العسكري عليه السلام يقول :
يا سهل ! إنّ لشيعتنا بولايتنا لعصمة ، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة ، وسباسب البيداء الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجنّ والإنس ، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عزّ وجلّ ، وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين ، وتوجّه حيث شئت ، واقصد ما شئت ، إذا أصبحت وقلت ثلاثاً : ( أصبحت اللّهم معتصماً بذمامك المنيع ...)


إذاً : الولاية تحفظ الإنسان من الشرور والبلايا

ثم يتحدث الإمام عن وقود يوصينا بالتزود منه وهو هذا الدعاء المبارك الذي ذكرناه " اصبحت اللهم معتصماً ....."


هذه هي بداية المشوار مع الله في كل صباح , ثم نبدأ مشوارنا في النهار بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومن شياطين الإنس والجن .

هناك أدعية تعيننا على ذلك ...
أوصي كل من يريد السير في طريق تطوير الروح والاستمرار فيه :

* أوصيهم بهذا الدعاء "
دعاء السيفي "المعروف بدعاءالقاموس أوالحرزاليماني، موجد في كتاب مفاتيح الجنان

* أو قراءة هذا الورد :
"
أُعيذُ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وإخواني في ديني ومارزقني ربي وخواتيم عملي ومّنْ يعنيني أمره بالله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد , وبرب الفلق من شر ماخلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد , وبرب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجِنّة والناس "

* ثم يقرأ
الحمد , آية الكرسي , بآياتها الثلاث : 255, 256, 257 في سورة البقرة .

ثم قراءة "

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم. إن الدين عند الله الإسلام
,ومااختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ماجاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب "

* وقراءة آية الملك "
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب "

وهذا مذكور في دعاء الصباح ايضاً

آية السخرة:
"
إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

"

هذه الآيات المباركة لها تأثير وفعالية جبّارة على روحية الإنسان
روى ثقة الإسلام الشيخ الكليني -عليه الرحمة-بسندموثق
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما أمر الله عزوجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الارض ، تعلقن بالعرش (1) وقلن أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب فأوحى الله عزوجل إليهن: أن اهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه من المكتوبة في كل يوم إلا نظرت إليه بعيني المكنونة (2) في كل يوم سبعين نظرة أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة وقبلته على مافيه من المعاصي وهي ام الكتاب و " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم " وآية الكرسي وآيه الملك
.


* أمر هام وهو المحاسبة ..

عن ابي عبدالله الصادق عليه السلام يقول :
" حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا "

إذاً : ينبغي أن نحاسب أنفسنا في كل يوم على كل فعل فعلناه أو تصرف قمنا به منذ الصباح وحتى نخلد للنوم.

أمر جيد ان يقوم الواحد منا بوضع دفتر صغير لمحاسبة نفسه بحيث يكتب فيه تقريراً يومياً عن أعماله وتصرفاته
وكل يوم قبل النوم ينظر في افعاله فإن فعل امراً طيباً وخيراً فيحمد الله ويشكره ويقرر الاستزادة من فعل الخير والالتزام به
وإن فعل معصية أو امراً سيئاً فليتوب ويقرر عدم العودة للذنب وهذا التصرف والعمل السيئ

يذكر أحد تلامذة المرجع آية الله السيد عبد الأعلى السبزواري (قدس سره)يقول :

كان السيد يحثنا على محاسبة انفسنا بهذه الطريقة " دفتر المحاسبة " .
* تقديم الصدقة

الصدقة تدفع البلاء وتمنع ميتة السوء وتساعد في شفاء الامراض المستعصية , تمنع القدر المحتوم , ولها اثر ايجابي في تطوير الروح .

ونذكر فوائدها في الروايات :

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
" استنزلوا الرزق بالصدقة "

إذاً : ادفع شيئاً من مالك والله سيضاعف لك هذا المال ويبارك لك فيه

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
" الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدقوا يرحمكم الله , والتواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا يرفعكم الله , واالعفو يزيد صاحبه عزّة فاعفوا يعزكم الله "
" الصدقة تدفع البلاء المُبْرَم فداووا مرضاكم بالصدقة "البحارج62ص264

ونذكر مثالاً واقعياً على الاستشفاء والمداواة ودفع البلاء بالصدقة :

قصة واقعية حدثت قبل 10سنوات :

يقول أحدهم : أنه ذهب للمستشفى يوماً فرأى صاحبه في غرفة الطوارئ وكان ابنه يتوجع بشدة

سأله : مالِ ابنك ؟ مابه ؟؟
قال : يحتاج لعملية جراحية فلديه التهاب في الزائدة الدودية

يقول الرجل : رأيت صاحبي يتمتم وأخرج شيئاً من جيبه ووضعه تحت وسادة ابنه

بعد ذلك جاء الطبيب وسأل صاحبي :

هل كان ابنك يشكو من ارتفاع الحرارةوالتهاب اللوزتين ؟

أجاب صاحبي : نعم

قال الطبيب : في التحاليل والفحوصات السابقة كانت النتيجة التهاب في الزائدة الدودية والحل عملية جراحية , أما الان فقد قمنا بعمل تحاليل وفحوصات جديدة ولم يظهر أي التهاب !

يقول الرجل : سالت صاحبي : بِمَ كنت تتمتم ؟؟ وماذا وضعت تحت وسادة ابنك ؟؟

قال صاحبي :

كنتُ في حالة خشوع وإخلاص فخاطبتُ صاحب الأمر"ع" أن ينظر لابني ويُشفى ونذرتُ هذا المال صدقة باسم صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
ليشفى ابني ولا يحتاج لعملية

واستجيب دعائي ببركات الإمام وبركات الصدقة

إذاً :

الصدقة لهاآثارعجيبة جداً ومفيدة ومباركة , والافضل والأكثر بركة أن تقدم باسم صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف .


وصلى الله على محمد وال محمد

أسيرة الاسى غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدول المجالس الحسينية لموسم عاشوراء 1429هـ الجود منتدى سيد الشهداء عليه السلام 8 09-01-08 04:46 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:55 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited