بسمه تعالى
السلام عليكم
وانا أتصفح هذا المنتدى لاحظت ان بعض الاخوة ادخل بعض التصرفات العجيبة او الخارقة الى الطبيعة تحتى مظلت هذا العلم البار اسكيولوجي فهل هذا دقيق علمياً لان التعريف الاسلامي الى هذه الحالة يدخله تحت التصرف النفسي وهي درجة الاطمأنان التي يعبر عنها القرآن( بالنفس المطمئنه)فأذا كان ما فهمته صحيح او كان تعريفه دقيق عليه أسأل سؤال للفائدة وارجو التفصيل ان أمكن
السؤال هو هذه الحادثة التي اوردها لك والروايات هل تذخل تحتى هذا العلم ام لا ولماذا ؟
حدث أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قال : قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه وذلك على عهد المنصور وقدمها أبو عبد الله جعفر بن محمد العلوي فخرج جعفر بن محمد صلوات الله عليهما يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من الكوفة وكان فيمن شيعه ثوري وإبراهيم بن أدهم فتقدم المشيعون له فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم : قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر صلوات الله عليه فذكروا له حال الأسد فأقبل أبو عبد الله ( عليه السلام ) حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه حتى نحاه عن الطريق ، ثم أقبل عليهم فقال : " أما الناس لو أطاعوا الله حق طاعته لحملوا عليه أثقالهم " وبالجملة التقوى سبب لنيل الأمن في الدنيا والآخرة وعدم الخوف من ساير المخلوقات وعامة المؤذيات ، ولهذا قيل : التقوى سبب للنجاة من مخاوف دنيوية كما هي سبب للنجاة من مهلكات أخروية . ( ومن أطاع الله ) في أوامره ونواهيه وآدابه ( يطاع ) وذلك لأنه يطيعه الله تعالى أولا كما ورد " من كان لله كان الله له " وكما قال جل شأنه * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) * فيسهل له الصعاب ويهيئ له الأسباب ويفيض عليه أنواع الكرامة ، وينبت له رياض السلامة ، ولباه إذا ناداه ، ويجيبه إذا ناجاه ، ويطيعه النفس الأمارة بالسوء والقوى الجسمانية والآلات النفسانية ثانيا لظهور أن ملكة الطاعة سبب لإطاعة النفس المطمئنة وإطاعة جموح الهوى في موارد الهلكة ، ويطيعه جميع الخلائق وإن كانوا فجارا وكفارا
والسلام