New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-04, 02:58 PM   #1

المنار
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية المنار  







رايق

ثقافة الطفل إلى أين ؟!!


[align=right]إن واقع ثقافة الطفل في عالم اليوم هو واقع أليم. قد نلقي باللائمة على الأخر , على العدو الذي بترصدنا ونتهمه بأنه هو الذي يسعى لإفساد أطفالنا وشبابنا وهذا أمر غير صحيح فما تنتجه الثقافات الأخرى هو لتثقيف أطفالها بمفاهيمها عن الحياة والخطأ يقع علينا لأننا تقاعسنا عن أداء واجبنا التربوي بوصفنا أباء ومعلمين ...
فلا أعتقد أن عاقلا يرضى بوضع أطفالنا اليوم من حيث ثقافته وعمليات تثقيفه !!!
فالأطفال هم مستقبل الأمة وأملها في التقدم والرقي.
فاليوم تعددت مصادر الثقافة للناس عامة وللأطفال خاصة وأصبح الطفل اليوم أمام مجموعات متباينة من الثقافات التي تلاحقه من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء فيجب علينا أن نتتبع " ثقافة الطفل " والا فان مستقبل الأمة سيكون في خطر كبير...

فهناك عدة تساؤلات تطرح نفسها ولابد من الإجابة عليها
1- ما الثقافة التي نريدها لأطفالنا ؟
2- كيف يمكن أن نثقف أطفالنا الثقافة التي نبغيها لهم ؟
3- ما الوسائل التي ينبغي أن نتوسلها لتحقيق أهدافنا في هذا المجال ؟
4- هل هناك مجتمعات قد نجحت في مجال تثقيف أطفالها ؟[/align]

__________________
حرف و نزف ..

مؤلمـاً حقـاً
" عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !
"

المنار غير متصل  

قديم 24-10-04, 11:42 AM   #2

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

بسمه تعالى


إننا نحتاج إلى إعادة القول عن أهمية الثقافة في عالم اليوم، أكثر من أي عصر مضى. خصوصاً عن أهمية ثقافة الطفل، وقد يصح أن نعتبر (التكنولوجيا) شعاراً للعصر، وفارقاً بين التقدم والتخلف، ومع هذا لن نكون متجاوزين للحقيقة، إذا قلنا أن (الثقافة) تشكل معادلاً (للتكنولوجيا) في ترتيب مواقع المجتمعات على خريطة التقدم، وإن ثقافة الطفل تحتل مركز الثقل في خطط التنمية الثقافية، لدى البلدان المتقدمة، والأقل تقدماً.
فالبشرية تسير مسرعة للدخول في صلب ثورة المعلومات، و(تكنولوجيا) المعلومات، التي جعلت الهيمنة الثقافية حقيقة واقعة. ومن هنا لا بد من تعزيز الثقافة الوطنية والقومية وتعميمها، والمشاركة في إنتاجها واستهلاكها، مما يولد حالة من الغنى والمتانة الثقافية المرجوة.
وليس الوطن العربي غريباً عن هذا الشرط الثقافي ولا خارجاً عنه، فلم يسبق له في تاريخه الحديث أن وصل إلى هذه الدرجة العالية من الوعي، بأهمية وظيفة الثقافة في صناعة الهوية، وتحصينها، ويشهد حالياً قفزة كبيرة على صعيد الوعي المتزايد بثقافة الطفل، والانتقال إلى مرحلة إنتاج هذه الثقافة ونشرها على أسس علمية. إلا أن البون ما يزال شاسعاً بين درجة الوعي ومستوى التطبيق، وعلى صعيدي الثقافة العامة وثقافة الطفل على حد سواء.
وأسعى في هذه الدراسة، إلى الحديث عن ثقافة الطفل العربي في جوانبها الوظيفية، موضحاً أن الثقافة كونها تنشئة اجتماعية، تحتل مكانة مهمة جداً، خلال سنوات الطفولة وصولاً إلى سن الرشد، ففي هذه السنوات الحاسمة من عمر الإنسان، تتم عملية الانتماء الاجتماعي، كما تتشكل الهوية الذاتية التي يلعب المحيط الاجتماعي بمختلف مثيراته ووسائطه، الدور الحاسم فيها.
وهنا تبرز أهمية الثقافة العربية، في بلورة الشخصية القومية للطفل العربي وحفظها، فهي تعني السمات الروحية والعاطفية والمادية والفكرية للمجتمع العربي، وترتكز على التراث العربي بمقوماته وخصائصه ومضمونها، ومن دونه يتعذر استمرار هذه الشخصية، بخصائصها ومقوماتها المتميزة.
وعلى الرغم من زيادة الاهتمام، بثقافة الطفل العربي، على مستوى المؤسسات والأفراد، وأثرها في تحقيق الأهداف العامة للمجتمع العربي، لم توضع بعد لثقافة الطفل خطتها الشاملة، رغم الأهمية المصيرية لهذه الخطوة، وما تزال هذه الثقافة حلماً من الأحلام، لأن ثمة بعض الدول العربية لم تؤمن بعد بحاجة الأطفال إلى ثقافة خاصة بهم، غير أن الواقع العربي، يشير إلى أن ثقافة الطفل ستكتسب خلال سنوات قليلة قادمة، اعترافاً أوسع واهتماماً أكبر، ومن أجل ذلك يغدو الحديث مهماً عن الجوانب الأساسية لثقافة الطفل، في وقتنا الحاضر.

