السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأنا بسلسلة الشخصية بمعرفة النفس ,
ومعرفة مكامنها وطاقاتها , وكذلك سلبها وإيجابها.
ومن خلال انطلاقنا لهذه المعرفة .. يسهل علينا التعرف على ذوات الآخرين.
فما هو تعريف الشخصية .. ؟!
هي كل صفه تميز الشخص عن غيره من الناس , وتؤلف جانباً من شخصيته ,
فذكاؤه وقدراته الخاصة وثقافته وعاداته ونوع تفكيره وآراءه
ومعتقداته وفكرته عن نفسه .. من مقومات شخصيته .
فلذلك نقول : بأنها جملة الصفات الجسمية والعقلية والمزاجية والاجتماعية والخلقية
التي تميز الشخص عن غيره تمييزا واضحا ً .
******
الشخصية الخلقية:
عندما تسالي عن شخصية ما , ويطلب منك أن تصفيها او تتحدثي عنها ,
تصفيها بأنها بيضاء أو سمراء , قصيرة أو طويلة , فكرها جميل ونفسيتها صافيه ..... و ..... الخ .
للشخصية عدة جوانب منهــــا :
الخُلق :
وهو جانب من جوانب الشخصية , وليس كل الشخصية ..
فهل هذا الجانب مقوم أساسي لمعرفة الشخصية سلوكياً , أخلاقيا , ثقافياً , فكرياً وأعتقادياً . . ؟!
جميع أفكاري وأرائي هي سلوك .. إذا كان لدي قناعة بان الكلمة الطيبة
صدقه ستتجسد تلك القناعة على سلوكياتي وأخلاقياتي مباشرة .
****************
أثر الخلق الحسن في صياغة شخصية الإنسان :
الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
( صاحب الخلق الحسن قائم لا يفتر وصائم لا يفطر ) ..
أي أن صاحب الخلق الحسن يكون دائماً في حالة عبادة بأخلاقه الراقية .
فالبعض لايدرك المفهوم الحقيقي للعبادة , بل مايدركه هو الجانب الصوري
أو الشكلي من صلاة وصوم وحج ..
بينما في الواقع الحياتي لا تمثل هذه العبادة أو هذا الإيمان الصحيح ..
إلا إذا تجسدت عبر سلوكياتي .
وإلا فان هذا الإيمان ناقص وغير سليم , إذا لم يرى أثره على سلوكياتي وتعاملاتي مع الآخرين ..
يذكر في الروايات أن الرسول صلى الله عليه وآله .. شيع أحد أصحابه وكان يمشي حافياً ,
حاسر الرأس من شدة حزنه على ذلك الصحابي .. الذي كان يتسم بقوة الإيمان ,
الأمر الذي جعل والدته تغبطه انه شيع برفقة الرسول صلى الله عليه وآله
إلا أن الرسول صلى الله عليه وآله طلب من تلك المرأة أن تدعو لابنها ,
لان له ضغطة في قبره حيث كان سيء الخلق في أهله .
إذن ... لا استطيع تفعيل الإيمان بشكله الصحيح ,
إلا إذا تجسد هذا الإيمان على شكل سلوك ..
فعند اقتناعنا بفكرة ما .. لابد أن نبرمجها برمجة ايجابيه لان تلك الفكرة أو ذلك المعتقد ,
لن يتجسد في شخصيتك .. إلا إذا قمت ِ بممارسته ِ ممارسة واقعيه سلوكيه
في تعاملاتك مع ذاتك بالدرجة الأولى , ومع أسرتك بالدرجة الثانية
وبالمجتمع في الدرجة الثالثة .
فهذا الخلق جانب مهم في الشخصية , إذ قد يمثل شخصية الإنسان بأكملها ...
كيف يكون ذلك .. ؟!
بعض الشخصيات تتسم بالوقار , الحكمة , والالتزام ..
فتكون تلك الصفات هي الطابع العام على شخصيتها ,
إلا أنك وبمجرد الاحتكاك بها لا تستطيعي أن تستمري معا ساعة من الزمن .
وذلك لأنها قد تكون جافة في التعامل مع من حولها
أو ألفاظها بذيئة كما ليس لديها رقي في سلوكياتها .
