New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-03, 09:06 AM   #1

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بطلب من إحدى الأخوات نعيش في ظل هدي المعصوم عليه السلام خلال المواعظ . الموت نذير لنا


بسمه تعالى
السلام عليكم
في رسالة خاصة لإحدى الأخوات الفاضلات طلبت مني أن أكتب عن الموت ففكرت كثيراً ثم قررت الإستجابة لطلبها ولكن بطريقتي الخاصة حيث أني لا أجد موعظة أعظم من كلام المعصوم عليه السلام ومن هنا سوف أطرح في كل يوم رواية فيها ذكر الموت وأرجو أن تقع في قلوبكم ونعمل ونستعد للآخرة وحتى لانجحف القرآن حقه سوف أبدأ بذكر هذه السورة المباركة للتأمر والتفكر والتدبر ولن علق لا على الروايات ولا على السورة المباركة
نبدأ بكلام الله عزوجل
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَلْهاكُمُ التَّكَاثُرُ(1)حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ(2)كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ(3)ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ(4)كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ(5)لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ(6)ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ(7)ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ(8)}
أول رواية نفتتح بها هذا الموضوع وهي من هدي الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأرجو التأمل التدقيق في كلامه صلى الله عليه وآله

قال رسول الله (ص) : وأما أعداؤك من الجن : فإبليس وجنوده ، فإذا أتاك فقال : مات ابنك ، فقل :إنما خُلق الأحياء ليموتوا ، وتدخل بضعة مني الجنة إنه ليسري.. فإذا أتاك وقال :قد ذهب مالك ، فقل : الحمد لله الذي أعطى وأخذ ، وأذهب عني الزكاة فلا زكاة عليّ .. وإذا أتاك وقال لك : الناس يظلمونك وأنت لا تظلم ، فقل :إنما السبيل يوم القيامة على الذين يظلمون الناس وما على المحسنين من سبيل ..
وإذا أتاك وقال لك : ما أكثر إحسانك !.. يريد أن يدخلك العجب ، فقل : إساءتي أكثر من إحساني .. وإذا أتاك فقال لك : ما أكثر صلاتك !.. فقل : غفلتي أكثر من صلاتي .. وإذا قال لك : كم تعطي الناس ، فقل :ما آخذ أكثر مما أعطي .. وإذا قال لك : ما أكثر مَن يظلمك !.. فقل : مَن ظلمته أكثر .. وإذا أتاك فقال لك : كم تعمل ، فقل : طالما عصيت . إنّ الله تبارك وتعالى لما خلق السفلى فخرت وزخرت ، وقالت : أيّ شيءٍ يغلبني ؟..
فخلق الأرض فسطّحها على ظهرها فذلّت ، ثم إنّ الأرض فخرت وقالت : أيّ شيءٍ يغلبني ؟..
فخلق الله الجبال فأثبتها على ظهرها أوتاداً من أن تميد بها عليها ، فذلّت الأرض واستقرّت ، ثم إنّ الجبال فخرت على الأرض ، فشمخت ( أي علت ) واستطالت ، وقالت : أيّ شيءٍ يغلبني؟..
فخلق الحديد فقطعها فذلّت ، ثم إنّ الحديد فخر على الجبال ، وقال : أيّ شيءٍ يغلبني ؟..
فخلق النار فأذابت الحديد فذلّ الحديد ، ثم إنّ النار زفرت وشهقت وفخرت وقالت : أيّ شيءٍ يغلبني ؟..
فخلق الماء فأطفأها فذلّت ، ثم الماء فخر وزخر وقال : أيّ شيءٍ يغلبني ؟.. فخلق الريح فحرّكت أمواجه وأثارت ما في قعره ، وحبسته عن مجاريه فذلّ الماء ، ثم إنّ الريح فخرت وعصفت وقالت : أيّ شيءٍ يغلبني ؟..
فخلق الإنسان فبنى واحتال ما يستتر به من الريح وغيرها فذلّت الريح ، ثم إنّ الإنسان طغى ، وقال : من أشدّ مني قوةً ؟..
فخلق الموت فقهره فذلّ الإنسان ، ثم إنّ الموت فخر في نفسه ، فقال الله عزّ وجلّ : لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين ، أهل الجنة وأهل النار ثم لا أُحييك أبدا فخاف ، ثم قال : والحلم يغلب الغضب ، والرحمة تغلب السخط والصدقة تغلب الخطيئة
المصدر: التحف
وهذه رواية أخرى تقول
قال النبي (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرّة المباركة إلى جنة عالية ، لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم ، وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرّة الخاسرة إلى نار حامية ، لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم
المصدر: كتاب الحسين بن سعيد