وتتألف هذه الدراسة من مقدمة وثمانية فصول وخاتمة:
الفصل الأول: ويحمل عنوان (الطفولة وأهميتها) وقد تحدثت فيه عن الطفل والمجتمع، والمسؤوليات الاجتماعية للوالدين، ومراحل الطفولة، وأهميتها.
أما الفصل الثاني: فيحمل عنوان (مفهوم ثقافة الطفل) وقد تحدثت فيه عن مفهوم الثقافة، والتربية والثقافة، والسمات الأساسية لثقافة الطفل، وتأثير الثقافة في الطفل، وأهدافها، وما هو المطلوب ؟.
أما الفصل الثالث: فيحمل عنوان (التربية الثقافية للطفل). وقد تحدثت فيه عن خصائص الثقافة ووظائفها، والتربية والبيئة الثقافية، وخصائص التربية الحديثة، وأهمية ثقافة الطفل، ووسائط ثقافة الطفل، والتربية الثقافية والمستقبل.
وأما الفصل الرابع: فيحمل عنوان (أسس النشاط الثقافي للطفل). وقد تحدثت فيه عن مفهوم النشاط الثقافي للطفل، وأسسه، وأهدافه.
وأما الفصل الخامس: فيحمل عنوان (الأنثروبولوجية الثقافية وجمهور الأطفال). وقد تحدثت فيه عن دراسة جمهور الأطفال، وتوصيف موقف الطفل من خلال النمو العام، والنمو اللغوي، وحالات التلقي عند الطفل، والتذوق عند الطفل، والتذوق الثقافي والفني، ودور الوسيط الثقافي.
أما الفصل السادس: فيحمل عنوان (ثقافة الطفل والموروث الشعبي). وقد تحدثت فيه عن الاستفادة من التراث الشعبي من خلال: أغاني الأطفال، والحكايات الشعبية، والأساطير، والسير والملاحم الشعبية، وقصص الحيوان.
أما الفصل السابع: فيحمل عنوان (التنمية الثقافية للطفل). وقد تحدثت فيه عن مفهوم التنمية الثقافية، وطبيعة التنمية الثقافية للطفل، ووسائل التنمية الثقافية، والتنمية الثقافية والمستقبل.
أما الفصل الثامن والأخير: فيحمل عنوان (ثقافة الطفل في الوطن العربي). وقد تحدثت فيه عن الواقع الثقافي للطفل العربي، ودور ثقافة الأطفال، والوسائط الثقافية مثل: الكتاب، والصحيفة، والمجلة، والإذاعة والتلفاز، والمسرح، والسينما، والمعارض، والمتاحف.
أما الخاتمة: فقد حرصت أن تتضمن أهم النتائج التي انتهت الدراسة إليها، وهي أن التكامل الوظيفي لثقافة الطفل العربي، ما يزال هدفاً يتعين تحقيقه، ونحتاج إلى تنسيق جميع الجهود في بنية متماسكة وشمولية وفاعلة، وتحاول هذه الدراسة في فصولها المختلفة فتح آفاق هذه الاتجاه. ومن المؤكد أن ثقافة الطفل ما تزال في بداياتها، وهي إعداد للمستقبل وصناعة له، من خلال إعداد أجيال الغد، ولذلك فلا مبالغة في القول بأن تقدم المجتمع يرتبط بمدى أهمية النظرة إلى الطفولة والتعامل معها وإعدادها، وينبغي حالياً وضع ثقافة الطفل في الصدارة، وضمن النشاطات الثقافية، التي تتحقق في إطار التخطيط للثقافة العامة للمجتمع.
ويبرز دور هذا التوجه، في تأصيل الشخصية القومية للطفل العربي، وما دامت ثقافة الطفل العربي، هي إحدى الثقافات الفرعية في المجتمع، لذا فهب جزء من ثقافة المجتمع العربي، وهي تشارك الثقافة العامة في صفات عِدَّة، ولكنها لا تشكل نمطاً مكرراً فيها بأي حال من الأحوال، كما أنها لا تشكل تصغيراً أو تبسيطاً لها، بل هي كيان متميز له خصائصه وسماته العامة، وما هذه الدراسة وأهدافها ونتائجها إلا محاولة في هذا الإطار المتعلق بخصوصية ثقافة الطفل العربي.