فما قيمة ذلك الوقار والإيمان الذي لم يتجسد عبر سلوكياتها فيرتقي بها ... ؟!
*************
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله كان خلقه ( القرآن ) ,
فالقرآن كان ترجمان لأخلاق الرسول صلى الله عليه وآله ,
وكذلك أنتِ لابد أن تكون قيمكِ ومبادئك ِ مطابقة لسلوكك ِ .
فقد يكون هذا الجانب الأخلاقي هو الممثل لشخصيتك ِ أمام الآخرين ,
فعند التعريف بشخصيتك للآخر .. أول مايتبادر إلى الأذهان هو التعريف بالجانب الأخلاقي ..
فلانه حنونة / معطاءة / مبادرة / طاقاتها الروحية عاليه / ....
هذا التعريف لا يشمل إلا الجانب الأخلاقي ,
إلا انك في الواقع وكأنك عرفتِ الشخصية بكل جوانبها ..
ومن هنا يتضح لنا أهمية الجانب الأخلاقي في صياغة شخصية الإنسان .
الفم : هو احد منافذ طاقة الإنسان , ويكون عن طريق النفخ بالذكر ..
فلماذا يطلب البعض من الشخصيات الدينية أن تنفخ في الماء عند قراء تها
القرآن والأذكار ... ؟!
لأن الإنسان المؤمن لسانه يلهج بذكر الله دائماً ,
فتتولد لديه طاقه إيمانيه إيجابية عالية .. فبمجرد أن ينفخ في الماء بقراءة أي سورة قرآنيه
أو بالصلاة على محمد وآل محمد .. ثم يشرب الإنسان أو يغتسل به ..
فإنه يتماثل للشفاء مباشرة ..
وقام علماء الغرب بإجراء تجربة في هذا المجال .. فلاحظوا ..
أن الأشخاص اللذين يتمتعون بطاقة إيمانية .. عند قراء تهم لبعض الأذكار على الماء ,
فإن جزيئات الماء تتحول مباشرة إلى بلورات كريستاليه شفائيه تغير حتى من
تركيبة جسم الإنسان ..
لذلك أحرصي على قراءة بعض السور القرآنية الخاصة با لهداية والتوفيق أو الشفاء ..
أنفخي بها على الماء أو الطعام وقدميها لأبنائك .
وتستطيعي أن تنفخي على وجوههم مباشرة بدون الماء والطعام ..
*************
اللمس : الإنسان المؤمن بمجرد أن يضع يديه على شخص مريض ويقوم بتدليكه على
موضع الألم ويقرأ القرآن أو بعض الأذكار ..
فهذه الطاقة الإيجابية ستؤدي به للشفاء ..
الإنسان يملك طاقات كامنة .. لا يعلم بها إلا الله سبحانه و تعالى ,
ولكن الإنسان هو من يبددها بالغيبة والنميمة / بالحقد والكراهية /
والغيرة التي ما أن تنفذ إلى القلب والروح حتى تسلب صاحبها الطاقة الإيجابية
وتتحول تلك المشاعر السلبية إلى أمراض جسديه تفتك به ..
الإمام علي عليه السلام : ( قاتل الله الحسد ما أعد له بدأ صاحبه فقتله ) .
فالحسد يقتل روحية الإنسان ونظافته وجماليته , ويولد لديه الكثير من الأمراض ..
إذ أن هناك أحماض يفرزها جسم الإنسان عندما يفكر بصوره سلبيه اتجاه شخص معين
و يعيش حياة مليئة بالأسقام .
لأن المشاعر السلبية التي تسيطر عليه كما قلنا , تحول هرمونات
الجسم إلى أحماض ضاره تولد كثيراً من الأمراض .. كالقولون مثلاً ...
وكذلك الغيرة والحسد , وعدم الرضا عن الذات ..
تولد أمراضاً مزمنة كالصداع النصفي والروماتيزيوم ..
للأسف الشديد .. البعض لا يتحرج عن إيذاء من حوله بكلمات جارحه ,
ولكنه يتحرج ويخجل عندما يلاطف الآخر بكلمة طيبة .
وكل ذلك هو نتيجة لمجموعة من المفاهيم المغلوطة في المجتمع :
كالوصولية / والمجاملة / والمبالغة / والنفاق ..
