عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واهلاً بكم ومرحباً
اخي الكريم ابو ليلى حياكم الله تعالى
مما يقض مضاجع الكثير من المهاجرين الأسبوعيين كما يجب ان نسميهم من مقلدي سماحة السيد السيستاني
مسئلة كثرة السفر
فـ من المعروف أن سفراتهم شهريا تصل الى 8 كحد أدنى‘!
ولما جاء وقت السؤال والأستفسار زاد الامر حيرة اذ سمعنا لكل مسؤول رأي!
وحتى أن البعض جاء بأمر غريب لم نسمع عنه ابدا!
فما الواجب على المكلف في صلاته اناء الطريق واناء وصوله الى مقر دراسته او عمله " كــ طلاب الرياض مثلا يسافرو السبت ويرجوع الاربعاء!"
وان كان أحد الامور الجمع بين القصر والتمام فهل هو احتياط وجوبي ام استحبابي؟!
وأن كان أستحبابيا فما المجزئ منهما القصر أم التمام؟
كيف يكون حسب السفرات بالأسبوع, الشهر أم السنة؟
وجزاك الله خيرا أن بينت ما أستطعت بعيدا عن أسلوب المنهاج وبطريقتكم السلسة
بحسب ما افهمه انا شخصياً مما هو موجود في المنهاج لسماحة المرجع ايده الله تعالى مسألة 915 ومسألة 916 المجلد الاول ..هو التالي
اولاً: كثير السفر يرجع تحديده للعرف وفي الرسالة العملية نص السيد على الاتي :ان العرف يعتبر من يسافر في الشهر عشر مرات فما فوق كثير سفر وعليه من يسافر في الشهر عشرمرات تكون صلاته في الطريق وفي العمل وغيره تمام وايضا يصوم بل في جميع اسفاره هذا واحد..
اثنين : من يسافر ثمانية ايام في الشهر وهو ما فرضته انت فعليه ان يجمع بين القصر والتمام ويصوم ويقضي وهذا على نحو الاحتياط الوجوبي ..ومن اراد ان يرجع لغير السيد في خصوص هذه الفرع فيجوز له الرجوع لغيره من الفقهاء العظام ايدهم الله بشرط الاعلم فالاعلم ..وهذا في كل مورد احتياط وجوبي ..
الثالث :الذي يكون سفره اقل من ثمانية ايام فوظيفته القصر في غير مقر عمله طبعاً ..
اما ما تفضلت به من أن بعضهم جاء بأمر غريب فقد يكون من خلال استفتاء او ما شابه فلابد من حمله على التثبت ان كان من اهل العلم او سؤاله عن منشئ ما يتفضل به فقد يكون عنده مستند على كلامه ..
اخي الكريم اذا احببت ان انقل لك نص ما في المنهاج فانا بالخدمة ولكم مني خالص التحية والسلام
ونسألكم الدعاء