New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-02, 08:17 AM   #1

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

هل رأيتم الامام المهدي ؟هل تريدوا ان تتعرفوا عليه؟


بسمه تعالى

السلام عليكم ايها الاخوة الاعزاء

اسمح لي ان انقلكم من خلال هذه القصة المشهورة الى رحاب صاحب

الزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء راجياً منالله سبحانه ان يعجل لوليه

الفرج وان يأخذ بأيدينا الى ما فيه رضا آل محمد عليهم السلام لاسيما

بقية الله عجل الله فرجه ....

واني على استعداد لنقل بعض القصص اذا نالت رضاكم وأستحسانكم ...

علماً بأني انقلها كما هيه في المصدر....

روىالشيخ الفاضل العالم الثقة الشيخ باقر الكاظمي المجاور في النجف

الأشرف آل الشيخ طالب نجل العالم العابد الشيخ هادي الكاظمي قال :

كان في النجف الأشرف رجل مؤمن يسمى الشيخ محمد حسن

السريرة ، وكان في سلك أهل العلم ذا نية صادقة ، وكان معه مرض

السعال إذا سعل يخرج من صدره مع الأخلاط دم ، وكان مع ذلك في

غاية الفقر والاحتياج ، لا يملك قوت يومه ، وكان يخرج في أغلب أوقاته

إلى البادية إلى الأعراب الذين في أطراف النجف الأشرف ، ليحصل له

قوت ولو شعير ، وما كان يتيسر ذلك على وجه يكفيه ، مع شدة رجائه

وكان مع ذلك قد تعلق قلبه بتزويج امرأة من أهل النجف ، وكان يطلبها

من أهلها وما أجابوه إلى ذلك لقلة ذات يده ، وكان في هم وغم شديد

من جهة ابتلائه بذلك فلما اشتد به الفقر والمرض ، وأيس من تزويج

البنت ، عزم على ما هو معروف عند أهل النجف من أنه من أصابه أمر

فواظب الرواح إلى مسجد الكوفة أربعين ليلة الأربعاء ، فلا بد أن يرى

صاحب الأمر عجل الله فرجه من حيث لا يعلم ويقضي له مراده . قال

الشيخ باقر قدس سره : قال الشيخ محمد : فواظبت على ذلك أربعين

ليلة بالأربعاء فلما كانت الليلة الأخيرة وكانت ليلة شتاء مظلمة ، وقد

هبت ريح عاصفة ، فيها قليل من المطر ، وأنا جالس في الدكة التي

هي داخل في باب المسجد وكانت الدكة الشرقية المقابلة للباب الأول

تكون على الطرف الأيسر ، عند دخول المسجد ، ولا أتمكن الدخول في

المسجد من جهة سعال الدم ، ولا يمكن قذفه في المسجد وليس

معي شئ أتقي فيه عن البرد ، وقد ضاق صدري ، واشتد علي همي

وغمي ، وضاقت الدنيا في عيني ، وافكر أن الليالي قد انقضت ، وهذه

آخرها ، وما رأيت أحدا ولا ظهر لي شئ ، وقد تعبت هذا التعب العظيم ،

وتحملت المشاق والخوف في أربعين ليلة ، أجيئ فيها من النجف إلى

مسجد الكوفة ، ويكون لي الاياس من ذلك . فبينما أنا افكر في ذلك ،

وليس في المسجد أحد أبدا وقد أوقدت نارا لأسخن عليها قهوة جئت

بها من النجف ، لا أتمكن من تركها لتعودي بها ، وكانت قليلة جدا إذا

بشخص من جهة الباب الأول متوجها إلي فلما نظرته من بعيد تكدرت

وقلت في نفسي : هذا أعرابي من أطراف المسجد ، قد جاء إلي

ليشرب من القهوة وإني بلا قهوة في هذا الليل المظلم ، ويزيد علي

همي وغمي . فبينما أنا افكر إذا به قد وصل إلي وسلم علي باسمي

وجلس في مقابلي فتعجبت من معرفته اسمي ، وظننته من الذين

أخرج إليهم في بعض الأوقات من أطراف النجف الأشرف فصرت أسأله

من أي العرب يكون ؟ قال : من بعض العرب فصرت أذكر له الطوائف التي

في أطراف النجف ، فيقول : لا لا ، وكلما ذكرت له طائفة قال : لا لست

منها فأغضبني وقلت له : أجل أنت من طريطرة مستهزءا وهو لفظ بلا

معنى ، فتبسم من قولي ذلك وقال : لا عليك من أينما كنت ما الذي

جاء بك إلى هنا فقلت : وأنت ما عليك السؤال عن هذه الامور ؟ فقال :