هذه المصطلحات شوهت معالم الأخلاق , فلماذا لا نرجع إلى النبع الصافي ونستقي منه .
. وهو نبع أهل البيت عليهم السلام : ( الكلمة الطيبة صدقة )
قال تعالى : ( وهدوا إلى الطيب من القول ) .
تشير هذه الآية المباركة إلى أن الإنسان الذي يتعامل مع من حوله
برفق وبكلمات إيجابية طيبة فقد منح الهداية الربانية والتوفيق السداد .
لأن الكلمة الطيبة التي يرتاح ويستفيد منها الآخر هي نوع من الهداية
والتوفيق الذي يغفل عنه البعض .. فلو أدرك الجميع أن هذه الشخصية
المريحة لمن حولها هي عند الله في حالة عبادة دائمة ..
لتخلقها بأخلاق الله سبحانه وتعالى ..
إذ تكون القلوب منجذبة لها كالمغناطيس , لأن الله سبحانه وتعالى أودع في
قلوب الناس حبها واحترامها , فالله جل وعلا يحب العبد الخلوق ..
فمن يتخلق بأخلاق الله يحظى بهذا الحب .
الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً نادى في سمائه :
أن يا ملائكتي أحبوا عبدي فإني أحبه , فيقع حبه عند الملائكة , ثم ينادي المنادي : أن يا ملائكتي أنزلوا إلى أرضي وأودعوا حب عبدي في قلوب الناس ,
فيحظى هذا العبد بحب الناس .
أيضا هناك بعض الشخصيات التي عندما نجلس معها ,
لا نشعر بالوقت .. ونتمنى لو أن الوقت يطول فمثل هذه الشخصيات
لديها طاقة إيجابية عالية , فاحرصي على مجالستها لانك ستمدي
من خلالها بتلك الطاقة .. التي ستنعكس على روحك وعقلك وستقضي على
كثير من الأمراض الجسدية والنفسية ..
********
علم الطاقة وأثره على الأشخاص :
منافذ الطاقة في الإنسان هي:
النظر : نلاحظ أن هناك أشخاص نرتاح وننجذب لهم ,
لمجرد النظر إليهم ..
هولاء الأشخاص يتمتعون بطاقة إيجابية قوية , وأحد منافذ الطاقة لديهم ..
هي ( النظر ) فدائماً نظرتهم مريحة للنفس , تضفي عليها البهجة والسرور وتشافيها
من الأمراض .. لذا لابد أن تكون نظرتنا إيجابية يجد فيها الآخر الحب
والاحتواء والرحمة بعيداً عن الازدراء والاحتقار أو الانتقاص بالآخرين ..
فكثيراً ما نرى حالات مرضية .. تعرض على الطبيب .. ويؤكد سلامتها العضوية ,
فتحول إلى الطبيب النفسي وتخصص لها جلسات علاجيه لاستخراج ما بداخلها ..
فكثير من أمراض عصرنا هي أمراض نفســـيه ..
وللأسف الشديد .. كلما تقدم العالم حضارياً وتكنولوجيا , كلما صدأت نفوسنا
بالأحقاد وابتعدت عن الاهتمام ب : الجوهر / الروح / العلائق الإنسانية /
الوجدانيات للاهتمام بالماديات .. وذلك هو سبب كل شقاءنا .
فأمراض هذا العصر .. هي نتيجة لذلك الفكر السلبي الذي نجني
به على أنفسنا , ونتسبب في إلحاق الضرر بنا ..
عبر الإصابة بالأمراض المزمنة التي لا علاج لها .. إلا بناء العلاقة الحميمة
مع الله سبحانه وتعالى ، وتحسين أخلاقياتنا وكذلك الاستفادة من الطاقات الكامنة
التي وهبها الله إياها ..
***************
الشخصية المزاجية
كثيراً ما نجد بعض الشخصيات .. متقلبة المزاج .
فمثلاً : نجلس معها لمدة عشر دقائق وتكون في حالة انفتاح ومرونة واخذ وعطاء ..
وبعد ذلك .. تكون على النقيض تماماً , منزعجة وملامحها مقطبة .
