// توجه قلبي
يزفُ الذكريات ويرخي :: نقش دموع:: على صدر الصدفات..
يقبلْ كل جسدَ الــ حنين..
أتابعُ خطواتي بــروية ..
وأغمض عيني ليهديني إلى السبيل ..نبضي فقط
نعم نبضي الذي خرجَ مولودًا عفيفًا بذاك اليوم..
بين ذراعيكَ استسقى :: الأمل ::
وعلى تلالكَ استجدى السماء ..!!
فرشفت شفتيه رذاذ من حياة
وبعثتت إليه رسلَ الإطمئنان في رحمِ الجفاء ..!!
تابعتها ..
وشرعت عن حدسي عمن هم يشاركونك دما ولحمًا ..
عن وجوهٍ تجذرت من نطفتكَ الطيبة ..!
عن من ستشتبكُ يديها بيدك ويحتضنكما عسجد الأقفاص الوفية ..
// وأنــا اشعر في كل هذا ..
أنـــي قصةٌ من صفحاتِ نجواكْ ..
لم تقحمها نطــفةُ الدم أو أمشـــاجُ الـــانتساب ..
بل // سحابةُ أمل ..رافقت سمائك ..
ثم هاجرت لكنفِ الــصمت لكيلا يشتاكُ قلبكَ عندما يوضعُ في سلالـــي المحنطة ..!!
ثم أعادني السيلُ العنيف تحت ظلالك..ْ ..
عارفًا معنى المكوثِ بلا حراكْ..
والـــقرب بلا تدنيسْ..
:: لم تهبني الســاعةُ اصطبارًا
بل سارعتْ بي إلى جليسةِ قفصكَ العسجدي..
وقفتُ أمامـــها..ورمقتها بابتسامــة متمخضةٍ بالأســرار..!!
هل تعي ..من أنــا ولم تمنحهـــا الأقدار لقاءً مسبقًا معي..!
تبادلنا وجوم الشفاه..
ثم صرخــت ْ مبتــهجة.."دمــــــوعْ ...أنتِ دمـــوعْ..!!؟
عانقتها كما كنتُ أعانقُ نســـائمُ الربيعْ..!
وهمستُ لهــا // فلتكوني لألوانــه فرشاةٌ حــالمة..!
سارعت بها الدهــشة لحضوري لــزفاف أحلامها ..
(( وكـــأني أمل في مخيلتها يبحثُ عن قواربَ النــجاة ))
أو ,,
دموعْ ..!
كأول مســمى تعرفني بــه ..//
هل تــعلمْ ياشريكهــا في الحياةِ والموتْ.,.!
لمَ قدتُ ذكرياتي معي ..وبطاقةُ حضوري هي " أمل ُ دمــــوعـ ..ي"
أو كمــا كنتَ تناديني ..!
أديبتي المتألقـــة ..!
..
لأنــــي // جمعتُ حقَ إخـــاء الأمل ,,
وحـــقَ حيــاةِ الدمـــوع,,
وحـــقَ ولادةِ الإبتــــسامة//
وقسمتهم على نبـــضاتٍ لم تخنْ ذكرياتنا معًا ..
بل زرعتني في كفكَ نرجسةٌ
وفي قلبكَ أمل ..
وبضفاف مبسمكَ دمعة ..!
يا أخـــًا لم يقاسمني دمَ الأرحـــام
ولا تجذرَ الأعناقِ ..!
لقلبكَ كل السعادةِ والهـــناء ..!
في يومِ زفافكَ ..أهديكَ قصةً أسميتها أمل على بوابة مرسمكَ الـــباشقْ..
رذاذ المطرْ~