بقلم: بهاء الدين الزهوري

__________________

الأيــــام غير متصل  

قديم 24-10-04, 11:46 AM   #3

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

بسمه تعالى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المهم من هذ كله هو أن نثقف أنفسنا أولا لأن (فاقد الشيء لا يعطيه) فالثقافة هي جزء من حسن التربية والأخلاق العالية فلو تمكنا من زرع هذه الخصال في عقلية الطفل عبر مراحل نموه فسيكون تربة خصبة للثقافة الجيدة و المطلوبة .

وشكرا لكم،،،



أخوكم: الأيام
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة


__________________

الأيــــام غير متصل  

قديم 27-10-04, 06:08 AM   #4

المنار
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية المنار  







رايق

مشاركة: ثقافة الطفل إلى أين ؟!!


إذا دخل ضيف في المجلس يؤمر الطفل بالمغادرة الفورية؛ عندما يناقش والديه يقاطع مطالباً بالصمت؛ حين يرغب بالمشاركة في عمل ما يستخف بمقدرته؛ إن دخل دكاناً تعداه البائع إلى آخر.. أين الطفل هنا؟ إنه غير موجود كحالة إنسانية بل هو مجرد كيان جامد لا نبصره.. قد نراه مشاهدة إنما لا نشعر نحوه بالاحترام ولا الاهتمام الواجب... إذن نبحث عن الطفل أم نبحث عن القمع؟
هناك خطأ تصوري في نظرتنا للطفل في مجتمعاتنا العربية، رغم ادعاء الاهتمام النظري به. ورغم الاعتناء الدولي بحقوق الطفل الذي بدأ بالاعلان العالمي لحقوق الطفل عام 1959، وتبني أكثر الدول العربية لمشروع ميثاق حقوق الطفل العربي. فإشكالية المواثيق أنها لا تصنع حقوقا إذا لم تتابع، ومن سوف يتابع قضايا الأطفال وهم في برائيتهم لاهون؟ ومن سيتابع حقوق الطفل العربي والبالغين يبحثون عن أبسط حقوقهم؟ إن واقع الحال يوضح لنا أن من الحقوق على الطفل احترام من هو أكبر منه فهذا واجب، وعلى الأكبر أن يرأف بالطفل ويرحمه وتلك من النوافل فإن شاء فعلها أو على الطفل الانصياع.
الشائع في مجتمعاتنا العربية عدم الاهتمام بقضايا الطفل تربية وثقافة وتنشئة وحقوق، وعندما نهتم بالطفل نتصوره مجرد وعاء لتلقي الأفكار الجاهزة والأوامر الناجزة، نريد منه أن يشب بعد ذلك نسخة كربونية منا، بغض النظر عن قدراته ومهارته وتغير المرحلة الزمنية التي ينشأ بها مقارنة بما كنا عليه، فضلاً عن حقوقه كإنسان مكتمل الإنسانية وإن لم يكتمل البلوغ الفسيولوجي. وهنا يفوتنا الكثير في إدراك نمو شخصيته، مخاطرين بسلامة هذه الشخصية وما يمكن أن تقود إليه فيما بعد، بسهولة الانحراف سواء في التضليل الايديولوجي وعقائده السياسية المتطرفة أو الوقوع في التهتك الاجتماعي كالجريمة والمخدرات أو امراض نفسية أو حتى في أبسط الحالات عدم الشعور بالمسؤولية وبقيم العمل والتبلد وفقد المهارات والقدرات الابداعية..الخ
ورغم تنامي الاهتمام بقضايا الطفل في الآونة الأخيرة في العالم العربي إلا أنه ضعيف ولا يمكن مقارنته بالاهتمام العالمي حيث يحظى الطفل بمكانة أساسية بين كافة الاهتمامات باعتباره أحد الركائز الرئيسة في التنمية الشاملة، فتنمية دون إدراج قضايا الطفل في برامجها هي تنمية مشلولة زمنياً. فقد أصبح اهتمام المجتمع بأطفاله مقياساً لحضارته ومستقبله. مثلاً لا يوجد منتج في الوطن العربي يمكنه أن يقدم على تجربة إنتاج فيلم للطفل (عبد التواب يوسف) لذا ينتصر المنتج الغربي على أغلب منتجاتنا الفنية والأدبية لأطفالنا العرب. ولم يعد ينظر عالمياً لأدب الطفل باستخفاف كأدب صغار، بل أدب رفيع له صفاته الجمالية وله جوائزه الدولية وكتابه المبدعين الأفذاذ، نتيجة العناية الفائقة بتلك الأعمال،