فيظل الشخص الآخر الذي يتعامل مع تلك الشخصية في حالة قلق
وحيره لعدم معرفته لأسباب التغير المفاجئ . ضانا أن ذلك التغير قد يكون بسببه .
فما هي العوامل المؤثرة في الشخصية المزاجية؟
الوراثة :
قد تكون الأم مصابة أثناء فترة الحمل ب الاكتئاب الذي قد يؤدي
إلى المزاجية فيتأثر الطفل بذلك مباشرة وتتشكل شخصيته تبعاً لذلك ,
عندما يولد في بيئة خصبة لذلك.
فعند الاحتكاك بتلك الشخصية .. عليك ِ أن تتفهمي وضعها وحالتها المزاجية
بدلاً من الشعور بالضيق والقلق من بعض تصرفاتها أو الشعور بالذنب اتجاهها ..
لظنكِ أن التغير المفاجئ الذي أصابها هو بسببك ِ ..
وضعي في اعتبارك انه قد يكون بها خلل هرموني وراثي , وهذا خارج عن إرادتها وتقلب
المزاج هو لفترة معينة وسيزول .. فعندما يكون مزاجها متقلبا دعيها وشانها
وابتعدي عن محادثتها حتى تعود على وضعها الطبيعي .. فلا تثقلي عليها بالسؤال ,
ولا تثقلي على نفسك بالمحاسبة والشعور بالذنب.
البيئة والمحيط :
عندما نلتقي بجماعة من الأفراد ويسيء أحدهم إلى الآخر بكلمات جارحة فإن مزاج ذلك
الشخص سيتبدل بسبب ذلك المزاج الجارح الذي يكون بحجة تلطيف الأجواء
إلا أن التبرير بالمزاح وتلطيف الأجواء لا يتناسب مع محاولة إيذاء الآخرين وكسرهم ..
فهذا ليس مزاح وإنما تنفيس عما بالداخل . فالمؤمن يمزح ولكن لا يجرح ..
كيف يؤثر المحيط في الشخصية .. ؟؟
عندما يكون أحد أفراد الاسره أو أحد أفراد المحيط الاجتماعي ..
كالأصدقاء .. مزاجياً فإن الشخص القريب من هؤلاء الأشخاص قد
يكتسب هذه الصفة الخلقية فتكون المزاجية سمة من سمات شخصيته ..
الفكر والمعتقد السلبي :
بعض الأشخاص يحملون أفكار ومعتقدات سلبية , لديهم دائماً سوء ظن بالآخرين .
فعندما يسمع أحدهما شخصاً ما ... يتحدث عن ظاهرة أو سلوك سلبي ,
وينتقد من يسلك ذلك السلوك مباشرة ..يجزم بأنه المقصود من ذلك الانتقاد
( ذاك الشخص كان يقصدني بحديثه وذاك يقصدني بحركته ) ,
وكل ذلك بسبب ما يحمله من معتقدات سلبية عن نفسه وعن الآخرين ,
والتي بدورها تقضي عليه من الداخل وتحوله تلك الأفكار والمعتقدات على
المدى المستقبلي على إنسان .. إما مريض جسدياً أو نفسياً ..
فعلى الإنسان أن ينتبه لنفسه .. فلا يجعل أفكاره السلبية تسيطر عليه
وتحوله إلى إنسان مزاجي متغير الأطوار .
************
علاج الشخصية المزاجية :
كيف نساند الشخص الذي وصلت مزاجيته إلى حد المرض ... ؟؟
1: نحاول أن نسانده بشتى الأساليب الممكنة سواء كانت المساندة من الأم أو الأخت أو الزوجة .... الخ .
2: اللجوء على ذوي الخبرة والاختصاص : كالاستشاري النفسي ..
الذي يقدم له العلاج عن طريق :
- التفريغ الوجداني والتعبير عما في نفسه من كبت وحرمان وضغوط .
- العلاج الكيمائي عن طريق الادويه والعقاقير الطبية التي تؤدي إلى الموازنة وضبط الخلل
الهرموني الذي يؤدي إلى تحسين الحالة .
إذا كان المحيط أو البيئة التي يعيشها المريض استفزازية ..