ما ضرك لو أخبرتني فتعجبت من حسن أخلاقه وعذوبة منطقه ، فمال

قلبي إليه ، وصار كلما تكلم ازداد حبي له ، فعملت له السبيل من

التتن وأعطيته ، فقال : أنت اشرب فأنا ما أشرب ، وصببت له في

الفنجان قهوة وأعطيته ، فأخذه وشرب شيئا قليلا منه ، ثم ناولني

الباقي وقال : أنت اشربه فأخذته وشربته ، ولم ألتفت إلى عدم شربه

تمام الفنجان ، ولكن يزداد حبي له آنا فآنا . فقلت له : يا أخي أنت قد

أرسلك الله إلي في هذه الليلة تأنسني أفلا تروح معي إلى أن نجلس

في حضرة مسلم عليه السلام ، ونتحدث ؟ فقال : أروح معك فحدث

حديثك . فقلت له : أحكي لك الواقع أنا في غاية الفقر والحاجة ، مذ

شعرت على نفسي ومع ذلك ، معي سعال أتنخع الدم ، وأقذفه من

صدري منذ سنين ، ولا أعرف علاجه وما عندي زوجة ، وقد علق قلبي

بامرأة من أهل محلتنا في النجف الأشرف ، ومن جهة قلة ما في اليد

ما تيسر لي أخذها . وقد غرني هؤلاء الملائية وقالوا لي : اقصد في

حوائجك صاحب الزمان وبت أربعين ليلة الاربعاء في مسجد الكوفة ، فانك

تراه ، ويقضي لك حاجتك وهذه آخر ليلة من الأربعين ، وما رأيت فيها

شيئا وقد تحملت هذه المشاق في هذه الليالي فهذا الذي جاء بي

هنا ، وهذه حوائجي . فقال لي وأنا غافل غير ملتفت : أما صدرك فقد

برأ ، وأما الامرأة فتأخذها عن قريب ، وأما فقرك فيبقى على حاله حتى

تموت ، وأنا غير ملتفت إلى هذا البيان أبدا . فقلت : ألا تروح إلى حضرة

مسلم ؟ قال : قم ، فقمت وتوجه أمامي ، فلما وردنا أرض المسجد

فقال : ألا تصلي صلاة تحية المسجد ، فقلت : أفعل ، فوقف هو قريبا

من الشاخص الموضوع في المسجد ، وأنا خلفه بفاصلة ، فأحرمت

الصلاة وصرت أقرأ الفاتحة . فبينما أنا أقرء وإذا يقرأ الفاتحة قراءة ما

سمعت أحدا يقرأ مثلها أبدا فمن حسن قراءته قلت في نفسي : لعله

هذا هو صاحب الزمان وذكرت

كلمات له تدل على على ذلك ثم نظرت إليه بعد ما خطر في قلبي ذلك

وهو في الصلاة ، وإذا به قد أحاطه نور عظيم منعني من تشخيص

شخصه الشريف ، وهو مع ذلك يصلي وأنا أسمع قراءته ، وقد ارتعدت

فرائصي ، ولا أستطيع قطع الصلاة خوفا منه فأكملتها على أي وجه

كان وقد علا النور من وجه الأرض ، فصرت أندبه وأبكي وأتضجر وأعتذر

من سوء أدبي معه في باب المسجد ، وقلت له : أنت صادق الوعد ،

وقد وعدتني الرواح معي إلى مسلم . فبينما أنا اكلم النور ، وإذا بالنور

قد توجه إلى جهة المسلم ، فتبعته فدخل النور الحضرة ، وصار في جو

القبة ، ولم يزل على ذلك ولم أزل أندبه وأبكي حتى إذا طلع الفجر ،

عرج النور . فلما كان الصباح التفت إلى قوله : أما صدرك فقد برأ ، وإذا أنا

صحيح الصدر ، وليس معي سعال أبدا وما مضى اسبوع إلا وسهل الله

على أخذ البنت من حيث لا أحتسب ، وبقي فقري على ما كان كما

أخبر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين

ج 35 ص 240_243



سيدي متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر

والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة الصراط المستقيم ; 02-05-02 الساعة 07:13 AM.

