كتبت هذه الكلمات في اول يوم دراسة وكان ذالك اليوم ممطر
لم يرحل قلبي عنك....
وسط المطر..بين هذه الزخات الملكوتية الرائعة..صرت أتغنى..أنعش روحي..بين سراب أفكاري..تصورات عيني..التي أوصلتني لزمان لست منه....
نعم..حبيبتي...نعم...فقد توقف قلبي هنالك...في ذلك الزمان قلبي عن حبك...سيدتي الجميلة..أتعلمين لماذا؟!!...لأنه لن يوفك الحب الكبير..وماذا حبيبتي...يخف القدر..هل سيجمعنا..أم يفرقنا..أم أنه يبكينا..
فبالأمس..أخفيت مشاعر حبي لك بقلبي...في لحظات..كنت قد رسمت خيال لقاء أول بيننا بالإبتسامه..كان حلم جميل..بل خيال رائع..بعده سطرت إبداع لحظات جميلة بيننا..وسط الركض على ساحل البحر...وذلك الموج..يصدر أنغام الموسيقى..لننعم بكلمات عذبه..لعشاق كبار..أخذ الموسيقار يسطر ترتيب النغم..إنه العصفور يشدو..ألحانا لطيفة..عذبه..حتى نغني معا حبيبتي...
نعم كل هذا..معشوقتي قد حصل..وأنت لا تعطين قلبي..ومشاعري...فرصة إثبات الوجود..وأنت هناك تضحكين..تسمرين..تفكرين..وبالحب والعشق مني...تركلين...بدون إدراك منك...
آه.. بعالي الصوت أطلقها..عندما اقتربت مني..عرفتني..أخذت تكلميني..وكأني ذلك الذي تريدي أن يضحكك..يرسم الإبتسامة على وجهك..الآية في إبداع حلقه سبحانه...قبلت دور المهرج..حتى تفرحين..وصرت أرمي تلك الكلمات من وسط قلبي..كأني على المسرح وأنت...تمثلين دور المستمعين...المتفرجين..الفرحين..وأنت..لا تعلمين..كل كلام حب وشوق..ونظرة غزل..هي لك موجهة...وبقلب صادق..قربت أن أموت..أقبلت أن أكتب وصيتي..عندها..عرفت بأنني...أحبك....
لكنك..أنت...أصبحت مجنونة في ولا غيري...هويتني...بكيت من أجلي...مشاعرك نحوي..غزيرة...حب مجنون..عشق يقودك بدون إبصار عينيك الساحرتين..بالله أسألك..ما هذا؟!!...كيف تلقين بقلبك لي؟..بل وأنت قلتي..حبيبي...أنت عمري...أنت عشقي وهواي...يا روح روحي..لا تموت...ابق بقربي...لا لا لا ..أرجوك ربي..احفظه بحفظك...بعد كل هذه المشاعر قلت لي بخنجر طعن قلبي...حبيبي..كل وقت..كل حين وأوان..أفكر فيك..ليس لليوم من دون ذكراك قيمة..ولكن..تعبت..أبحث عن راحة فكري...كيف لي..أن...أعود كما كنت...قبل أن...أحبك؟!!
وكان رد فعلي...أنني..سأبقى...عاشقا...مجنونا...متيما...فيك. ...حبك...هواك..فرحك..وحزنك..ألمك...وإن لم...تريديني...حبيب قريب........
السبت 10/10/1423
وأتمت في الثلاثاء13/10/1423