جهينة الإخبارية 30 / 3 / 2013م - 11:16 ص

جدد باحثون في الآثار بالمنطقة الشرقية مطالبهم بالعمل على استقدام مجموعة كشف أثري متخصصة في الكشف عن أثار جزيرة تاروت في محافظة القطيف.
وذلك للقيام بعمليات إعادة كشف في مواضع الآثار المسيجة في الجزيرة، ولاسيما تلك المواضع الأثرية العائدة للحقب العبيدية، والدلمونية والهلينيستية.
وقال الباحث في الآثار حسين آل سلهام للزميل جعفر الصفار من «صحيفة اليوم » أن جزيرة تاروت تعتبر أحد أهم المواقع الأثرية في العالم والتي لم تأخذ حقها في الدراسة العلمية الأثرية بالرغم من أن بعض التنقيبات الأثرية المحدودة قد تمت على أرض هذه الجزيرة.
وأضاف أن من التلال الأثرية المتبقية في الجزيرة تل تاروت، وتل الربيعية، وتل الرفيعة، وتل فريق الأطرش، وتل دارين، وتلال الزور، هذه التلال محمية تحت قانون الآثار ويمكن زيارة المواقع المسورة منها من بعد التنسيق مع إدارة المتحف الإقليمي بالدمام.
وبين ان هذه الجزيرة الصغيرة أعطت الكثير من التحف والمعثورات الأثرية من تلالها ومدافنها التي كانت تنتشر على أرضها ثم اختفت بلا رقيب تحت راية التوسعة العمرانية أو تحت حب تملك بعض من الأفراد لتلك القطع والمعثورات النادرة أو أنها بيعت لبعض من الأجانب، مشيراً إلى أن بعض من هذه القطع الأثرية والمهمة أيضا أهدت لإدارة الآثار والمتاحف وهى معروضة اليوم في المتحف الوطني بالرياض والمتحف الإقليمي بالدمام.
وقال الباحث الاجتماعي جعفر العيد إن تل الربيعية من المواقع المعينة بالجزيرة من عام 1395هـ /1975م وسور ضمن برنامج التسوير العام للمناطق
المصدر جهينة الاخبارية
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=7351