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 24-04-02, 05:18 AM   #2

ذو الفقار البتار  






رايق

مشكووور أخي الكريم

الصراط المستقيم

على هذه المشاركة الهادفة

التي نحن محتاجون لها ولأمثالها من المشاركات

واليت تذكرنا بوجود الإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه

وتوقظنا من النوم والغفلة عن وجوده المبارك

__________________
علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب

ذو الفقار البتار غير متصل  

قديم 24-04-02, 07:44 PM   #3

قاهرالأهداف
عضو قدير

 
الصورة الرمزية قاهرالأهداف  







رايق

مشكرو على هالقصة


السلام عليكم

شكرا للأخ الصراط المسقيم


ونتمنى لك التوفيق والأستمرار...........


اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه........

وانصر الأسلام والمسلمين بظهوره......

واخذل اعداء الأسلام ...........


مع السلامة

__________________

قاهرالأهداف غير متصل  

قديم 28-04-02, 03:45 AM   #4

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

نعم أخي الكريم, الصراط المستقم

أتمنى انك تواصل نقل مثل هذه القصص التي تثبت الأيمان في قلوبنا وتزيدنا شوقا لرؤية الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة.
اللهم اكحل ناضري بنظرة مني اليه وعجل فرجه وسهل مخرجه واوسع منهجه واسلك بي محجته وانفد امره واشدد أزره.

وفقك الله اخي الى خدمة أهل بيت الرحمة وثبتنا الله واياكم على الولاية

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 29-04-02, 02:52 AM   #5

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

آية الله المرعشي النجفي له كرامات لا تحصى ولقاءات عديدة


بسمه تعالى

السلام على الاخوين الكريمين عاشق الحسين وقاهر الاهداف الذي ارجو ان يعيش اهدافه التي لاتقهر بمواليه اهل بيت العصمة والطهاره
و نزولا عند رغبتكما الكريمه أضع بين ايديكم هذه الحكاية راجياً من الله تعالى ان يعجل لوليه الفرج ولنا الفوز بالنصره ......

يقول آية الله السيد المرعشي النجفي رحمةالله عليه (وهوغني عن التعريف )يقول في زيارتي للعسكريين عليهما السلام وفي الطريق الى حرم السيد محمد ضللت الطريق وعلى اثر العطش الشديد وهبوب الرياح في قلب الاسد يئست من الحياتي فغشي علي وسقطت على الارض صريعاًمغمى واذا بي افتح عيني فاجد رأسي في حضن شخص جليل القدر فأسقاني ماءًعذباً لم اذق مثله طيلة عمري لحلاوته وعذوبته فبعد الارتواء فتح المائدة واذا فيها اثنان او ثلاثة اقراص من الخبز فأكلت ثم قال ذلك الشخص العربي ياسيد اغتسل في هذا النهر فقلت يأخي لم يكن هنا نهر وكدت ان اموت عطشاً وانت الذي انجيتني فقال العربي :هذا ماء عذب ومعين وما ان قال هذا الا ورأيت نهراً بكل صفاء وعذوبة فتعجبت وقلت: في نفسي نهر بهذ القرب مني وانا وصلت الى الموت من العطش.......
على كل : قال العربي : ياسيد أين تقصد قلت حرم السيد محمد فوجت نفسي في ظل بقعة السيد محمد والحال انني نهن عن الطريق في القادسية والمسافو بعيدة بينها وبين السيد محمد عليه السلام ...
على كل حال يقول السيد المرعشي من الفوائد التي ذكرها ذلك العربي خلال البرهة التيكنت بخدمته التأكيد على تلاوة القرآن الشريف والانكار الشديد على من يقول بتحريف القرآن حتى دعا على من جعل أحاديث التحريف.....
ومن الفوائد تأكيده على وضع عقيق حك عليه الاسماء المقدسة للمعصومين الاربعة عشر عليهم السلام تحت لسان الميت ....
وتأكيده على بر الوالدين حيين وميتين .......
وتأكيده على زيارة البقاع المشرفة للائمة عليهم السلام وأولادهم وتعظيمها........
والتأكيد على احترام الدرية العلوية وقال : ياسيد أعرف قدر انتسابك الى أهل البيت عليهم السلام واشكر هذه النعمة التي توجب السعادة والافتخار كثيراً........
واكد على صلاة اليل وقال :ياسيد أسفاً على اهل العلم انهم يعتقدون انتسابهم الينا ولايديمون هذا العمل ........
وأكد على تسبيحة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وعلى زيارة سيد الشهداء من قريب ومن بعيد وزيارة اولاد الائمه والصالحين و العلماء
والتأكيد على خطبة السيدة الزهراء عليها السلام وكذلك الخطبة الشقشقية لمولانا امير المؤمنين عليه السلام وكذلك خطبة العلياء المخدرة السيدة زينب الكبرى في مجلس يزيد عليه اللعنة الى غير من ذلك من الوصايا وما أن خطر على دهني من هذا العربي ؟ الا وقد غاب عن بصري .......
عجل الله فرجه الشريف هذه تمام القصة المذكورة في كتاب ترجمة حياة السيد المرعشي عليه الرحمة وهي الحكاية الثانية عن لسان السيد المقدس رحمه الله
والى قصة اخرى اذا احببتم زدناكم
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 29-04-02, 05:40 AM   #6