وأعتذر إن لم يكن إختياري في محله
وسوف أعود غداً لأطرح رواية أخرى
والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة المحرر الإسلامي ; 29-12-03 الساعة 10:16 PM.

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 29-12-03, 10:22 PM   #2

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الرواية عن مولانا الكاظم عليه السلام وهي وصية لهشام بن الحكم رضوان الله عليه والواقع فيها من المعارف الإلهية العظيمة كم هائل فلنتدبر كلامه عليه السلام
وصية الكاظم (ع) لهشام بن الحكم وصفته للعقل :
يا هشام !.. إنّ لقمان قال لابنه : تواضع للحق تكن أعقل الناس ، يا بني !.. إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد غرق فيه عالمٌ كثيرٌ ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وجسرها الإيمان ، وشراعها التوكل ، وقيّمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكّانها الصبر ....
يا هشام !.. لو كان في يدك جوزةٌ وقال الناس : لؤلؤةٌ ، ما كان ينفعك وأنت تعلم أنّها جوزةٌ ، ولو كان في يدك لؤلؤةٌ وقال الناس : أنّها جوزةٌ ، ما ضرّك وأنت تعلم أنّها لؤلؤةٌ !....
يا هشام !.. مَن سلّط ثلاثاّ على ثلاث ، فكأنّما أعان هواه على هدم عقله : مَن أظلم نور فكره بطول أمله ، ومحا طرائف حكمته بفضول كلامه ، وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه ، فكأنّما أعان هواه على هدم عقله ، ومن هدم عقله أفسد عليه دينه ودنياه .
يا هشام !.. كيف يزكو عند الله عملك ؟.. وأنت قد شغلت عقلك عن أمر ربّك ، وأطعت هواك على غلبة عقلك .
يا هشام !.. الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمَن عقل عن الله تبارك وتعالى اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند ربّه ، وكان أنسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه في غير عشيرة ....
يا هشام !.. إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك ، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيءٌ من الدنيا يغنيك.
يا هشام !.. إنّ العقلاء تركوا فضول الدنيا ، فكيف الذنوب ؟.. وترك الدنيا من الفضل ، وترك الذنوب من الفرض....
يا هشام !.. لاتمنحوا الجهّال الحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم.
يا هشام !.. كما تركوا لكم الحكمة فاتركوا لهم الدنيا....
يا هشام !.. رحم الله مَن استحيا من الله حق الحياء : فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنار محفوفة بالشهوات....
يا هشام !.. اصلح أيامك الذي هو أمامك ، فانظر أي يوم هو ؟.. وأعد له الجواب فإنك موقوفٌ ومسؤولٌ ، وخذ موعظتك من الدهر وأهله ، فإنّ الدهر طويلةٌ قصيرةٌ ، فاعمل كأنك ترى ثواب عملك لتكون أطمع في ذلك ، واعقل عن الله ، وانظر في تصرف الدهر وأحواله ، فإنّ ما هو آتٍ من الدنيا كما ولّى منها فاعتبر بها .
وقال علي بن الحسين (ع) : إنّ جميع ما طلعت عليه الشمس في مشارق الأرض ومغاربها بحرها وبرها وسهلها وجبلها ، عند ولي من أولياء الله وأهل المعرفة بحق الله كفيء الظلال ، ثم قال : أو لا حرٌّ يدع هذه اللماظة ( أي البقية القليلة ) لأهلها ؟.. يعني الدنيا ، فليس لأنفسكم ثمنٌ إلا الجنة فلا تبيعوها بغيرها ، فإنه من رضي من الله بالدنيا فقد رضي بالخسيس.