وفي اجابة حول عدم تمكننا من ابتكار شخصية كرتونية معروفة كميكي ماوس يذكر عبد التواب يوسف أن ذلك عسير، ففي الغرب هناك مؤسسات تدعم تلك الأفكار فتضمن لها الاستمرار، أما نحن فلدينا جزر منفصلة مجلة محلية لها من 15 – 20 شخصية خاصة لا ينتجها ولا يستطيع استخدامها أحد غيرها، ولدينا على امتداد عالمنا عشرات المجلات، كل دمية تلفازية خاصة بمبتكرها إن مات ماتت معه.. وبالطبع برامج وكرتون تلفازاتنا على مستوى عالمنا الإسلامي مثله. بل لعله أسوأ.. برامج التلفاز المخصصة للأطفال لا تجيب على سؤال واحد بسيط، لمن تُقَدَّم؟ لأي مرحلة عمرية، ما قبل المدرسة أم ما بعدها؛ ولذلك الأطفال لا يقبلون عليها.
ربما نحن لم نفهم التركيبة الذهنية للطفل. مثلاً، عندما نطالبه بالصدق ونمارس الكذب أمامه كل لحظه، ونتوقع منه أن يفرز نوعية الكذب، من مزاح وكذب أبيض، وكذب اضطراري، ومجاملة، وكذب حقيقي وقح.. والأخير نمارسه قليلاً ومضطرين أمام أطفالنا! لم نفهم التركيبة الذهنية لأطفالنا لأننا لم نفكر جيداً بهم بقدر ما فكرنا بما نريد منهم. نظن أننا عبر التلقين نستطيع أن نقنعهم أو نعودهم على قناعاتنا. مثلاً، أنا أعشق اللغة العربية الفصيحة، وكلما حادثت بناتي أحاول أن أكرس فيهن هذا الحب عبر مقولات عربية قديمة أو مقاطع من شعر جاهلي مثلاً، ولكنهن في الحقيقة يهزأن بي ويضحكن ويرينني خارج الزمن.. أنا أزعم أني أفهم وأشعر بناقة الأعشى بطريقة لا يمكن أن يحسوها، ربما يفهمن مقصدي ومقصد الأعشى ولكن لا يكترثن بها وهذا حقهن. نحن لم نعتن بما يفكرون ويرغبون بمقدر عنايتنا بما نريد ونرغب! لم نتعامل معهم كبشر متفاعلين قدر تعاملنا معهم كأوعية تلقي!!
غاية القول أنه في عالمنا العربي لا توجد خطط واضحة واستراتيجية في مجال قضايا الطفولة تستند على مفاهيم واقعية لاحتياجات ورغبات الأطفال، فهناك اجتهادات عشوائية أو فردية في أحسن الأحوال من قبل الأجهزة كما يؤكد كثير من المهتمين في هذا الحقل. وأختم بطرح الباحث عبدالتواب يوسف في كتابه الجديد «تنمية ثقافة الطفل» الذي أوضح ان مجتمع المدرسة يلقن الابناء اشياء بعيدة عن الحياة كما أن أعباء رب الاسرة زادت وخاصة في مجال الكسب وانعكس ذلك على رعايته لابنه حيث وصل الامر إلى حالة من الانفصال بين البيت والمدرسة وانعدمت الرؤية السليمة. كما يؤكد على أن المجتمعات الحديثة اتجهت بوظيفة المدرسة من مجرد مؤسسة للتعليم إلى مؤسسة تعليمية ذات وظيفة تدرب الطلاب على العمل المحلي وعلى تحمل المسئولية حيث يتمثل التلاميذ معنى القانون وفكرة الحق والواجب، واصبح البعض يصف المدرسة بأنها مؤسسة تنظيمية تقوم على خدمة المجتمع ودراسة البيئة والتعرف عليها والوقوف على مواردها واحتياجاتها واشتراك الاهالي في تمويل المشروعات وتنفيذها لأن المؤسسة الوحيدة التي ترتبط بجميع افراد البيئة هي المدرسة وهكذا تطورت وظيفة المدرسة كمؤسسة اجتماعية إلى المساهمة في اعمال المجتمع الكبير بعد ان كانت منعزلة عنه واتاحت للآباء والامهات ان يدخلوها ليتشاوروا في مصالح ابنائهم.

