جهينة الإخبارية 2 / 4 / 2013م - 2:41 م

يشكو مزارعون في محافظة القطيف من فقدان بعض النخيل بسبب حشرة صغيرة فتاكة شبيه بسوسة النخيل الحمراء.
وطالبو الوزارة بأهمية تشكيل فريق لدراسة الحشرة وإيجاد الحلول المناسبة لها كما هي الحال مع حشرة النخيل المعروفة بالسوسة الحمراء.
وأشاروا إلى أن الحشرة أصغر حجما بثلاثة أضعاف من سوسة النخيل الحمراء، وتقضي الحشرات على جذع النخلة، إذ تجوفه ما يسبب كسر الجذع وموت النخلة خلال ثلاث أعوام من بدء العمل تقريبا.
وقال مزارعون للزميل جعفر الصفار من «صحيفة اليوم»أن الحشرة موجودة قبل أعوام عدة في المنطقة، ويصعب اكتشافها كحشرة سوسة النخيل التي يمكن رؤيتها، أو مكافحتها من طريق المصائد التي تنصبها وزارة الزراعة في مزارع محافظة القطيف، وتفتك الحشرة الجديدة في شكل أسرع من سوسة النخيل التقليدية.
و أشار المزارعون إلى أنها تسبب لهم خسارة الأشجار التي تأخذ وقتا كبيرا كي تصبح كبيرة، إذ يقدر بالسنوات، وهي بنفس عمر الإنسان.
وطالب المزارعين وزارة الزراعة لتشكيل فريق شبيه بالفرق التي تكافح سوسة النخيل الحمراء، وبخاصة أنهم لا يعرفون دواء لمكافحة الحشرة، أو طرقا يمكن أن تقضي عليها قبل مهاجمة جذع النخلة كما هي الحال مع المصائد التي تجذب برائحتها سوسة النخيل قبل أن تضرب الجذع فتستقر بيوضها فيه، ما يؤدي لتغذي اليرقات على لحاء الجذع.
و شددت وزارة الزراعة على مكافحة الحشرات الضارة التي تصيب الأشجار، وتتخذ جراء ذلك إجراءات على أرض الواقع، منها مكافحة سوسة النخيل الحمراء عبر إرسال فرقها المجهزين لمزارع محافظة القطيف والعمل على وضع الخطط التي تحد تأثير الحشرات الضارة.
وطالب الوزارة تفعيل وتطبيق قوانين الحجر الزراعي الداخلي بعدم انتقال النخيل من منطقة إلى منطقة أخرى لمنع انتقال السوسة والحشرات والآفات لمناطق أخرى غير مصابة.
وأضاف أنه يجب الاهتمام بسلامة النخيل عند إجراء العمليات الزراعية ونظافة البستان مع تجنب إحداث جروح في النخلة عند التكريب وفصل الفسائل مع تغطية الجروح في حالة حدوثها أيضا يجب التخلص من الجريد المقطوع وعدم تركة في البستان مع وجوب ترك مسافة 35 سممن قاعدة الجريد المتصل بالساق عند القطع كما يجب أزلة النخيل المصاب إصابة شديدة وتقطيعه أجزاء صغيرة ومن ثم حرقة.
المصدرجهينة الاخبارية
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=7396