يا هشام !.. إنّ كل الناس يبصر النجوم ، ولكن لا يهتدي بها إلا مَن يعرف مجاريها ومنازلها ، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ، ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها.
يا هشام !.. إنّ المسيح (ع) قال للحواريين : يا عبيد السوء !.. يهوّلكم طول النخلة وتذكرون شوكها ومؤنة مراقيها ، وتنسون طيب ثمرها ومرافقتها ، كذلك تذكرون مؤونة عمل الآخرة فيطول عليكم أمده ، وتنسون ما تفضون إليه من نعيمها ونورها وثمرها .
يا عبيد السوء !.. نقّوا القمح وطيّبوه ، وادقّوا طحنه تجدوا طعمه ، ويهنّئكم أكله ، كذلك فأخلصوا الإيمان وأكملوه تجدوا حلاوته ، وينفعكم غبّه .
بحق أقول لكم : لو وجدتم سراجا يتوقّد بالقطران في ليلة مظلمة لاستضأتم به ولم يمنعكم منه ريح نتنه ، كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة ممن وجدتموها معه ، ولا يمنعكم منه سوء رغبته فيها .
يا عبيد الدنيا !.. بحق أقول لكم : لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما تحبون ، فلا تنظروا بالتوبة غدا ، فإنّ دون غد يوماً وليلةً ، وقضاء الله فيهما يغدو ويروح .
بحق أقول لكم : إنّ مَن ليس عليه دَين من الناس أروح وأقلّ هماً ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء ، وكذلك مَن لم يعمل الخطيئة أروح وأقلّ هماً ممن عمل الخطيئة وإن أخلص التوبة وأناب ، وإنّ صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس يحقّرها لكم ويصغّرها في أعينكم ، فتجتمع وتكثر فتحيط بكم .
بحق أقول لكم : إنّ الناس في الحكمة رجلان : فرجلٌ أتقنها بقوله وصدّقها بفعله ، ورجلٌ أتقنها بقوله وضيّعها بسوء فعله ، فشتان بينهما ، فطوبى للعلماء بالفعل ، وويلٌ للعلماء بالقول .
يا عبيد السوء !.. اتخذوا مساجد ربكم سجوناً لأجسادكم وجباهكم ، واجعلوا قلوبكم بيوتاً للتقوى ، ولا تجعلوا قلوبكم مأوى للشهوات ، إنَّ أجزعكم عند البلاء لأشدكم حباً للدنيا ، وإنّ أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا .
يا عبيد السوء !.. لا تكونوا شبيهاً بالحداء الخاطفة ، ولا بالثعالب الخادعة ، ولا بالذئاب الغادرة ، ولا بالأُسد العاتية ، كما تفعل بالفراس كذلك تفعلون بالناس فريقا تخطفون ، وفريقا تخدعون ، وفريقا تقدرون بهم .
بحق أقول لكم : لا يغني عن الجسد أن يكون ظاهره صحيحا وباطنه فاسداً كذلك لا تغني أجسادكم التي قد أعجبتكم وقد فسدت قلوبكم ، وما يغني عنكم أن تنقوا جلودكم وقلوبكم دنسة ، ولا تكونوا كالمنخل يخرج منه الدقيق الطيّب ويمسك النخالة ، كذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواهكم ويبقى الغلّ في صدروكم .
يا عبيد الدنيا !.. إنما مثلكم مثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه .
يا بني إسرائيل !.. زاحموا العلماء في مجالسهم ولوجثْواً على الركب ، فإنّ الله يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر.
يا هشام !.. مكتوبٌ في الإنجيل : طوبى للمتراحمين !.. أولئك هم المرحومون يوم القيامة ، طوبى للمصلحين بين الناس !.. أولئك هم المقرّبون يوم القيامة ، طوبى للمطهّرة قلوبهم !.. أولئك هم المتّقون يوم القيامة ، طوبى للمتواضعين في الدنيا !.. أولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة....