الكاتب
الدكتور / عبدالرحمن الحبيب
صحيفة الجزيرة
3 مايو 2004

__________________
حرف و نزف ..

مؤلمـاً حقـاً
" عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !
"

المنار غير متصل  

قديم 27-10-04, 06:09 AM   #5

المنار
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية المنار  







رايق

مشاركة: ثقافة الطفل إلى أين ؟!!


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ان الاهتمام بالأطفال وبتربيتهم وبالشباب وتوجيههم أمر لا تخفي اهميته على أحد منا . فالاهتمام به واجب ديني واجتماعي فالمجتمع لا يصلح الا بصلاح افراده جميعاً ولا يصلح أفراد المجتمع الا اذا غرست فيهم القيم منذ نعومة أظافرهم .

__________________
حرف و نزف ..

مؤلمـاً حقـاً
" عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !
"

المنار غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد شموع الامل منتدى حواء والأسرة 281 13-04-09 02:53 PM
(( السلوكيات الغير طبيعية لدى الاطفال..لقاء مفتوح مع الاخصائي احمد ال سعيد )) نور قلبي علي منتدى اللقاءات 85 25-12-07 03:53 AM
جائزة الدوله لأدب الطفل ....... كوثر ركن المنقولات الأدبية 3 12-12-07 08:16 PM
تربية الطفل واجب شرعى فدك الزهراء منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 2 20-11-02 02:50 PM
سيدتي الحمل في سن مبكرة يعرض الطفل لخطر الوفاة نور الحوراء منتدى حواء والأسرة 1 30-05-02 07:53 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:06 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited