2009-05-09
شرف الهاشم/ فاضل المرهون - شبكة أم الحمام
اختتمت مساء الخميس حملة التبرع بالدم الأولى بأم الحمام والتي نظمتها لجنة الأنوار تحت عنوان (نجود بدمنا) بمتبرعين وصل عددهم 246 متبرع.
ويذكر أن الحملة تمت بالتعاون مع بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي وكانت على مدى ليلتين ولمدة ثلاث ساعات كل ليلة حيث انتهى اليوم الأول بـ113 متبرع, ولاقت الحملة في اليوم التالي كثافة أكبر في الحضور مما أدى إلى تجاوز المائتين والأربعين متبرع وهو العدد الذي كانت تطمح اللجنة بالوصول إليه.
وهدفت اللجنة في حملتها هذه إلى غرس مفهوم التبرع بالدم عبر مساندة الأشخاص الذين هم بأمس الحاجة لهذا التبرع ومن خلال مظهر من مظاهر التعاون بين المؤمنين و وحدة المجتمع بكافة لجانه ومؤسساته وأفراده.
وغلبت على الحملة والمتبرعين شعور بالسعادة بِوهب دمائِهم لمن هم بحاجة له وفي ذلك عبر الأستاذ / علي أمان قائلاً :" أكثر شيء يسعدني وجود الشباب, حقيقةً أدخل على قلبي البهجة لأنه العاملين والمتبرعين والمنظمين من شباب أم الحمام, ومن خيرة الشباب وهذا شيء أنا أفتخر بِه ولأن هذه المناسبة مناسبة الزهراء (عه), فالثواب فيها عظيم والأجر فيها مضاعف والرحمة الإلهية فيها مضاعفة, ولم ألاحظ أي سلبيات في الحملة إطلاقاً ولم ألاحظ أي تردد ولو بسيط من الشباب في التفاعل مع الحملة, بالعكس غاية الاندفاع.. غاية المحبة لهذا العمل ونتمنى أن تتكرر".
أما الطاقم الطبي الذي صاحب الحملة تضمن عدد من الكوادر من مستشفى القطيف المركزي كان من بينهم محمد الحجاج الذي ذكر أن: " وجودنا في الأساس لخدمة المرضى وتوفير أكبر كمية من الدم كمخزون للدم وكتفاعل للمجتمع وكتشيع للمجتمع ليُّكون مثل هذه الحملات, كمستشفى هذه أول مرة نقوم الحملة تقريباً في منطقة القطيف, حيث حتى الآن ومنذ 13 سنة منذ بدأنا الآن بدأت بعض المناطق تتفاعل مع هذا النشاط, فقبل فترة قمنا بمثل هذا النشاط في منطقة سنابس وقبلها في الخويلدية والآن في أم الحمام, وهذا بالطبع أمر تفاعلي يدفع المجتمع ليتفاعل أكثر ويدعم مخزون بنوك الدم في المنطقة"
وفي حديثه عن تفاعل أهل البلد مع الحملة في الليلة الأولى قال: " كأول ليلة مقبول جداً, عادةً في المناطق الأخرى يكون الإقبال والتفاعل أكثر ونتمنى في الليلة القادمة إن شاء الله أن يكون أضعاف ما شاهدناه الليلة, ربما لأن اليوم الأربعاء ومعظم الناس مرتبطين بالأعمال والإرهاق مما أدى إلى إقبال بنسبة قليلة, نحن لا نقارن لكِن مكن أن تفاجئونا في الليلة القادمة إن شاء الله".
كما ذكر أيضاً السيد هاشم وهو أحد كوادر لجنة الأنوار أن اللجنة قامت بدعوة أغلب الكوادر الطبية الموجودة في البلد والتي يُفتخر بها وكان من بينهم خالد الزاير الذي قال بأن هذه هي أول حملة يشارك بها منذ دراسته للطب وإنه استفاد منها الشيء الكثير وإن تفاعل الناس كان بشكل ممتاز.
وكان لكل فرد من الطاقم الطبي دور يقوم به لضمان سير الحملة بشكل منظم وجيد ، إحدى هذه الأدوار كانت عبارة عن عملية فصل الدم وتوزيعه في أنابيب اختبار لإجراء الفحوصات عليه وتحديداً فحوصات الأمراض التي تنتقل عبر الدم و التي كان يقوم بها جعفر طويلب.
دور آخر ضمن مهام الطاقم الطبي قام به (وجدي تحيفه) وهو عمل الفحص المبدئي للمتبرع حيث يقوم بفحص فصيلة الدم, ونسبة الحديد (الهيموجلوبين) في الدم والتي على ضوئها يقرر الدكتور إن كان المتبرع جيد وبإمكانه التبرع أم لا.
وفي ذلك قال الدكتور علي جاد الله بأنه يتم فحص المريض داخل الكبينة بأخذ وزنه, وقوة الدم لدية, وتاريخه الطبي كفحص مبدئي بعد ذلك يتم توجيه المتبرع إلى داخل الحسينية لسحب الدم إن كان متبرع جيد.