يا هشام !.. تعلّم من العلم ما جهلت ، وعلّم الجاهل مما علمت ، وعظّم العالم لعلمه ودع منازعته ، وصغّر الجاهل لجهله ولا تطرده ولكن قرّبه وعلّمه.
يا هشام !.. إنّ كلّ نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيّئة تؤاخذ بها ، وقال أمير المؤمنين (ع) : إنّ لله عبادا كسرت قلوبهم خشيته ، وأسكتتهم عن النطق وإنهم لفصحاء عقلاء ، يستبقون إلى الله بالأعمال الزكية ، لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له من أنفسهم بالقليل ، يرون في أنفسهم أنهم أشرار ، وإنهم لأكياس وأبرار....
يا هشام !.. المتكلمون ثلاثة : فرابحٌ ، وسالمٌ ، وشاجبٌ :فأما الرابح فالذاكر لله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب ( أي الهالك ) فالذي يخوض في الباطل ، إنّ الله حرّم الجنة على كلّ فاحشٍ بذيّ قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، وكان أبو ذر - رضي الله عنه - يقول : يا مبتغي العلم !.. إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ ، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك....
يا هشام !.. قال الله جلّ وعزّ : وعزتي وجلالي وعظمتي وقدرتي وبهائي وعلوي في مكاني ، لا يؤثر عبدٌ هواي على هواه إلا جعلت الغنى في نفسه ، وهمّه في آخرته ، وكففت عليه ضيعته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر....
يا هشام !.. إنّ مَثَل الدنيا مَثَل الحية : مسها لين ، وفي جوفها السمّ القاتل ، يحذرها الرجال ذووا العقول ، ويهوي إليها الصبيان بأيديهم.
يا هشام !.. اصبر على طاعة الله ، واصبر عن معاصي الله ، فإنما الدنيا ساعةٌ فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزناً ، وما لم يأت منها فليس تعرفه ، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها ، فكأنك قد اغتبطت ( أي إن صبرت فعن قريب تصير مغبوطاً في الأخرة ).
يا هشام !.. مَثَل الدنيا مَثَل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله....
يا هشام !.. ليس منا مَن لم يحاسب نفسه في كلّ يوم ، فإن عمل حسناً استزاد منه ، وإن عمل سيئاً استغفر الله منه وتاب إليه.
يا هشام !.. تمثلت الدنيا للمسيح (ع) في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت ؟.. فقالت : كثيراً ، قال : فكلٌّ طلقّك ؟.. قالت : لا ، بل كلاًّ قتلت !.. قال المسيح : فويح أزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بالماضين ؟....
يا هشام !.. إنّ الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبّر الجبّار ، لأنّ الله جعل التواضع آلة العقل ، وجعل التكبّر من آلة الجهل ، ألم تعلم أنّ مَن شمخ إلى السقف برأسه شجّه ؟.. ومَن خفض رأسه استظلّ تحته وأكنّه ( أي حفظه ) ؟.. فكذلك مَن لم يتواضع لله خفضه الله ، ومَن تواضع لله رفعه.
يا هشام !.. ما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح الخطيئة بعد النسك ، وأقبح من ذلك العابد لله ثم يترك عبادته....
يا هشام !..قال رسول الله (ص) : إذا رأيتم المؤمن صموتاً فادنوا منه فإنه يلقّى الحكمة ، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل ، والمنافق كثير الكلام قليل العمل.
يا هشام !.. أوحى الله إلى داود : قل لعبادي : لا يجعلوا بيني وبينهم عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدّهم عن ذكري ، وعن طريق محبتي ومناجاتي ، أولئك قطّاع الطريق من عبادي ، إن أدنى ما أنا صانعٌ بهم أن أنزع حلاوة عبادتي ومناجاتي من قلوبهم....
