السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم ؟؟؟؟؟؟
احد طلبة العلوم الدينية في النجف الاشرف ايام الشيخ
الغروي قد القى بحضرته قصيدة مادحا سماحته قدر فيها
وكان سماحة الشيخ مطرقا وهو يستمع للقصيدة
فلما انتهى صاحبها من القائه
قال الشيخ مبتسما
وبلكنة فارسية
مااعزبها
ومااكزبها
__________________________________
امسك حرامي
كان الشهيد ابو مصطفى(الشهيد محمد محمد صادق الصدر) كثيرا مايداعب عامة الناس بدعابات الحب
والمودة بعيدا من الكبر وحب الاستعلاء على العوام فقد روى بعض المحبين دعابة من دعابات الشهيد في
رفضه تقبيل اليد ويقول بان احد الناس جاء لزيارة السيد من مكان بعيد واراد تقبيل يده الشريف لكنه رفض
ذلك عندها الح عليه بالتقبيل وكذلك الحاضرون عندها قبل السيد الصدر ولكن بشرط ان يتبادلا تقبيل اليد
فيما بينهما ووقع الخلاف حول من يقبل اولا فهو يقول انا اقبل والرجل يريد هو الاول .
وبعدها طرح رأيا بان الاكبر سنا يقبل اولا من قبل الاصغر سنا ...
رضخ السيد للرأي المنطقي والصائب وقبل بذلك فبادر الرجل بتقبيل يد السيد وولى هارباً عندها لاحقه
السيد المرجع محبا مازحا مداعبا لنباهة الرجل قائلا : (امسكوه حرامي)
_______________________________________
وهذه ضريفة من ضرائف علمائنا اعلى الله شانهم
المعتاد هو الاحتفال بيوم التاسع من ربيع يوم قتل الطاغية لعنه الله وفرحة الزهراء عليها السلام بالمناسبة
وكان تحصل بعض المقالب المضحكة
في زمن اية الله السيد الخوئي اقام الشهيد اية الله محمد باقر الصدر وليمة من نوع خاص
دعا اليها كبار الفقهاء والعلماء وعلى راسهم السيد الخوئي قد
قدم اليهم اولا نوعا من الحلويات الجديدة والتي تمتاز بحلاوة عالية جدا
اكلوها فعطشوا راسا وطلبوا الماء
قال سماحته اذا شربتم الماء الان فسوف لاتتذوقون الباقي
قدموا لهم ايضا
وكان نوعا جديدا وحلوا كذلك
وتكرر طلب الماء
وتكرر قول السيد
وهكذا يقابل اصرارهم على شرب الماء بانواع حلويات جديدة لذيذة وتزيد من عطشهم !!!!
الى ان قال السيد الخوئي قد الان انتهى
لاطاقة لنا بتحمل هذا العطش
اما ان تاتينا بالماء او نخرج فورا لنشرب خارجا
ضحك الشهيد الصدر وامر باحضار الماء فورا
اتوا باقداح مليئة بالماء تلاقفها المدعوين فورا وسكبوها في اجوافهم بسرعة
ثم !!!!!!!
بصقوا الماء !!!!!!
لقد كان مخلوطا بالخل !!!!!
وتوجهت الانظار شزرا نحو السيد الشهيد الذي كان بالكاد يمسك نفسه من شدة الضحك
وكانت اقداح ماء اخرى جاهزة وزعت على الحضور
لكنه هذه المرة كان ماء عذبا !!!!!
________________________________
وهذا مقلب اخر
ويصادف نفس التاريخ اعلاه التاسع من ربيع
ولكنه احدث زمنا
حيث قام بعض طلبة العلوم الدينية بدعوة عدد كبير من المشايخ والطلبة لتناول الغداء في بيت السيد سماحة
اية الله محمد سعيد الحكيم دون علمه او علم واحد من اولاده او مقربيه
وكانت العادة ان بعض الطلبة يحضرون مجلس السيد والبعض يتاخر ليصلي الظهر خلفه ثم يغادر
فوجىء اولاد السيد حفظه وحفظهم الله بان الجميع ظلوا جالسين بعد الصلاة ولم يغادروا
بل كان العدد اكثر من المعتاد !!!
وزاد الطين بلة ان عددا اخر قد حضر بعد ان ادوا الصلاة في المساجد المحيطة بدار سماحة السيد حفظه الله
كل هذا حصل بدقائق معدودة ظلوا فيها يحاولون تدارس كيفية تدارك الموقف فيجب اطعام الجميع ولكن
كيف....؟؟؟
هذا يقترح بدء الطبخ فورا
وهذا يستفهم سبب هذه الحالة مدهوشا
وهذا يقترح الذهاب الى بعض المطاعم لجلب الطعام اذ ان الوقت سيتاخر لحين الطبخ ونضج الطعام
واذا بالقدور تصل محملة بالطعام الذي اعد في مكان اخر !!!!!
وكشف المتامرون عن مقلبهم
وسط دهشة وضحكات الجميع
وفعلا كان احتفالا رائعا يليق بالمناسبة
_______________________________
وهذه قصة اخرى
كان للسيد الخوئي اعلى الله مقامه صديق يملك محلا لبيع وشراء الخواتم والاحجار الكريمة
زاره مرة رحمه الله في محله وجلس اليه يحاوره
فطن الصديق الى خاتم بيد السيد قد جديد لم يره من قبل
فطلب من سماحته ان يريه اياه
كان ثمينا وبه حجر كريم نادر
فسال سماحته ان يبيعه اياه
وافق السيد فساله عن الثمن فقال دينارين !!!!
