اعتقلت السلطات يوم السبت «حسين محمد آل مسلم» و«حسن عبدالعزيز الدرويش» و«حسن علي آل مبيريك» واتهمتهم مباشرة بضلوعهم في قضية قتل الجندي «حسين بواح زباني» الذي قتل منتصف شهر رمضان الماضي.
أطلقت السلطات السعودية سراح عدد من المعتقلين على خلفية الأحداث الإحتجاجية الجارية في منطقة القطيف شرق البلاد.
وكان من بين المفرج عنهم «حسين فتحي المصلي» (17 عام) و«مصطفى منير الدهان» (20 عام) و«بسام الحمدان» من أهالي بلدة "القديح".
واعتقل الثلاثة في الخامس عشر من شهر رمضان 1433هـ ليلة إستشهاد «حسين القلاف» الذي قضى نحبه برصاص القوات السعودية.
من جهة أخرى اعتقلت السلطات يوم السبت «حسين محمد آل مسلم» و«حسن عبدالعزيز الدرويش» و«حسن علي آل مبيريك» واتهمتهم مباشرة بضلوعهم في قضية قتل الجندي «حسين بواح زباني» الذي قتل منتصف شهر رمضان الماضي.
فيما أفادت مصادر إخبارية أن الجندي زباني قضى نحبه برصاص زميله. وثبتت السلطات تهمة القتل مباشرة على الثلاثة قبل أي تحقيقات.
ويمنع النظام السعودي المعتقلين من توكيل محامين كما تقوم عناصره بتعذيب سجناء الرأي بشتى أنواع الأساليب لإنتزاع الإعترافات منهم وتثبيت التهم عليهم جبراً.
الجدير بالذكر أن القوات السعودية قتلت 11 شهيداً في القطيف منذ بدء الإحتجاجات في فبراير 2011م.
ووسط إستنكار شعبي واسع وعدت الجهات الرسمية أهالي الشهداء بفتح تحقيقات في قضايا قتل الشهداء إلا أنها وإلى الآن لم يتحقق من وعودها أي شيء.