يا هشام !.. أوحى الله إلى داود : حذّر وأنذر أصحابك عن حبّ الشهوات ، فإنّ المعلّقة قلوبهم بشهوات الدنيا قلوبهم محجوبةٌ عني.
يا هشام !.. إياك والكبر على أوليائي ، والإستطالة بعلمك فيمقتك الله ، فلا تنفعك بعد مقته دنياك ولا آخرتك ، وكن في الدنيا كساكن الدار ليست له ، إنما ينتظر الرحيل....
يا هشام !.. إياك ومخالطة الناس والأنس بهم ، إلا أن تجد منهم عاقلاً مأموناً فأنس به واهرب من سائرهم كهربك من السباع الضارية .
وينبغي للعاقل إذا عمل عملاً أن يستحيي من الله ، إذ تفرّد له بالنعم أن يشارك في عمله أحداً غيره ، وإذا حزبك أمران لا تدري أيهما خيرٌ وأصوب ، فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه ، فإنّ كثير الثواب في مخالفة هواك ، وإياك أن تغلب الحكمة وتضعها في الجهالة .
قال هشام : فقلت له : فإن وجدت رجلاً طالباً غير أنّ عقله لا يتسع لضبط ما ألقي إليه ؟.. قال : فتلطّف له في النصيحة ، فإن ضاق قلبه فلا تعرضنّ نفسك للفتنة .
واحذر ردّ المتكبرين ، فإنّ العلم يدل على أن يحمل على من لا يفيق ، قلت : فإن لم أجد من يعقل السؤال عنها ؟.. قال فاغتنم جهله عن السؤال حتى تسلم فتنة القول وعظيم فتنة الرد .
واعلم أنّ الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم ، ولكن رفعهم بقدر عظمته ومجده ، ولم يؤمن الخائفين بقدر خوفهم ، ولكن آمنهم بقدر كرمه وجوده ، ولم يفرّح المحزونين بقدر حزنهم ، ولكن فرّحهم بقدر رأفته ورحمته ، فما ظنك بالرؤوف الرحيم الذي يتودّد إلى مَن يؤذيه بأوليائه ؟..
فكيف بمَن يُؤذى فيه ؟.. وما ظنك بالتوّاب الرحيم الذي يتوب على مَن يعاديه ؟.. فكيف بمَن يترضاه ويختار عداوة الخلق فيه.
يا هشام !.. مَن أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه ، وما أُوتي عبدٌ علماً فازداد للدنيا حباً إلا ازداد من الله بعداً ، وازداد الله عليه غضباً.
يا هشام !.. إنّ العاقل اللبيب مَن ترك ما لا طاقة له به ، وأكثر الصواب في خلاف الهوى .. ومَن طال أمله ساء عمله....
قال هشام : فأي الأعداء أوجبهم مجاهدة ؟.. قال (ع) :
أقربهم إليك ، وأعداهم لك ، وأضرهم بك ، وأعظمهم لك عداوة ، وأخفاهم لك شخصاً مع دنوه منك ، ومن يحرّض أعداءك عليك ، وهو إبليس الموكّل بوسواس القلوب ، فله فلتشدّ عداوتك ، ولا يكوننّ أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته ، فإنه أضعف منك ركناً في قوته ، وأقلّ منك ضرراً في كثرة شره إذا أنت اعتصمت بالله ، ومَن اعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم....
يا هشام !.. احذر هذه الدنيا واحذر أهلها فإنّ الناس فيها على أربعة أصناف : رجلٌ متردّ معانقٌ لهواه .. ومتعلّمٌ متقرّئٌ ، كلما ازداد علماً ازداد كبراً ، يستعلن بقراءته وعلمه على مَن هو دونه .. وعابدٌ جاهلٌ يستصغر مَن هو دونه في عبادته ، يحب أن يُعظَّم ويُوقَّر .. وذو بصيرةٍ عالمٌ عارفٌ بطريق الحقّ يحب القيام به فهو عاجزٌ أو مغلوبٌ ، ولا يقدر على القيام بما يعرف ، فهو محزونٌ مغمومٌ بذلك ، فهو أمثل أهل زمانه وأوجههم عقلا....الخبر .
المصدر: التحف
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 01-01-04, 01:50 PM   #3

