
تنهي وزارة التعليم العالي اليوم أعمالها في المنطقة الشرقية بتدقيق أوراق المبتعثين المسجلين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي .
ودققت الوزارة الثلاثاء أوراق 615 مبتعثا ومبتعثة منهم 345 مبتعثة ليصل اجمالي من تم تدقيق أوراقهم حتى الثلاثاء 2710 مبتعثين من اصل 3003 سجلوا في البرنامج من المنطقة الشرقية .
وقال مستشار برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الدكتور محفوظ الزهراني إن تعلّم اللغات المختلفة يمثل وسيلة الاتصال مع مختلف الشعوب والتعرف على ثقافاتها فاللغة تعتبر مفتاح الثقافة الأخرى ومن يمتلك هذه الأداة يستطيع الاتصال مع الآخر والتلقي من الآخرين والتأثير في الثقافات الأخرى ، مبيناً أن إجادة اللغات الأجنبية كاليابانية أو الألمانية يعتبر نوعاً من أنواع الذكاء اللغوي ورصيداً مهماً يضاف إلى مخزون الفرد الذهني كما تساعد في الاستجابة لتحديات العالم والمعرفة التكنولوجية الحديثة . وأضاف عند عودة المبتعثين والمبتعثات السعوديين من دراستهم من مختلف دول العالم نحصل على جيل ملم بلغات العالم الأمر الذي سيعمل على رفعة البلد وتطوره ، مؤكداً أن المبتعثين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي تمكنوا وبنجاح من اجتياز كورس اللغة في تلك الدول ومن ثم الالتحاق بجامعات تكون الدراسة فيها باللغة الإنجليزية .
من جانبهم اكد عدد من المبتعثين أهمية اللغة الإنجليزية وبين المبتعث محمود سعدي أن اللغة الإنجليزية المهيمنة دوليا في مختلف العلوم مبينا ان ارسال المبتعثين لدول لا تعلم باللغة الإنجليزية يتسبب بالعديد من الصعوبات للمبتعثين والمبتعثات .
وبينت شريفة علي وفاطمة مهدي حصولهما على بعثتين بدولتين لا تدرس جامعاتهما اللغة الإنجليزية ما دفعهما الى العزوف عن البعثة لصعوبة تعلم لغة تلك البلدان .