بقية السلف
تساؤلات
يا ليل مالك تَنْحَب ؟
يا صبح مالك تندبُ ؟
يا دهر أخبرني لما
عصفتْ سَماك الأشهب ؟
بالله هل أخـبَرتني
لِـمَ دمعُ عينِك يَسكُب ؟
لِـمَ شمسُ صُبحِك غالها
كسفٌ ؟ فها هي تغرب ؟
يا دهرُ عاصرني الأسى
و القلبُ ها هو يلهب
ناديت هل من قائل
ومجيبُ عما أطلب ؟
الإجابة
أ وما علمت بمسلكي وسبيلي
أ وما علمت بذاك منذ قرون
أرمي سهامَ الموتِ مَنْ أحببتَهم
ورميتُ سهمَ الموتِ ( مُحيي الدين)
و برغم ما أعطى وأفنى عمره
كافيتُ ما أعطى بغمض جفون
وسدلت ليلي حاجبا لعطائه
ونهيت عمرَ عطائهِ التسعين
اعتراض
رغم الزمان و وطأت الأحزانِ
ستظَلُ في قلبي مدى الأزمانِ
ستظلُ دمعتُكَ التي أجريتَها
في حب فاطمةٍ تنيرُ كياني
سيظل شخصُكَ في شخوص نواظري
متألقا أسمى من العنوان
إنّي لأذكرُ حين زرتُكَ مرةً
فسألتَ عنْ اسمي وعن عنوان
قلتُ القطيفُ أنا وهذي مسكني
فأخذتني ضما إلى الأحضان
فسألتَ عن أهلِ القطيفِ كأنما
لك في القطيفِ وشائجُ الجيران
ولم أنس يومَ أتيتَ بالماءِ لنا
بيديك رغم عواصفِ الحدثان
فنميركَ المعطاءُ يَسْقِي كلَ من
يدنوا إليه جُزيتَ خيرَ جنان
رؤيا
أنا إن رايتُ رأيتُ في قسماته
عمّار و المقداد بل سلمانِ
وعليكَ تاجٌ شعَّ فيه محمدٌ
وعليُ والزهراءُ و الحسنان
يا كافلا يتما لآل محمدٍ
فِقْها أصولا هذه كفان
وأرى أناملك الشريفةُ قد حوت
علم الرجال منقحا فنانِ
منْ يمسحُ الأيتامَ فوقَ رؤوسِها
منْ ذا يكفكفُ دمعةَ الأجفان
من يُحيي بعدكَ علمَ آلِ محمدٍ
يا محييَ الدّينِ أيا ممقاني
اِهنأ بقربِ المصطفى وذويهِ من
والاهمُ لا يخشَ من نيران
إن ( الحكيمَ ) أتاكَ باسطُ كفهِ
فامسُكْ بهِ كفّا لتلتقيان
طالَ الفراقُ يقول : هيّا أُدنُ لي
ذي جنةٌ زانَتْ معَ الولدان
هذي حروفُ قصيدتي قد صغتها
فتجاوزا بالصفح في النقصان
مصطفى
7/6/1429هـ