سلاف
...(عضو شرف)...  







رايق

هذا والله ما نحتاج أن نتذكره ولا نغفل عنه


السلام عليك سيدي الفاضل وأخي الكريم الأستاذ المحرر الإسلامي ورحمة الله تعالى وبركاته

أستاذي الكريم

هذا هو ما نحتاج أن نضعه نصب أعيننا ما حيينا (( الموت ))
بسم الله الرحمن الرحيم {{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم }} صدق الله العلي العظيم.

شكراً لك أستاذي الكريم فرحلتك الدينية للولوج في دهاليز هذا الموضوع بالذات لهي قمة الفائدة لأنها تذكيرية خالصة لتنقية النفس البشرية من الشوائب التي يمكن أن تعلق بها جراء الركض وراء ملذات الدنيا وحبها.

جزاك الله خير الجزاء وجعلك لنا منهلاً من العلم والمعرفة لا ينضب ... فزدنا من هذا النهل الصافي العذب الذي يغسل القلوب.

ختاماً لك مني أستاذي ألف تحية وألف سلام ودعائي لك دائماً وأبداً بأن يحفظك البارئ الذي لا يغفل عن عباده ويبقيك لأهلك وذويك قرة عين لهم.

سلاف غير متصل  

قديم 11-01-04, 08:25 AM   #4

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
مرحباً بالاخت الجليلة ويسرني أن أكتب بعض الروايات في هذا التعقيب
قال النبي (ص) : الأنبياءُ قادةٌ ، والفقهاءُ سادةٌ ، ومجالستهم زيادةٌ ، وأنتم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتيكم بغتةً فمن يزرع خيراً يحصد غبطةً ، ومن يزرع شراً يحصد ندامةً .
المصدر: أمالي الطوسي

قال رسول الله (ص) : أربعةٌ مفسدةٌ للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ ، ومجالسة الموتى ، فقيل له :
يا رسول الله !.. وما مجالسة الموتى ؟.. قال : مجالسة كل ضالّ عن الإيمان ، وحائر في الأحكام
.

المصدر: مجالس المفيد

قال النبي (ص) : أربع يمتن القلوب : الذنب على الذنب ، وكثرة مناقشة النساء - يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق ، تقول ويقول ولا يرجع إلى خير ، ومجالسة الموتى ، قيل له : يا رسول الله !.. وما الموتى ؟.. قال : كل غني مترف .
المصدر: الخصال
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 11-01-04, 08:32 AM   #5