خادم أهل البيت
عضو مشارك  






رايق

بسم الواحد القهار و باعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار

مشكور أخي الصراط المستقيم و ثبتك الله عليه بحق محمد وآل محمد

و نحن بحاجة إلى مثل هذه القصص لأّن فيها من الدروس و العبر الكثير

الكثير ... و يكفي أنها تذكر أحوال الإمام صاحب العصر و الزمان أرواحنا

لتراب مقدمه الفداء

و جزاك الله خير الجزاء



سلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام

__________________
لي خمسة أطفيء بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى و المرتضى وأبناؤهما وفاطمة

خادم أهل البيت غير متصل  

قديم 29-04-02, 09:58 PM   #7

loyin
مبتدئ  







رايق

بسمه تعالى

الى الأ خ الصراط المستقيم

سلمت تللك الأنامل وسدد خطاك

صراط علي حق نتبعه
:rolleyes:

__________________
east or west the home is best

loyin غير متصل  

قديم 30-04-02, 06:06 AM   #8

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

نحن منقطعون ياسيدي فخذ بأيدينا


بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله

هذه الحكاية الثالثة التي اوردها لكم

يقول العالم الفاضل السيد علي خان الحويزاوي في كتاب خير المقال عند ذكر من رأى القائم عليه السلام

قال : فمن ذلك ما حدثني به رجل من أهل الإيمان ممن أثق به أنه حج

مع جماعة على طريق الأحساء في ركب قليل ، فلما رجعوا كان معهم

رجل يمشي تارة ويركب اخرى ، فاتفق أنهم أولجوا في بعض المنازل

أكثر من غيره ولم يتفق لذلك الرجل الركوب ، فلما نزلوا للنوم واستراحوا

ثم رحلوا من هناك لم يتنبه ذلك الرجل من شدة التعب الذي أصابه ،

ولم يفتقدوه هم وبقي نائما إلى أن أيقظه حر الشمس . فلما انتبه لم

ير أحدا ، فقام يمشي وهو موقن بالهلاك ، فاستغاث بالمهدي عليه

السلام فبينما هو كذلك ، فإذا هو برجل في زي أهل البادية ، راكب

ناقته ، قال : فقال : يا هذا أنت منقطع بك ؟

قال : فقلت : نعم ،

قال : فقال : أتحب أن ألحقك برفقائك ؟

قال : قلت : هذا والله مطلوبي لا سواه

فقرب مني وأناخ ناقته ، وأردفني خلفه

ومشى فما مشينا خطا يسيرة إلا وقد أدركنا الركب ، فلما قربنا منهم أنزلني وقال : هؤلاء رفقاؤك ثم تركني وذهب

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 30-04-02, 09:06 AM   #9

خادم أهل البيت
عضو مشارك  






رايق

بسم الواحد القهار و باعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار


أثابكم الله أخي الصراط المستقيم على هذه المشاركات

اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً و حافظا ، وقائداً و ناصرا ، ودليلاً و عينا ، حتى تسكنه أرضك طوعا ، و تمتعه فيها طويلا


سلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام

__________________
لي خمسة أطفيء بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى و المرتضى وأبناؤهما وفاطمة

خادم أهل البيت غير متصل  

قديم 01-05-02, 05:23 AM   #10

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

واسيداه واماماه


بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله

الحكاية الرابعة

السند عن ناظر اموره في أيام مجاورته بمكة قال : كان رحمه الله مع كونه في بلد الغربة منقطعا عن الأهل والاخوة ، قوي القلب في البذل والعطاء ، غير مكترث بكثرة المصارف ، فاتفق في بعض الأيام أن لم نجد إلى درهم سبيلا فعرفته الحال ، وكثرة المؤنة ، وانعدام المال ، فلم يقل شيئا وكان دأبه أن يطوف بالبيت بعد الصبح ويأتي إلى الدار ، فيجلس في القبة المختصة به ، ونأتي إليه بغليان فيشربه ، ثم يخرج إلى قبة اخرى تجتمع فيها تلامذته ، من كل المذاهب فيدرس لكل على مذهبه . فلما رجع من الطواف في اليوم الذي شكوته في أمسه نفود النفقة ، وأحضرت الغليان على العادة ، فإذا بالباب يدقه أحد فاضطرب أشد الاضطراب ، وقال لي : خذ الغليان وأخرجه من هذا المكان ، وقام مسرعا خارجا عن الوقار والسكينة والآداب ، ففتح الباب ودخل شخص جليل في هيئة الأعراب ، وجلس في تلك القبة وقعد السيد عند بابها ، في نهاية الذلة والمسكنة ، واشار إلي أن لا اقرب إليه الغليان . فقعدا ساعة يتحدثان ، ثم قام فقام السيد مسرعا وفتح الباب ، وقبل يده وأركبه على جمله الذي أناخه عنده ، ومضى لشأنه ، ورجع السيد متغير اللون وناولني براة ، وقال : هذه حوالة على رجل صراف ، قاعد في جبل الصفا واذهب إليه وخذ منه ما احيل عليه . قال : فأخذتها وأتيت بها إلى الرجل الموصوف ، فلما نظر إليها قبلها وقال : علي بالحماميل فذهبت وأتيت بأربعة حماميل فجاء بالدراهم من الصنف الذي يقال له : ريال فرانسه ، يزيد كل واحد على خمسة قرانات العجم وما كانوا يقدرون على حمله ، فحملوها على أكتافهم ، وأتينا بها إلى الدار . ولما كان في بعض الأيام ، ذهبت إلى الصراف لأسأل منه حاله ، وممن كانت تلك الحوالة فلم أر صرافا ولا دكانا فسألت عن بعض من حضر في ذلك المكان عن الصراف ، فقال : ما عهدنا في هذا المكان صرافا أبدا وإنما يقعد فيه فلان فعرفت أنه من أسرار الملك المنان ، وألطاف ولي الرحمان . وحدثني بهذه الحكاية الشيخ العالم الفقيه النحرير المحقق الوجيه ، صاحب التصانيف الرائقة ، والمناقب الفائقة ، الشيخ محمد حسين الكاظمي المجاور بالغري أطال الله بقاه ، عمن حدثه من الثقات عن الشخص المذكور
والى حكاية اخرى

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 01-05-02, 06:57 PM   #11

خادم أهل البيت
عضو مشارك  






رايق

بسم الواحد القهار وباعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار

أحسنت أخي الصراط المستقيم على هذه المشاركة

و نرجو المزيد منها لا حرمنا بركاتكم...

ووفقكم الله و ثبتكم على الصراط السوي ... صراط علي عليه السلام

سلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام

__________________
لي خمسة أطفيء بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى و المرتضى وأبناؤهما وفاطمة

خادم أهل البيت غير متصل  

قديم 02-05-02, 10:26 AM   #12

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم نعيش معكم في رحاب المولى المنتظر عجل الله فرجه

عن المحمود الحاج المعتمر شمس الحق والدين محمد بن قارون قال : دعيت إلى امرءة فأتيتها وأنا أعلم أنها مؤمنة من أهل الخير والصلاح فزوجها أهلها من محمود الفارسي المعروف بأخي بكر ، ويقال له ولأقاربه بنو بكر

وأهل فارس مشهورون بشدة التسنن والنصب والعداوة لأهل الايمان وكان محمود هذا أشدهم في الباب ، وقد وفقه الله تعالى للتشيع دون أصحابه .

فقلت لها : واعجباه كيف سمح أبوك بك ؟ وجعلك مع هؤلاء النواصب ؟ وكيف اتفق لزوجك مخالفة أهله حتى ترفضهم ؟

