وحّدت مدينة سيهات هذا الأسبوع معاناتها من انقطاع المياه لثلاثة أيام متوالية، بينما انفرد حي النمر فيها بمشكلة فيضان الصرف الصحي، الذي شكل مستنقعاً تخبر روائحه البعيد والقريب عن معاناة جارهم في الشارع الذي يلي شارع المياه المقطوعة.
مشكلتان سالبتان في الشكل، متناقضتان في النتيجة: مياه صرف صحي متوافرة تحث على التساؤل: مياه الشرب مقطوعة عن كامل المدينة، فمن أين أتت كل هذه المياه؟
وامتاز أحد الطرق الفرعية في حي النمر الجنوبي، وهو أحد الأحياء الحديثة في المدينة، بـ «نوافير» مياه الصرف التي شكلت مستنقعاً حاصر عدداً من المنازل، بينما تساوى كل سكان الحي في «الاستمتاع» بالروائح الكريهة.