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
نرجو أن يكون فيما نطرحه مزيد من الفوائد :
قال الباقر (ع) : بينا داود - على نبينا وآله وعليه السلام - جالسٌ وعنده شاب رثّ الهيئة يكثر الجلوس عنده ويطيل الصمت ، إذ أتاه ملك الموت فسلّم عليه ، وأحدّ ملك الموت النظر إلى الشاب ، فقال داود - على نبينا وآله وعليه السلام - : نظرت إلى هذا ؟.. فقال : نعم ، إني أُمرت بقبض روحه إلى سبعة أيام في هذا الموضع .
فرحمه داود فقال : يا شاب !.. هل لك امرأة ؟.. قال : لا وما تزوجت قط ، قال داود : فأت فلانا - رجلا كان عظيم القدر في بني إسرائيل - فقل له : إنّ داود يأمرك أن تزوجني ابنتك وتدخلها الليلة ، وخذ من النفقة ما تحتاج إليه وكن عندها ، فإذا مضت سبعة أيام فوافني في هذا الموضع .
فمضى الشاب برسالة داود - على نبينا وآله وعليه السلام - فزوّجه الرجل ابنته وأدخلوها عليه وأقام عندها سبعة أيام ، ثم وافى داود يوم الثامن ، فقال له داود : يا شاب !.. كيف رأيت ما كنت فيه ؟.. قال : ما كنت في نعمة ولا سرور قطّ أعظم مما كنت فيه ، قال داود : اجلس فجلس ، وداود ينتظر أن يُقبض روحه ، فلما طال قال : انصرف إلى منزلك فكن مع أهلك ، فإذا كان يوم الثامن فوافني ههنا .
فمضى الشاب ثم وافاه يوم الثامن وجلس عنده ، ثم انصرف أسبوعا آخر ثم أتاه وجلس ، فجاء ملك الموت داود ، فقال داود صلوات الله عليه : ألست حدّثتني بأنك أُمرت بقبض روح هذا الشاب إلى سبعة أيام ؟.. قال : بلى ، فقال : قد مضت ثمانية وثمانية وثمانية ، قال : يا داود !.. إنّ الله تعالى رحمه برحمتك له ، فأخّر في أجله ثلاثين سنة .

المصدر: قصص الأنبياء

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 11-01-04, 02:25 PM   #6

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى


السلام عليكم
أستاذي العزيز المحرر الإسلامي .
كما عودتني و عودت الأخوة الكرام بأن تأتي بما هو جديد من نمير علمك
و هنا أقف لك وقفة إجلال و إعظام و تحية و إكرام على هذه الروح النيرة
بولاء محمد و آل محمد عليهم السلام .
أتمنى ألا تنسونا من صالح دعاءكم و خصوصا أن يختم لنا بخير في الدين و الدنيا
بجاه بقية الله في أرضه " عج " و دمتم موفقين لكل خير .
و السلام .

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter: glow(color=royalblue,strength=5);"][ALIGN=center]خادمكم :
خادم بقية الله الأعظم " عج " . [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 11-01-04, 03:03 PM   #7

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

مولاي الجليل ونحن نحتاج إلى دعواتكم المباركة وتوجهاتكم المخلصة ببقية الله الأعظم روحي فداه
والسلام عليكم

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 13-01-04, 05:23 PM   #8

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
عن النبي (ص) عن جبرائيل (ع) قال : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كترددي في قبض نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ولا بدّ منه .
وما يتقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إليّ حتى أحبه ، ومَن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة ، فأكفّه عنه لئلا يدخله عجبٌ فيفسده .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ، ولو أغنيته لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك . وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، ولو صححت جسمه لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك .. إني أدبّر عبادي بعلمي بقلوبهم ، فإني عليمٌ خبيرٌ .

المصدر: العلل ص15

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 25-01-04, 12:54 AM   #9

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

مراتب الناس في ذكر الموت

الناس بين منهمك في الدنيا خائض في لذاتها و شهواتها،و بين تائب مبتدئ،و عارف منتهى.

(فالاول):لا يذكر الموت،و ان ذكره فيذكره ليذمه لصده عما يحبه من الدنيا،و هو الذي يفر منه،و قال الله-تعالى-فيه:

«قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم...» الجمعة، الآية: 8.


و هذا يزيده ذكر الموت بعدا من الله،الا اذا استفاد منه التجافي عن الدنيا،و يتنغص عليه نعيمه،و يتكدر صفو لذته،و حينئذ ينفعه،لان كل ما يكدر على الانسان اللذات فهو من اسباب نجاته.