فقالت : يا أيها المقرئ إن له حكاية عجيبة إذا سمعها أهل الأدب حكموا أنها من العجب

قلت : وما هي ؟ قال : سله عنها سيخبرك

قال الشيخ : فلما حضرنا عنده قلت له : يا محمود ما الذي أخرجك عن ملة أهلك ، وأدخلك مع الشيعة ؟ فقال : يا شيخ لما اتضح لي الحق تبعته ، اعلم أنه قد جرت عادة أهل الفرس أنهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم ، خرجوا يتلقونهم ، فاتفق أنا سمعنا بورود قافلة كبيرة ، فخرجت ومعي صبيان كثيرون وأنا إذ ذاك صبي مراهق ، فاجتهدنا في طلب القافلة ، بجهلنا ، ولم نفكر في عاقبة الأمر ، وصرنا كلما انقطع منا صبي من التعب خلوه إلى الضعف ، فضللنا عن الطريق ، ووقعنا في واد لم نكن نعرفه ، وفيه شوك ، وشجر ودغل ، لم نر مثله قط فأخذنا في السير حتى عجزنا وتدلت ألسنتنا على صدورنا من العطش ، فأيقنا بالموت ، وسقطنا لوجوهنا . فبينما نحن كذلك إذا بفارس على فرس أبيض ، قد نزل قريبا منا ، وطرح مفرشا لطيفا لم نر مثله تفوح منه رائحة طيبة ، فالتفتنا إليه وإذا بفارس آخر على فرس أحمر عليه ثياب بيض ، وعلى رأسه عمامة لها ذؤابتان ، فنزل على ذلك المفرش ثم قام فصلى بصاحبه ، ثم جلس للتعقيب . فالتفت إلي وقال : يا محمود ! فقلت : بصوت ضعيف لبيك يا سيدي ، قال : ادن مني ، فقلت : لا أستطيع لما بي من العطش والتعب ، قال : لا بأس عليك . فلما قالها حسبت كأن قد حدث في نفسي روح متجددة ، فسعيت إليه حبوا فمر يده على وجهي وصدري ورفعها إلى حنكي فرده حتى لصق بالحنك الأعلى ودخل لساني في فمي ، وذهب ما بي ، وعدت كما كنت أولا . فقال : قم وائتني بحنظلة من هذا الحنظل وكأن في الوادي حنظل كثير فأتيته بحنظلة كبيرة فقسمها نصفين ، وناولنيها وقال : كل منها فأخذتها منه ، ولم اقدم على مخالفته وعندي أمرني أن آكل الصبر لما أعهد من مرارة الحنظل فلما ذقتها فإذا هي أحلى من العسل ، وأبرد من الثلج ، وأطيب ريحا من المسك شبعت ورويت . ثم قال لي : ادع صاحبك ، فدعوته ، فقال بلسان مكسور ضعيف : لا أقدر على الحركة ، فقال له : قم لا بأس عليك فأقبل إليه حبوا وفعل معه كما فعل معي ثم نهض ليركب ، فقلنا بالله عليك يا سيدنا إلا ما أتممت علينا نعمتك ، وأوصلتنا إلى أهلنا ، فقال : لا تعجلوا وخط حولنا برمحه خطة ، وذهب هو وصاحبه فقلت لصاحبي : قم بنا حتى نقف بازاء الجبل ونقع على الطريق ، فقمنا وسرنا وإذا بحائط في وجوهنا فأخذنا في غير تلك الجهة فإذا بحائط آخر ، وهكذا من أربع جوانبنا . فجلسنا وجعلنا نبكي على أنفسنا ثم قلت لصاحبي : ائتنا من هذا الحنظل لنأكله ، فأتى به فإذا هو أمر من كل شئ ، وأقبح ، فرمينا به ، ثم لبثنا هنيئة وإذا قد استدار من الوحش ما لا يعلم إلا الله عدده ، وكلما أرادوا القرب منا منعهم ذلك الحائط ، فإذا ذهبوا زال الحائط ، وإذا عادوا عاد . قال : فبتنا تلك الليلة آمنين حتى أصبحنا ، وطلعت الشمس واشتد الحر وأخذنا العطش فجزعنا أشد الجزع ، وإذا بالفارسين قد أقبلا وفعلا كما فعلا بالأمس ، فلما أرادا مفارقتنا قلنا له : بالله عليك إلا أوصلتنا إلى أهلنا ، فقال : ابشرا فسيأتيكما من يوصلكما إلى أهليكما ثم غابا . فلما كان آخر النهار إذا برجل من فراسنا ، ومعه ثلاث أحمرة ، قد أقبل ليحتطب فلما رآنا ارتاع منا وانهزم ، وترك حميره فصحنا إليه باسمه ، وتسمينا له فرجع وقال : يا ويلكما إن أهاليكما قد أقاموا عزاءكما ، قوما لا حاجة لي في الحطب ، فقمنا وركبنا تلك الأحمرة ، فلما قربنا من البلد ، دخل أمامنا ، وأخبر أهلنا ففرحوا فرحا شديدا وأكرموه وأخلعوا عليه . فلما دخلنا إلى أهلنا سألونا عن حالنا ، فحكينا لهم بما شاهدناه ، فكذبونا وقالوا : هو تخييل لكم من العطش . قال محمود : ثم أنساني الدهر حتى كأن لم يكن ، ولم يبق على خاطري شئ منه حتى بلغت

