New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى حواء والأسرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-04, 05:58 AM   #1

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

أحبي نفسك.. تنقذي زواجك


عندما تقفين امام المرآة بماذا تشعرين: راضية عن نفسك.. لطيفة ومقبولة لدى الآخرين.. تتعاملين بصفاتك الجميلة وتتجاهلين الاخرى.. تقدرين ذاتك وتنشرين البهجة في من حولك؟
ان أجبت بنعم، فأنت صاحبة شخصية ايجابية، تؤثرين بها على من حولك وتعيشين حياة زوجية هانئة. وان كان جوابك «لا» فأنت لا تعرفين معنى الزواج السعيد.
هذا الكلام ليس من محض الخيال، بل نتيجة ابحاث خبراء علم النفس والتربية، والتي انتهت بوضع حلول بسيطة تنقلك الى عالم السلام والوئام مع شريك العمر.
حول الخطوة الاولى نحو السعادة والجمال، ولحث النساء على الاهتمام بأنفسهن، أعد الدكتور محمد احمد عويضة، استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر، دورات تثقيفية تحت عنوان «كيفية تحقيق السعادة الزوجية»، حضرها عدد كبير من الزوجات، تتراوح أعمارهن بين 25 و35 عاما، ومدة زواجهن بين 2 و10 سنوات، وانقسمت عيناتهن بين %60 ربات بيوت و%40 عاملات في وظائف مختلفة. وبعد اعداد دراسة نفسية شملت 300 زوجة من الحاضرات، تبين ان القاسم المشترك بينهن هو الشكوى من افتقاد مظاهر السعادة الزوجية، والتي كان احد اهم أسبابها قلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات كما يجب، اذ ان سلم أولويات %95 من ربات البيوت كان كالتالي: الابناء فالزوج ثم المنزل. بينما كان سلم اولويات %95 من الزوجات العاملات: الابناء، العمل، الزوج، واحتل الاهتمام بالنفس المرتبة الرابعة، وحب الذات المرتبة الخامسة.
هلتحبيننفسك؟
سؤال قلما تسأله المرأة العربية لانها بمجرد ان تتزوج تهب حياتها لزوجها واولادها وبيتها. صحيح ان احتياجاتها ورغباتها تطفو على السطح بين وقت وآخر، لكن ذلك لا يتم ابدا على حساب الاسرة، حيث انها تفضل ان تضحي بنفسها من اجل استقرار وسعادة عائلتها. لكن الدكتور حامد زهران، استاذ الصحة النفسية في جامعة عين شمس، ينصح المرأة بأن تحب نفسها لكي تكون محبوبة ممن حولها، تبعاً للابحاث الغربية التي تؤكد ان من لا يحب نفسه لن يحبه الآخرون. فلكل امرأة حاجات فيزيولوجية ونفسية، اهمها حاجتها لان تحِب وتحَب، ولكي تحقق غايتها، عليها ان تهتم بنفسها وتفهمها وتتفهم احتياجاتها وتطلعاتها، وتسعى لتحقيق ذاتها واحترامها لنفسها، لكي تكسب حب الآخرين واحترامهم. وعدم إشباعها لحاجة الحب لديها، يصيبها لاحقاً بالحرمان والاحباط والصدمات النفسية، فالاضطراب السلوكي.
تأقلميمعالطقس
«اعرفي نفسك»، شعار يرفعه خبراء علم النفس والاجتماع، لان معرفتك لنفسك هي اولى خطواتك نحو السعادة. فان حللت شخصيتك وتقبلت نفسك بكل صفاتها، حسناتها وعيوبها، ستفرضين بذلك قبولها على الآخرين وستعيشين راضية ومرتاحة، وان فشلت فعليك ان تتوافقي وتتأقلمي معها، كما تفعلين مع الطقس في حالات البرد القارس او الحر الشديد.
مكامنحرجة
لو طبقنا شعار معرفة النفس على حياتنا الزوجية، كما يقول الدكتور هاشم بحري، استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر، لأنقذنا علاقاتنا الزوجية من الغرق وأنجحناها. اذ ان في كل علاقة بين الرجل والمرأة هناك مكامن قوة ومكامن ضعف، وهذه المكامن تضعف وتقوى بحسب تفهم كل طرف لنفسه وللطرف الآخر، واستيعابه لقدراته وطموحاته وامكانياته وتوظيفها للوصول الى أهدافه. طبعا الزوجة الناجحة هي التي تتعامل مع المكامن القوية والمضيئة في شخصيتها وشخصية شريكها، وتبتعد عن تلك الضعيفة والحساسة، منعا للاحراج. هذا التعامل الحسن والسلوك الطيب يولد الثقة في النفس، وهذه بدورها تشعر المرأة بقيمتها وجمال صفاتها وأهميتها في ترشيد أسرتها وتماسكها واستمرارها.
شمعةبالية
الناس تضعك حيثما تضعين نفسك، مقولة قديمة يؤكدها الدكتور عويضة معاتبا فيها المرأة التي تشتكي من اهمال زوجها لها، فعلى كل امرأة ترى نفسها «شمعة تحترق في سبيل أسرتها»، ان تغير سياستها البالية هذه، لانها لم تعد تليق بعصر التطور الذي نعيشه، كما انها لا تعود سوى بالنتائج السلبية المدمرة للزوج وللاولاد. فيتحولون الى شخصيات اعتمادية لا يقدمون العون لوالدتهم ولا للغير، فان مرضت الام يتهمونها بالتقصير، واذا انشغلت بأمورها الخاصة يلصقون بها تهمة الاهمال. اي يستكثرون عليها أدنى حقوقها في ممارسة اي نشاط خارج نطاق طلباتهم.
إرشاداتسريعة
من أجل ذلك، ينصح الدكتور عويضة كل أم بالاهتمام بنفسها وتعويد اسرتها على التعاون داخل البيت وخارجه، بمعنى ان تفرض عليهم تقبل الحقوق والواجبات، وان تتعلم متى تقول: «لا». في المقابل عليها ان تحب نفسها وتقدرها، فتخصص وقتاً يومياً او اسبوعياً للاستمتاع بما تريده من الحياة. حتى لو كانت هذه المتعة في قراءة كتاب، الاستماع الى الموسيقى، زيارة صديقة او اتصال هاتفي بالاهل.
* خطوات لتحبي نفسك
خطوات واثقة، يضعها الدكتوران محمد عويضة وهاشم بحري للزوجات ليمنحن أنفسهن ما يحتجن من حب وتقدير، فيرضين بحياتهن ويسعدن أسرهن وينقذن زواجهن:
> لا تنتقصي من نقاط طلتك وشكلك وقدرتك على التصرف ومقدار العلم في جعبتك وسلوكك وتصرفك، فلن يقدرك الغير ان لم تعرفي كيف تقدرين نفسك.
> لا تقللي من حق نفسك امام الآخرين كيلا تشعريهم انهم أخطأوا في تقديرهم لك وحكمهم عليك. الافضل ان ترفعي من شأنك امام الغير تأكيدا لشخصك بينهم ولحسن اختيارهم لك وتفكيرهم بك. هكذا سيسمعونك ويأخذون برأيك ويستأنسون بصحبتك.
> كلما كنت راضية عن نفسك ومحبة لها وواثقة بها، كلما كبرت قدرتك على الصمود امام مصاعب الحياة ومشاكلها، وأكثر صبرا وحنكة. بهذا الشكل تشيعين حولك جوا من الراحة والرضا. بعكس المرأة غير المقتنعة بنفسها، التي تكون تعيسة وسيئة المزاج.
> صحيح ان لا احد يخلو من العيوب، لكن لا تلفتي العيون الى عيوبك. الافضل ان تبرزي صفاتك الايجابية ليراها الآخرون ويتحدثوا عنها باهتمام.
> حافظي على النقاط الجميلة التي لفتت نظر زوجك اليك. ان انتقد أبلغيه ان «لكل قدر غطاءه المناسب».
> لا تخلطي بين حب النفس والانانية. الاول يعني الرضا وتقبل الذات، بينما الثانية «تعظيم» لقدرة الفرد على خدمة نفسه فقط، مما يعزل الآخرين عنه.
> الاحساس بالرضا عن الذات جمال حقيقي ينعكس على الوجه، وينبع من وعي الانسان لمحاسن وعيوب شخصيته. لا تسعي للتغيير بل توافقي وتكيفي.
> بين وقت وآخر امدحي نفسك وامنحيها مكافأة. فأنت تستحقينها عن جدارة.
> نجاحك جميل، فلا تتواضعي. بل تحدثي عنه بفخر لكن بكلمات قليلة كي يميز الآخرون حبك لنفسك من نرجسيتك.
> اقرأي عن الشخصيات الناجحة عبر التاريخ وتعرفي على الامكانيات الانسانية لتتعلمي منها.
> اطلقي العنان للطفلة التي بداخلك. فلا مانع من بعض الاخطاء الصغيرة غير المؤذية.
> اهتمي بمظهرك وارتدي كل ما يليق بك، ولا تتبعي الموضة بشكل أعمى، ولا تفرضي على نفسك ما لا تريدين.
> اجعلي ايامك مليئة بالحركة والنشاط، فذلك يحسن من حالتك النفسية ويرفع معنوياتك ويزيدك إحساساً بالجمال.

