السلام عليكم
ان المتتبع لأخبار النجم الايطالي روبرتوباجيو منذ تألقه في مونديال 90 في ايطاليا
مرورا بالعام 93 حيث احرز مع اليوفنتوس كأس الاتحاد الأوروبي ومن ثم فوزه بالكرة
الذهبية واحرازه الثنائية في الدوري الايطالي عام 95 مرورا بنجوميته في مونديال 94
وحتى مونديال 98 ومسيرته الرائعة مع بولونيا واهدافه الحاسمة مع الأنتر ونوره الذي
مازال يتوهج مع بريشيا..... لابد ان يلاحظ ان هذا النجم تعرض لظلم كبير من بعض المدربين
الذين اشرفوا على تدريبه وفي طليعتهم مارشيلوا ليبي والأتحاد الدولي لكرة القدم الذي منح جائزة
افضل لاعب في مونديال 94 للبرازيلي روماريو بدلامنه ..... واستبعاده في بعض الأحيان عن تشكيلة
المنتخب برغم انه كان منقذه بااستمرار...... ففي الأنتر لم يكن باجيو الملقب ( باالبطاقة المتوحشة)
من قبل مدربه الأول ازيليوفيتشيني و( الولد الشجاع ) من قبل الصحافة الايطالية اساسيا وكنا نراه
في بعض دقائق الشوط الثاني فقط وعندما يكون الفريق خاسرا .... وكأن ليبي يريد ان يقول هاهو الفتى
صاحب القدم الذهبية يلعب فما عساه سيصنع .......لكن باجيو استطاع احراج ليبي احيانا من خلال تسجيله
الأهداف عندما يشترك ويحرك الهجوم ..........
اما في مونديال 98 فيكفي ان نستعرض كيف ذاق باجيو لعنة ركلات الترجيح للمرة الثالثة على التوالي
وكانت هذه المرة امام فرنسا......... وقبل لحظات من التوجه اليها أفلتت فرنسا من ضربة باجيو الذهبية.
وقد قال بارتيز الحارس الفرنسي عندما اشترك باجيو اخذت اقصى درجات الحذر وأصبت بالشلل لحظة
التسديدة الشهيرة لكن الكرة مرت بمحاذاة القائم .... فنجا اصحاب الأرض من ورطة باجيووتابعوا طريقم...
فمن المؤسف حقا ان لانرى لاعبا مثل باجيو يرفع كأس العالم .... الذي يعتبر نموذجا لكل اللاعبين الايطاليين
وملهمهم ورمز الكرة الايطالية ...............
مع السلامة