حوار مع كلماتي..
لأول مرة وبعد غياب طال مع قلمي قررت أن أتحدث مع كلماتي لعلي أعرف سبب جفاءها
وقسوتها علي..
فكان أول حوار بيننا في يوم الجمعة 27-11-1428هــ (الجزء الأول)
أنا: هيه أنتِ أريد أن أتحدث معكِ..
هي: تسكت..
أنا: أجيبيني ..ولا تصمتي عني ..تكلمي ولو لمرة واحدة ..
هي: لاتجيب..
أنا :لم أنتِ هكذا..كلما أحاول أن أتقرب منكِ تبتعدين .. حسنا الم يكفيكِ كل هذا الزمن وأنتِ
صامتة عني لا تجيبني ..تحدثي أرجوكِ فأنا بحاجة إليكِ ,بحاجة للحديث معكِ..
هي: ماذا تريدي مني,ولماذا تناديني بهيه إليس لدي إسم ,أنا كلماتكِ إما نسيتي
كالمعتاد..
أنا: حسنا يا كلماتي أريد أن أعرف لماذا تقسي علي؟ لماذا عندما أبحث عنكِ لا أجدكِ ؟
أنا بحاجتكِ صدقيني ! بحاجة لأن أخرج ما بداخلي.
هي: بحاجتي أنا ولماذا أين هم صديقاتكِ ؟! أنتِ تملكين الكثير من الصديقات ..أذهبي
إليهم وتحدثي معهم فأنتِ لستِ بحاجة لي ..
أنا: صديقاتي لا يفهموني ..لا أحد يفهم ما أحس به من ألم ..وحدكِ من تستطيعين أن
تخرجي ما بداخلي وتريحيني..
ساعديني أرجوكِ ..
هي : صديقاتكِ لا يفهمونكِ ولماذا؟
أنا: لا أعرف ربما لإنكِ مبعثرة.ولا أستطيع أنا أعبر عنكِ بشكل جيد .
هي :أنا مبعثرة ؟! أتنعتيني بالمبعثرة؟! هذه صفة أخرى تصفيني بها تضاف إلى ما قبلها؟
أذهبي عني أنتي المبعثرة وأنتي التي تحتاجين إلى من يلملمكِ ..!
أنا : حسنا أنا مبعثرة وبحاجتكِ للملمت ما تبعثر مني! أرجوكِ أبقي معي..
هي : ألم تسألي نفسكِ لماذا أنا مبعثرة؟
أنا: أنا الأن أريد أن أتحدث معكِ لإعرف لماذا أنتِ مبعثرة؟
هي :لإنكِ لاتحبيني .دائما تصفيني بالغبية والركيكة ..لم تثقي بي في يوم من الأيام.
أنا: أنا لم أثق بكِ؟ أنتي التي لم تثقي بي.
هي : لانكِ لم تثقي بي لم أثق بكِ ؟ فأنا حاولت كثيرا أن أكون بأجمل
صورة تريدين ..أن أكون مثل ما تحبين ..
أحاول إيصال ما تتحدثين عنه بكل إحساس.. كان كل من يقرأني يحبني ..ويقول أني معبرة
وأحمل إحساس لا مثيل له .. لطالما وقفت لجانبكِ ولكني مهما فعلت لم أعجبكِ ولم أرق
لكِ ..
أنا: فعلا أنا أعترف بأن مهما كنتِ جميلة في أعين من يرأكِ ويقرأكِ ستبقين لا تعجبيني ..
ولكن أنتِ لاتعجبيني فقط لاني أريدكِ أن تكوني أفضل من بين كل ما أقرأه .. أن تكوني
جميلة وقوية ..أريدكِ أن تكوني متألقة بين كل الكلمات .أريد لكِ الأفضل دائما.
هي :ماذا ؟ أتريدين أن أكون الأفضل ! وأنتي منذ ولادتي لم تعترفي بي .. ماهذا التناقض
الذي تنطقين به؟
أنا: اوه لم هذا الكلام الأن ؟ماذا بكِ أنتي ؟ أذهبي عني لا أريد أن أتحدث معكِ ..يالك من عنيدة .
هي : أنا عنيدة .. ومبعثرة وغبية وركيكة وبماذا تريدين أن تصفيني أكثر !
أنا: لا أريد شيء .أذهبي فقط عني وأتركيني لوحدي..
هي :تريدين أن أذهب الأن وأترككِ لوحدكِ لأن ليس لديكِ ماتقولينه لي لم لاتجيبي ؟لماذا
لم تعترفي بي منذ ولادتي ؟لماذا؟
أنا: أذهبي الأن ..فأنا تعبه وأريد أن أنهي واجباتي .. وسأحاول أن ألتقي بكِ قريبا..
هي : قريبا ! لا أعتقد..
أنا : أوه ..
هي : حسنا سأذهب وسأنتظر متى يكون هذا اللقاء القريب.
أنا : ماهذا؟ أذن أنتِ أيضا تريدين التحدث معي وتنتظرين لقاءي بكِ بشوق؟فلماذا تكابرين
وتصمتي عني في البداية!
هي: لا ..لا أريد والأن أذهبي لا أريد رؤيتكِ ولا تتكلمي معي ابدا ..أتفهمين..
أنا:ها ..حسنا ..
أنتظر أرائكم في حواري معها ..