شروفه غير متصل  

قديم 25-03-04, 10:52 AM   #2

الأيــــام
.::( النائب )::.

 
الصورة الرمزية الأيــــام  







افكر

بسمه تعالى

لن أتطرق للموضوع بما تفضلتي به يا أختنا الكريمة المشرفة: شروفه فموضوعك يصل حسب تصوري إلى درجة كبيرة من الصحة والدقة أيضا ، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو بعد مرور فترة الخطوبة وما فيها من العاطفة وبعد مرور الشهر الأول أو السنة الأولى من الزواج ألا يلاحظ أن الطرفين يقصران في أمور كثيره من ضمنها الإهتمام بالمظهر الخارجي ؟

الجواب يحتاج إلى بحث مطول بل يحتاج عنصر هام وضروري جدا ألا وهو (الوضوح في الطرح) ولأنني لست أهلا لذلك .. على كل خطيبين أن يضعا حجر الأساس لحياتهما من هذه الفترة وان يضعا العراقيل التي قد تمر والتي ستمر على طاولة النقاش لمعرفة أسبابها وطرق تلاشيها .
نعم هناك مشاكل (ستمر) على الزوجين لأنها ذات سيناريو متكرر مثل المشاكل العائلية والأمور العاطفية وغيرها ،، نعرف أنها ستمر ولكن لفقرنا الثقافي نعجز أحيانا أمامها .

والله يوفقكم ويرعاكم،،،

أخوك: الأيام

__________________

الأيــــام غير متصل  

قديم 25-03-04, 05:12 PM   #3

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

أشكرك أخي الأيام للتعليق

شروفه غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:22 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited