[align=center]ضغط ارتدادي على الأسهم السعودية يفقدها 239 نقطة
رغم استمرار حالة عدم الاستقرار وذلك لتواصل الارتدادات الحادة وتأثيرها المباشر على طبيعة التداولات اليومية، إلا أنه كان من الواضح الاتجاه الايجابي للسوق منذ الافتتاح الصباحي، لعل أكثر الإشارات إلى ذلك هو الإصرار القوي والمحاولات المتعددة والمستمرة لاختراق حاجز 15 ألف نقطة المستمر منذ عدة أيام، ولعل في المحاولات التي تمت فقط خلال الفترة الصباحية أمس أكبر دليل على أهمية تلك المحاولات المتكررة لرسم الاتجاه العام للسوق خلال الفترة المقبلة، حيث وبمجرد الافتتاح الصباحي فشلت المحاولة الأولى لاختراق ذلك الحاجز وذلك بعد الافتتاح بثلاث دقائق ليعقب ذلك انتكاسة للمؤشر العام للسوق، حيث هبط إلى أدنى مستوى له أمس وهو 14917 وذلك عند الساعة 10:42 صباحا، لتستمر بعد ذلك حالة من عدم الاستقرار والتذبذبات العالية لنحو عشر دقائق لتنتهي بحسم السوق المسار إلى الاتجاه الإيجابي لتبدأ رحلة الصعود الأولى، حيث تم الاختراق الأول لحاجز 15 ألف نقطة عند الساعة 10:58 صباحا ولم يستطع المؤشر البقاء فوق ذلك المستوى أكثر من ثلاث دقائق، حيث عاد دون ذلك المستوى ليتم بالسرعة نفسها الاختراق الثاني له، وأيضا وكما حدث في المرة الأولى لم يستطع المؤشر الاحتفاظ بتلك المكاسب أكثر من لحظات لتجري المحاولة الثالثة وينجح في الاختراق أيضا ولكن يفشل في البقاء أكثر من لحظات أخرى، ويبدو أن تعدد تلك المحاولات لاختراق الحاجز النفسي المذكور هي التي ساهمت في عدم نجاح المحاولة الرابعة للاختراق، أدى ذلك الفشل إلى بدء عملية هبوط تدريجي للسوق والمؤشر وذلك منذ الساعة 11:10 صباحا ولمدة سبع دقائق، وإثر عملية النزيف التدريجي للمؤشر أدى ذلك إلى تحول ذلك الهبوط التدريجي إلى انخفاض حاد خسر خلاله المؤشر 39 نقطة ليقف عند مستوى 14952 نقطة وذلك في الساعة 11:21 صباحا ، ليبدأ من هذا المستوى رحلة صعود تدريجي مصحوبة بتذبذبات عالية على المؤشر، قادت ذلك إلى اختراق حاجز 15 ألف نقطة وذلك عند الساعة 11:42 صباحا لتكون الفترة الباقية قبل إغلاق السوق لنهاية الفترة الصباحية كافية لكي يكسب المؤشر نحو 17 نقطة فوق ذلك المستوى، حيث إن التداولات الصباحية على مستوى 15017 نقطة. كان لظهور نتيجة أرباح شركة سابك للربع الثالث التي بلغت 14.7 مليار ريال بزيادة بنسبة 54 في المائة عن الفترة نفسها للعام الماضي وبنسبة 2 في المائة عن الربع الثاني، تأثير سلبي وقوي على مسار السوق، حيث خسر المؤشر خلال ست دقائق من الافتتاح نحو 457 نقطة وذلك عندما وصل المؤشر إلى أدنى مستوى له 14460 نقطة، ليبدأ السوق والمؤشر بعد ذلك محاولة استيعاب ذلك الهبوط الحاد لتبدأ أول عملية ارتداد استطاعت خلال نصف الساعة التالي تقليص ذلك الانخفاض الكبير عندما ارتفع المؤشر إلى مستوى 14720 نقطة، لكن يبدو أن أجواء الحذر والترقب التي أعقبت ذلك الهبوط الحاد لم تساعد في إعطاء زخم قوي لعملية الارتداد، حيث سريعا ما تحول رتم السوق إلى سلسلة من الارتدادات البسيطة في نطاق تذبذب ضيق للمؤشر لا يتعدى 60 نقطة ليغلق المؤشر العام لسوق الأسهم في نهاية اليوم على مستوى 14677.77 نقطة بخسارة 239.57 نقطة وبنسبة 1.61 في المائة. [/align]