(و الثاني):يكثر ذكر الموت لينبعث من قلبه الخوف و الخشية،فيفي بتمام التوبة،و ربما يكرهه خيفة من ان يختطفه قبل الاستعداد و تهيئة الزاد و تمام التوبة،و هو معذور في كراهة الموت،و لا يدخل تحت قوله-صلى الله عليه و آله-:«من كره لقاء الله كره الله لقاءه‏»،لان هذا ليس يكره الموت و لقاء الله،و انما يخاف فوت لقاء الله لقصوره و تقصيره،و هو الذي يتاخر عن لقاء الحبيب مشتغلا بالاستعداد للقائه على وجه يرضاه، فلا يعد كارها للقائه.و علامة هذا:ان يكون دائم الاستعداد للموت لا شغل له سواه،و ان لم يكن مستعدا له عاملا بما ينفعه في الآخرة التحقيق بالاول.

(و اما الثالث):فانه يذكر الموت دائما،لانه موعد للقاء حبيبه، و المحب لا ينسى قط موعد لقاء الحبيب،و هذا في غالب الامر يستبطي‏ء مجي‏ء الموت و يحب مجيئه،ليتخلص من دار العاصين و ينتقل الى جوار رب العالمين، كما روي:«ان حذيفة لما حضرته الوفاة قال:حبيب جاء على فاقة لا افلح من رده،اللهم ان كنت تعلم ان الفقر احب الي من الغنى،و السقم احب الي من الصحة،و الموت احب الي من الحياة،فهل على الموت حتى القاك‏».

و اعلى رتبة منه:من يفوض امره الى الله،و لا يختار لنفسه شيئا:من الموت او الحياة،و الفقر و الغنى،و المرض و الصحة،بل يكون احب الاشياء اليه احبها الى مولاه،و هذا قد انتهى بفرط الحب و الولاء الى درجة التسليم و الرضا،و هو الغاية و الانتهاء.

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 20-05-04, 01:02 AM   #10

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

بسم الواحد القهار ..


السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..

أستاذنا الكريم المحرر الأسلامي

فهكذا عودتنا دائماً بما هو مفيد لنا,وبالفعل هذا مانحتاج اليه جميعاً من هذا الروايات, فلا حرمناولا حرمنا الله منكم ولا من أخواننا المؤمنين..
فجزاكم الله ألف ألف خير إن شاء الله .

ودعائنا لكم بالتوفيق لكم في الدنيا والآخره وان يحفضكم الله من كل مكروه إن شاء الله
فكم نتمنى عودتكم الميمونه الينا في هذا المنتدى , فلا تحرمونا من علومكم ومن دروسكم:(..

وفي الختام لكم مني ألف سلام ..

والسلام عليكم..

__________________
قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل  

قديم 27-06-04, 02:13 AM   #11

أمونة المزيونة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية أمونة المزيونة  







رايق

Re: بسم الواحد القهار ..


اقتباس:
اقتباس : الرسالة الأصلية كتبت بواسطة منهاج علي السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..

أستاذنا الكريم المحرر الأسلامي

فهكذا عودتنا دائماً بما هو مفيد لنا,وبالفعل هذا مانحتاج اليه جميعاً من هذا الروايات, فلا حرمناولا حرمنا الله منكم ولا من أخواننا المؤمنين..
فجزاكم الله ألف ألف خير إن شاء الله .

ودعائنا لكم بالتوفيق لكم في الدنيا والآخره وان يحفضكم الله من كل مكروه إن شاء الله
فكم نتمنى عودتكم الميمونه الينا في هذا المنتدى , فلا تحرمونا من علومكم ومن دروسكم:(..

وفي الختام لكم مني ألف سلام ..

والسلام عليكم..



مع محبتي : أمونةالمزيونة
__________________
(( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِير ))

أمونة المزيونة غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف فاطمة عليها السلام بين الحقيقة والأوهام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 16 24-01-11 02:45 PM
صلح الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 8 20-12-09 08:27 AM
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:09 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited