[ALIGN=CENTER]بسم الباري عز وجل ابدأ حديثي
ننفصل،،، ونظل محافظين ونرمي بتهمة ~~التخلف~~ التي يطلقها الغرب علينا،،ويشاركه في إطلاقها الكثير من عربنا المبجلين.......
ام نختلط،،،وندع الامور تفلت من أيدينا لنصبح ~~متقدمين~~ كما يشاؤون لنا،،وكما يفهمون التقدم؟؟!!
إنهما سؤالان لن نجد إجماعاً على أي منهما،،،في هذا الزمن خاصة...
استجدت أشياء كثيرة في حياتنا، تغيرت معها مفاهيم العلاقة بين الشاب والفتاة، والرجل والمرأة، حتى الاقارب، وضاعت معها الحدود الفاصلة..لجعل هذه العلاقات..تسير في مسارها الطبيعي..فأصبحنا نجد الفتاة تتحدث عن الشاب وتقول((صديقي)) والشاب يتحدث ويقول صديقتي؟؟؟
ويلاحظ في علاقات اليوم ذوبان حدود آداب العلاقة بين الجنسين..فلا آداب في الحديث، ولا ضير من تبادل النكات البذيئة..وتدخين الشيشة في المقاهي، لكننا نعلم ،،،والغربيين أنفسهم يعلمون....لكنهم لا يتحفظون تجاه الاخطار الجسيمة التي تسببها هذه العلاقات وتؤثر على سمعة الفتاة أولاً،،،،،وهي أغلى مانحرص عليه في مجتمعاتنا الشرقية،،وقد قال الشاعر ذات يوم...نظرة فابتسامة فسلام\فكلام فموعد فلقاءُ
لكنه لم يخبرنا بما بعد هذا اللقاء!!!!
فماهو الحل برأي أعضائنا الأحبة[/ALIGN]