نحاول بقدر المستطاع التفاهم مع هؤلاء الأشخاص الاستفزازيين ,
ليقللوا من أساليبهم السلبية .. فإذا كان هذا الشخص هو الزوج مثلاً فعلى الزوجة :
- اختيار الوقت والمكان المناسب .
- التحدث معه حول المشكلة التي حصلت بأنها مشكلة لا تستدعي
التهويل وإثارة العصبية من أجلها .
- اختيار الكلمات اللطيفة والجميلة لأنها مفتاح القلب والتركيز على إيجابياته
لكي يتقبل الحوار .. والابتعاد عن الكلمات الجارحة والسلبية التي تزيد من حدة المشكلة .
- في حال عدم توفر المكان المناسب , أو رفض الشخص للحوار ..
فبإمكانها كتابة رسالة بكلمات جميلة .. تخاطب بها الدوافع النبيلة ,
وتذكر فيها الموقف الذي حصل بينهما وتربطه بالآثار المترتبة على صحته
موضحة خوفها على مصلحته , ومن الجميل تقديم هدية مع هذه الرسالة .
فالمسالة تحتاج على صبر .. لكي يتجاوب هذا الشخص الذي عاش في بيئة
استفزازية وأثرت عليه أثرا بالغاً .. فمن الصعوبة تغييره في أيام معدودة
بل عليها التدرج إلى أن تتمكن من الوصول إلى درجة يتغلب فيها على هذه السلبيات أو بعضها .
*************
كيف نستطيع مقاومة الشخص الاستفزازي .. ؟؟
أولاً : نحاول تقاضي وتجاهل السلوكيات الاستفزازية , وعدم لفت الانتباه لها ..
فقد يكون أسلوب الاستفزاز نوع من لفت الانتباه للتعبير عن الحب ,
لأنه ربما لا يمتلك الأسلوب الأمثل للتعبير عن هذا الحب إلا بأسلوب الاستفزاز ..
لكي يتجاوب معه الطرف الآخر , وذلك لإشباع حاجات نفسية .
فإذا كان الزوج أو أحد الأبناء بهذه الكيفية فإنه لديه خلل ما وبحاجة لإشباعات نفسيه .
ثانياً : المساندة له وذلك بالتقرب منه واحتوائه بالحب والاحترام ومحاولة معرفة
الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك للتغلب على هذه الحالة المزاجية .
المثال الأول:
طالبة تحاول إصدار ضجيج في الفصل الدراسي وتكرر رمي الكتاب على الأرض
هنا نستخدم معها أحد الأسلوبين السابقين
بعض الشخصيات يصعب تغييرها .. مثل / الشخصية المزاجية , فمهما بذلنا قصارى جهدنا لا
نتمكن من إحداث التغيير فيهم , وهنا يأتي دورنا هل نحن قابلين للاستفزاز .. ؟!
هل داخلنا ضعيف وهش ليتمكن منا ذلك الشخص المستفز .. ؟؟
هل إننا بمجرد أن توجه إلينا كلمات قاسية فإنها تحطمنا .. ؟؟
المثال الثاني
حاولت ( ن ) أن تستفز ( و) ووجهت إليها كلاماً قاسياً , إلا أن ( و ) لم تستفز ..
بل تعاطفت معها لان لديها فهم لنفسيات الآخرين واستقرائهم ,
ولذلك فهي تفهم دوافع ( ن ) وتبرر لها ..
بأنه قد يكون لديها مشكلة في أسرتها , فتلجأ إلى تلك الأساليب
كمتنفس لها , وربما هي بحاجة إلى الاهتمام أو التواصل مع ( و) بدافع الحب ..
فما هو الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الحالة .. ؟؟
لابد أن تستخدم الذكاء العاطفي معه , وذلك باحتوائه والإشفاق عليه لأنه
شخص مريض من ( خلل هرموني ) , غير سوي نفسياً .
ولا بد من أعطائه الاهتمام والحب والرعاية وتفهم احتياجاته ..
إلى أن يتخلص من هذه الحالة المزاجية ويتعداها بدون أن يؤثر على نفسياتنا وأمزجتنا .
إلى هنا نتوقف
وللحديث بقية
اي استفسار
تفضلوا
موفقين جميعاً