/
آه ،
لماذا علينا أن نكون بشرا ، و إذ نُراوغ القَدر ، نتوق إلى القدر ؟!
لا لأن السعادة حقا
قائمة ، ذلك النّبي المُتعجّل بـِ وشيك الخسارة ...
بل أن الكينونة هُنا كبيرة ، و لأن كُل هذا الذي هو هُنا ،
و هو السريع زوالاً، يبدو بـ إنه بـ حاجة الينا،
و ما أغرب ما يُهمنّا - نحن ، أسرع الُكل زوالاً..
مرة فقط ، كُلَّ شئ ، مرة واحدة فقط.
مرة لا غير ، و نُحن أيضا ، مرة واحدة .
مرة لا عود لها أبداُ ، و لكن ْ
هذة الكينونة مرة ، و لو واحدة فقط ،
هذة الكينونة مرة على الأرض - هل يُمكن أن تَمّحي ؟
* ريلكة ( من المرثية التاسعة )/ صـ 7 البحث عن وليد مسعود / جبرا