تعاني دارين من الانهيارات الأرضية التي شكلت المعضلة الأكبر التي عجزت الجهات المعنية على حلها منذ سنوات كما أن مشكلة المنازل الآيلة للسقوط التي تهدد المارة و المنازل القريبة منها تحتاج إلى حل سريع.
و سور المقبرة بحاجة إلى إعادة تأهيله و دورة المياه العامة الوحيدة في البلدية والحاجة إلى صيانتها , الأرض المخصصة لبناء حديقة لم يبدأ العمل فيها منذ عام ,كورنيش دارين وافتقاره إلى دورات مياه على الرغم من وجود المبنى المغلق منذ مدة لأسباب تتعلق بالكهرباء فتحي البنعلي يرى أن مشكلة الانهيارات الأرضية مشكلة دائمة ولم تجد البلدية أو مصلحة المياه لها اي حل منذ عدة أعوام وقال ان الجهات ذات العلاقة خرجت من خلال لجان لعدة مواقع حدثت فيها انهيارات لعمل دراسة لمعرفة السبب أظهرت أن السبب هو شبكة المياه والصرف الصحي القديمة التي أنشأتها وزارة الزراعة آنذاك ولم يتم عمل صيانة لها.
وأضاف ان هذه التسربات أدت إلى تشققات في جدران بعض المنازل فيما يوجد منزل بالكامل مالت جدرانه بشكل واضح جراء الانهيارات, وتحدث عن خزان المياه القديم والآيل للسقوط ولم يتم هدمه حتى الآن منذ إعلان ذلك قبل أشهر.
محمد العواد بدوره يتحدث عن أن هناك أقاويل تشير إلى أن دارين وبحكم تواجدها عند البحر فإن من الطبيعي أن تحدث انهيارات في الطبقة الاسفلتية , فيما أرجعت بعض الآراء السبب إلى كون المنازل الجديدة في المنطقة القديمة من دارين قد بنيت على منازل قديمة مما يجعلها غير ثابتة.
وذكر خليل الذوادي أن سور المقبرة بحاجة إلى إعادة تأهيل ولم يحدث ذلك على الرغم من وعود الجهات المعنية بذلك وقولهم ان هناك مشروعا ينتظر التنفيذ, وأشار محمد العميري إلى معاناة أصحاب المنازل القريبة من البيوت الآيلة للسقوط والتي تشكل خطرا كبيرا على المارة بالدرجة الأولى ومن ثم المنازل التي تلاصق تلك البيوت المهجورة.
وتناول مبارك الدلهان مشكلة تواجد عدد من الحافلات المتعطلة التابعة لمندوبية البنات وتشويهها المنظر العام نظرا لتواجدها بالقرب من المبنى,وقال هناك ملاحظة يجب الالتفات لها والتي تتعلق بقيام الأطفال بالتسلق على جدران المدرسة الابتدائية والدخول لها للعب كرة القدم وذلك وقت العصر مما قد يؤدي إلى إصابة هؤلاء الأطفال لا سمح الله كونهم قد يسقطون من الجدار.
بدوره ذكر محمد الدلهان انه بحكم أن غالبية السكان هم من الصيادين فإن هناك معاناة قائمة تتعلق برمي المخلفات التابعة لهم بالقوارب القديمة والقراقير المنتهية الصلاحية بالإضافة إلى الثلاجات الخاصة بتلك القوارب والتي ترمى بالقرب من الكورنيش.
خليفة ابوعبكل يرى من الضروري الالتفات إلى قلعة دارين التي سويت بالأرض ولم يتبق منها سوى الأطلال وقال على الهيئة العليا للسياحة الإسراع في تنفيذ مشروع لمحاولة إعادة ولو جزءا بسيطا من هذا الموقع الأثري الذي في طريقه للإندثار. عبدالله العسكر هو الآخر أصر على أن يكون له موقف فيما يتم من تخريب للمرافق العامة على كورنيش دارين من الإضاءة والمقاعد , مشيرا إلى أن ذلك الشيء بعيد عن المسؤولية الاجتماعية التي يجب أن يتحلى بها الجميع.
وقال إن هناك معاناة أخرى في الكورنيش لعدم توفر دورة مياه أخرى بديلة عن الموجودة والتي لم تفتتح منذ إنشاء الكورنيش قبل أكثر من عام بحجة عدم توافر الكهرباء مما أدى إلى حدوث الكثير من التخريب في الموقع من نوافذ وغيرها لذا نحن نتساءل إلى متى ودورة المياه ستظل مغلقة.
(اليوم ) بعد انتهاء جولتها شرعت في الاتصال بالمسئولين في بلدية القطيف ونقلت إليها الملاحظات والتي بدورها وجهت بلدية تاروت حيث قامت على الفور بإزالة القوارب والثلاجات الخاصة بالصيد المتواجدة بالقرب من الكورنيش .
وقال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس خالد الدوسري إن مما يؤسف له أن يكون في مجتمعنا بعض ضعاف النفوس الذين يمارسون التكسير والتخريب بالرغم من ذلك فإن البلدية تقوم بصيانة دورية وتضع خططا لاستبدال هذه الكراسي المحطمة وأعمدة الإنارة المخربة . وأضاف انه فيما يخص الأرض الخاصة بالحديقة فقد تم تسليم الحديقة للمقاول الذي قام بدوره بتجميع المخلفات الترابية وإزالتها وتم ردمها على امتداد الواجهة البحرية وسيتم قريبا البدء في الأعمال الإنشائية وذلك حسب جدول الإدارة المشرفة على المشروع.
وعن المنازل الآيلة للسقوط في دارين ذكر أنها مدرجة ضمن القائمة التي تم رفعها للجنة المختصة وقد زارت اللجنة الموقع وعاينت المنازل , وتم مخاطبة أصحابها عبر شرطة المحافظة ويجري المتابعة من قبل البلدية . من جانبه قال مدير فرع المياه بمحافظة القطيف علي الصحاف ان مشكلة الانهيارات الأرضية لا تزال مشكلة مستمرة ونأمل أن ينتهي ذلك مع تشغيل الشبكة الجديدة لجزيرة تاروت بأكملها والتي من بينها دارين خلال الأسبوع القادم , مضيفا أن الأعمال القائمة حاليا تتعلق بنقل العدادات من الشبكة القديمة للجديدة تمهيدا لتشغيلها.
وأشار إلى أن ذلك سوف يحدد ما إذا كانت الانهيارات بسبب الشبكة القديمة أو أن هناك أمرا آخر يقف وراء المشكلة . وعن خزان القرية القديم الآيل للسقوط أوضح الصحاف أنه كانت هناك مشكلة تتعلق بوجود مبالغ مالية على المقاول السابق لشركة الكهرباء وقد استوفيت وحصلنا على تصريح الهدم ونحن بصدد ذلك حيث من المتوقع أن تبدأ أعمال الهدم خلال عشرة أيام.