أحدث القرار الذي اتخذته شركة “كرافت” الشهيرة بتغيير اسمها خارج أمريكا إلى “مونديليز” ضجة كبيرة كون أن الاسم “كرافت”
يمثل ماركة عالمية مشهورة عمرها 103 أعوام. وتفاوتت ردود الفعل الأولية بين محبذ للفكرة ومستغرب ، ووصف أحد المحللين قرار الشركة بالجنون فحلم كل شركة أن يكون لديها ماركة مشهورة عمرها يزيد على 100 سنة. واثار الأسم الجديد سخرية بين المتكلمين باللغات ذات الجذور السلافية ، مثل “روسيا” أحد أهم اسواق الشركة الناشئة ، حيث اشاروا إلى أن الاسم الجديد يتكون المتكلمين باللغات ذات الجذور السلافية ، مثل “روسيا” أحد أهم اسواق الشركة الناشئة ، حيث اشاروا إلى أن الاسم الجديد يتكون المتكلمين باللغات ذات الجذور السلافية ، مثل “روسيا” أحد أهم اسواق الشركة الناشئة ، حيث اشاروا إلى أن الاسم الجديد يتكون مقطعين مركبين هما “موندي” والذي يعني العالم باللغة اللاتينية و “ليز” الذي يعني اللذيذ. وتعتزم الشركة فصل عملياتها خارج أمريكا في شركة جديدة اسمها “مونديليز انترناشيونال” على أن يتم طرح أسهما بالأسواق العالمية لاحقا. ورغم شهرة ماركة الاجبان “كرافت” إلا ان الشركة تصنع العديد من الماركات الشهيرة الأخرى في القهوة والآس كريم وبودرة العصائر والعصائر والألبان والأطعمة المجمدة والبسكويت والبيتزا والمعلبات ، وبلغت ايراداتها العام الماضي أكثر من 50 مليار دولار .
وكان جدل امتد لسنين حول جبنة كرافت حيث في عهد المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر .. حرمت هذه الجبنه لثبوت احتوائها على أنفحة الخنزير ، وكان ذلك من خلال إرسال شخص للمصنع للتأكد من صحة هذا الكلام .
أما السيد السيستاني فقد ورد في استفتاء التالي : لسؤال:ذكرتم في إستفتاء سابق عن جبنة كرافت ، أنّ المعلوم عن الشركة أنها تستخدم أنفحة الخنزير في التجبين ، إلاّ أنّ الشركة الإستراليّة نفت ذلك في زيارة قام بها الشيخ محمّد مكّي الساعي إليها ، قبل عدّة سنوات ، وأكدت أنها لا تضيف الشحوم الخنزيريّة إلاّ عند طلب المستهلك ، وقام بتسجيل فيلم فيديو عن كيفيّة التصنيع ، والأنفحة المستعملة ، والتي هي أنفحة عجل ، كما أنه يشهد أنّ الذابحين كانوا جميعاً مسلمين ، وقد قام بإحضار عيّنات من بلد المنشأ ، وعينات من سوق البحرين ، وتمّ تحليلها في قطر ، وقد تحدثت بنفسي إلى فني المختبر الذي قام بالتحليل ، وأكّد لي خلوّ العيّنات من أية مواد خنزيريّة ، وأنّ دقّة التحليل تكشف إلى نسبة 1% من المحتوى . فهل يكفي هذا في الحكم بحليّة الأجبان المذكورة ؟
الفتوى:لم نقل شيئاً عن الشركة ولا نعلم شيئاً عنها وإنما نذكر الحكم العام .. ولكن الأنفحة المستعملة إذا كانت أنفحة العجل وثبت
أنه مذبوح بطريق شرعي أو أحتمل ذلك حل أكله . وإلاّ فلا يحل إلاّ إذا علم أو إطمأن بتطهير ظاهر الأنفحة