فرح صاحب المحل ودفع الثمن فورا
وظل السيد جالسا معه لبرهة ثم قرر مغادرة المحل لحضور الدرس
وقبل المغادرة قال
تذكرت ...فسخت البيع !!!!
واعاد الثمن ضاحكا !!!!!!
وسط دهشة الصديق بعد ان توقع ربحا وفيرا بعد ان اشترى بسعر بخس !!!!
وكان السيد يلقن صديقه قاعده فقهية تقول
البائعان بالخيار مالم يفترقا
لكن التلقين كان بمقلب ظريف لن ينسى معه ذلك الرجل تلك القاعدة !!!!
_____________________
( من مجلة الكوثر )
أضيف للموضوع إحدى الدعابات المذكورة بأحد الكتب لدينا
يقال : أن خطيباً إرتقى فقال بعد الثناء على الله تعالى : ايها الناس هل تعلمون ما اريد أن أقوله لكم ؟
فقالوا : نعم ! ( وهم يقصدون بشكل عام ان الذي يريد قوله هو الحديث عن التعاليم الدينية ) .
فقال الخطيب : إذن ما فائدة قولي إذا كنتم تعلمون !
فنزل من المنبر .
وفي الليلة الثانية ، صعد المنبر وقال : ايها الناس هل تعلمون هذه الليلة ما اريد ان أقوله لكم ؟
فقالوا : لا ! ( تجنباً مما حصل البارحة )
فقال الخطيب : مادمتم لم تتعلموه إلى اليوم فذلك يعني عدم حاجتكم إليه .
وهكذا نزل من المنبر .
فتشاور الناس بينهم أنه في الليلة الثالثة يتقاسمون الجواب بين نفي وإثبات ، فبعضهم يقول : نعم ، وبعضهم يقول : لا .
فجاء الخطيب وقال : هل تعلمون ماذا أريد قوله لكم هذه الليلة ؟
فقال بعضهم : نعم ، وقال آخرون : لا .
فقال الخطيب : الذي يعلم يُعلم الذي لا يعلم . ثم نزل من المنبر !
من ( قصص وخواطر للمهتدي )
_________________________
هذه اخر ى **
يروى عن المرجع الاعلى السيد ابي القاسم الموسوي (قدس سره) انه دخل عليه احد المصابين بالوسواس
(كثرة الشك ) والتحرز في قضايا الطهارة والنجاسات فقال للسيد :
اني اعتقد ان الهواء نجس فرغم انه مرئي ولكنه مجسوس ودليل نجاسته ان الهواء يلتقي بالنجاسات في
دورة المياه مثلا فيحيط بها فتنتقل اليه النجاسة !!!
فرد عليه السيد بكل بداهة : صحيح ماتقوله ان الهواء يتصل بالنجاسات ولكنه ايضا يتصل بالبحار
والبحيرات في العالم وهي اكثر من كمية الماء الكر وبالتالي فهو لايتنجس .
_________________________-
وهذه دعابةاخرى من دعاباتهم
يقال ان تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ( مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدسة )
قرروا بين انفسهم أن يمازحوا أستاذهم في يوم عطلة .
فقالوا للشيخ الحائري : نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً . فلما وجدهم الشيخ مصرين على ذلك قال لا بأس
سوف ألقي لكم الدرس .
ففي صباح اليوم التالي أرسل الحائري خادمه ( كربلائي علي شاه ) ليأتي بخبر التلاميذ هل حضروا فعلاً أم لا .
عاد الخادم وأخبر الشيخ أنهم حاضرون ومنتضروك . فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس ، فما أن
شرع في الكلمة الأولى حتى قام التلاميذ وخرجوا غلى ساحة المدرسة وهم يضحكون !
فعلم الشيخ بمزاحهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم مبتسماً : إن الهدف أن نتعلم وندرس
، ولقد مزحتم وضحكتم ، فالآن مادمنا كلنا حاضرون فلننتهز الفرصة ونعود إلى الدرس .
وافق الجميع وعادوا إلى أماكنهم فارتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر إليهم ولما شاهدهم قد اعد كل منهم قلمه
ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلقاء الدرس ، فاجئهم بالنزول من المنبر فودعهم ضاحكاً عليهم
وهو يقول : مرة أكون أنا بلا تلاميذ ، ومرة أنتم تكونون بلا معلم، واحدة بواحدة !
وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطلة وإستراحة . من ( قصص وعبر للمهتدي )
________________________
وهذه ايضاً
قيل إن الشيخ نصر الدين المعروف عند العامة بجحا ، كان رجلاً فاضلاً فيه دعابة وفيه عقل . وكان يحلو
دائماً أن يخلط المزاح والجدّ ، ويصارح محدثه برأيه فيه في فكاهة مستملحة .
وذات يوم التقى بالطاغية تيمورلنك فقال له : يانصر الدين ، إني شديد الإعجاب بألقاب الخلفاء السابقين التي
تختتم بإسم " الله " كالواثق بالله ، والمظفر بالله ، والمستنصر بالله .. وأريد أن تختار لي اسماً من هذا
النوع .
فألتفت إليه جحا وعلى شفتيه إبتسامة ساخرة وقال : اختار لك لقب " نعوذ بالله " فضحك الطاغية ولم يقل
شيئاً . من ( مجلة العربي 1986
من موقع ملتقى الجنوب المقاوم)