[ALIGN=CENTER]الأستاذ محمد الشماسي أستاذ محاضر في جامعة الملك فهد بالظهران ، ولد سنة 1360 هـ ، و يعد اليوم من الأدباء الجادين والملتزمين بالأصالة و الحداثة معا ، فمن جانب هو لم يفقد أو يتنازل عن هويته الدينية و القومية و المحلية ، و من جانب آخر مبدع في شعره و أفكاره التي يطل بها على مريديه من خلال الإعلام المقروء أو من خلال اللقاءات و الأمسيات التي تعقد هنا وهناك بين الفينة و الأخرى.[/ALIGN]
----------------
في البدء كيف كانت تجربة التكوين و بناء الذات ..؟ أين درست ؟.. و كيف كانت الدراسة آنذاك ؟.. حتى الانتهاء من المرحلة الثانوية ؟.. و هل كانت لديك ميول للغة و الأدب في تلك المرحلة ؟
بدأت حياتي في بيئة فقيرة من العلم الأكاديمي و المدرسة الرسمية ، غنية بالعلوم الدينية و اللغوية و الأدبية .. المدارس هي الكتاتيب ، فدرجت مع أترابي في مدارج الكتاتيب .
بدأت حياتي العلمية بدراسة القرآن الكريم على يد امرأة معلمة هي أم حسين الحوري .
التحقت بعد اجادة القراءة والكتابة بالمدرسة الحكومية مبتدئا بالصف الثالث الابتدائي ، وبعد تخرجي في المرحلة المتوسطة ، انتقلت الى المدرسة الثانوية بالدمام ، إذ لم يكن في القطيف مدرسة ثانوية ، وبعد الثانوية درست على يد الشيخ ميرزا حسين البريكي علوم الفقه و النحو و البلاغة ،و كان لفضيلته عليّ فضب الأدب المربي و الأستاذ الموجه ، فتعلمت على يديه الشعر والأدب ، وكانت مكتبته الزاخرة مصدرا ثقافيا كبيرا أفدت منها أيما إفادة.
كانت لدي في تلك الفترة ميول للغة والأدب ، و محاولات أولية في نظم الشعر و كتابة المقالات .