عشرين سنة ، وتزوجت وصرت أخرج في المكاراة ولم يكن في أهلي أشد مني نصبا لأهل الإيمان ، سيما زوار الأئمة عليهم السلام بسر من رأى فكنت أكريهم الدواب بالقصد لأذيتهم بكل ما أقدر عليه من السرقه وغيرها وأعتقد أن ذلك مما يقربني إلى الله تعالى . فاتفق أني كريت دوابي مرة لقوم من أهل الحلة ، وكانوا قادمين إلى الزيارة منهم ابن السهيلي وابن عرفة وابن حارب ، وابن الزهدري ، وغيرهم من أهل الصلاح ، ومضيت إلى بغداد ، وهم يعرفون ما أنا عليه من العناد ، فلما خلوا بي من الطريق وقد امتلاؤا علي غيظا وحنقا لم يتركوا شيئا من القبيح إلا فعلوه بي وأنا ساكت لا أقدر عليهم لكثرتهم ، فلما دخلنا بغداد ذهبوا إلى الجانب الغربي فنزلوا هناك ، وقد امتلأ فؤادي حنقا . فلما جاء أصحابي قمت إليهم ، ولطمت على وجهي وبكيت ، فقالوا : مالك ؟ وما دهاك ؟ فحكيت لهم ما جرى علي من اولئك القوم ، فأخذوا في سبهم ولعنهم وقالوا : طب نفسا فانا نجتمع معهم في الطريق إذا خرجوا ، ونصنع بهم أعظم مما صنعوا . فلما جن الليل ، أدركتني السعادة ، فقلت في نفسي : إن هؤلاء الرفضة لا يرجعون عن دينهم ، بل غيرهم إذا زهد يرجع إليهم ، فما ذلك إلا لأن الحق معهم فبقيت مفكرا في ذلك ، وسألت ربي بنبيه محمد صلى الله عليه وآله أن يريني في ليلتي علامة أستدل بها على الحق الذي فرضه الله تعالى على عباده . فأخذني النوم فإذا أنا بالجنة قد زخرفت ، فإذا فيها أشجار عظيمة ، مختلفة الألوان والثمار ، ليست مثل أشجار الدنيا ، لأن أغصانها مدلاة ، وعروقها إلى فوق ، ورأيت أربعة أنهار : من خمر ، ولبن ، وعسل ، وماء ، وهي تجري وليس لها جرف بحيث لو أرادت النملة أن تشرب منها لشربت ، ورأيت نساء حسنة الأشكال ورأيت قوما يأكلون من تلك الثمار ، ويشربون من تلك الأنهار ، وأنا لا أقدر على ذلك ، فكلما أردت أن أتناول من الثمار ، تصعد إلى فوق ، وكلما هممت أن أشرب من تلك الأنهار ، تغور إلى تحت فقلت للقوم : ما بالكم تأكلون وتشربون ؟ وأنا لا اطيق ذلك ؟ فقالوا : إنك لا تأتي إلينا بعد . فبينا أنا كذلك وإذا بفوج عظيم ، فقلت : ما الخبر ؟ فقالوا : سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام قد أقبلت ، فنظرت فإذا بأفواج من الملائكة على أحسن هيئة ، ينزلون من الهواء إلى الأرض ، وهم خافون بها ، فلما دنت وإذا بالفارس الذي قد خلصنا من العطش باطعامه لنا الحنظل ، قائما بين يدي فاطمة عليها السلام فلما رأيته عرفته ، وذكرت تلك الحكاية ، وسمعت القوم يقولون : هذا م ح م د بن الحسن القائم المنتظر ، فقام الناس وسلموا على فاطمة عليها السلام فقمت أنا وقلت : السلام عليك يا بنت رسول الله ، فقالت : وعليك السلام يا محمود أنت الذي خلصك ولدي هذا من العطش ؟ فقلت : نعم ، يا سيدتي ، فقالت : إن دخلت مع شيعتنا أفلحت ، فقلت : أنا داخل في دينك ودين شيعتك ، مقر بإمامة من مضى من بنيك ، ومن بقي منهم ، فقالت : أبشر فقد فزت . قال محمود : فانتبهت وأنا أبكي ، وقد ذهل عقلي مما رأيت فانزعج أصحابي لبكائي ، وظنوا أنه مما حكيت لهم ، فقالوا : طب نفسا فوالله لننتقمن من الرفضة فسكت عنهم حتى سكتوا ، وسمعت المؤذن يعلن بالأذان ، فقمت إلى الجانب الغربي ودخلت منزل اولئك الزوار ، فسلمت عليهم ، فقالوا : لا أهلا ولا سهلا اخرج عنا لا بارك الله فيك ، فقلت : إني قد عدت معكم ، ودخلت عليكم لتعلموني معالم ديني ، فبهتوا من كلامي ، وقال بعضهم : كذب ، وقال : آخرون جاز أن يصدق . فسألولي عن سبب ذلك ، فحكيت لهم ما رأيت ، فقالوا : إن صدقت فانا ذاهبون إلى مشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، فامض معنا حتى نشيعك هناك فقلت : سمعا وطاعة ، وجعلت اقبل أيديهم وأقدامهم ، وحملت إخراجهم وأنا أدعو لهم حتى وصلنا إلى الحضرة الشريفة ، فاستقبلنا الخدام ، ومعهم رجل علوي كان أكبرهم ، فسلموا على الزوار فقالوا له : افتح لنا الباب حتى نزور سيدنا ومولانا ، فقال : حبا وكرامة ، ولكن معكم شخص يريد أن يتشيع ، ورأيته في منامي واقفا بين يدي سيدتي فاطمة الزهراء صلوات الله عليها ، فقالت لي : يأتيك غدا رجل يريد أن يتشيع فافتح له الباب قبل كل أحد ، ولو رأيته الآن لعرفته . فنظر القوم بعضهم إلى بعض متعجبين ، فقالوا : فشرع ينظر إلى واحد واحد فقال : الله أكبر هذا والله هو الرجل الذي رأيته ثم أخذ بيدي فقال القوم : صدقت يا سيد وبررت ، وصدق ا

الرجل بما حكاه ، واستبشروا بأجمعهم وحمدوا الله تعالى ثم إنه أدخلني الحضرة الشريفة ، وشيعني وتوليت وتبريت . فلما تم أمري قال العلوي : وسيدتك فاطمة تقول لك : سيلحقك بعض حطام الدنيا فلا تحفل به ، وسيخلفه الله عليك ، وستحصل في مضايق فاستغث بنا تنجو ، فقلت : السمع ، والطاعة ، وكان لي فرس قيمتها مائتا دينار فماتت وخلف الله علي مثلها ، وأضعافها ، وأصابني مضايق فندبتهم ونجوت ، وفرج الله عني بهم ، وأنا اليوم اوالي من والاهم ، واعادي من عاداهم ، وأرجو بهم حسن العاقبة . ثم إني سعيت إلى رجل من الشيعة ، فزوجني هذه المرءة ، وتركت أهلي فما قبلت أتزوج منهم ، وهذا ما حكا لي في تاريخ شهر رجب [ سنة ] ثمان وثمانين وسبعمائة هجرية ، والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله . الحكاية الثانية
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 02-05-02, 12:28 PM   #13

خادم أهل البيت
عضو مشارك  






رايق

بسم الواحد القهار وباعث المختار و جاعل الكرار أبا الأبرار

السلام أخي الصراط المستقيم

الله يحفظك و يرعاك و يجعلك من أنصاره و أعوانه و الدابين عنه

و المستشهدين بين يديه و تحت لوائه

لقد أفلجت صدورنا بهذه الروايات عن صاحب العصر و الزمان

فكم نحن مشتاقون ومحتاجون إلى دعائه المبارك

فأثابكم الله

سلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين عليهم السلام

__________________
لي خمسة أطفيء بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى و المرتضى وأبناؤهما وفاطمة

خادم أهل البيت غير متصل  

قديم 02-05-02, 12:43 PM   #14

السنابسي وبس
عضو فعال

 
الصورة الرمزية السنابسي وبس  







رايق

مشكووووور أخي الصراط المستقيم

الله يعطيك العافيه

على المشاركه المفيده

والله لا يحمرمنا منك ومن أمثالك

السنابسي وبس غير متصل  

قديم 04-05-02, 12:21 PM   #15

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسم الله خالق الخلق قاسم الرزق والصلاة والسلام على محمد سيد الأنام وعلى آله الكرام

جزاك الله ايها الصراط المستقيم على سرد تللك القصص العجيبة حقا خير الجزاء. أن الله سبحانه وتعالى أذا أراد بالأنسان خيرا يفتح له ابواب رحمته لهدايته والأمام الحجة عجل الله فرجه الشريف أحد تلك الأبواب.

اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وجعلنا من انصاره وشيعته

عاشق الحسين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 02:11 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited