جعفر تركي - القطيف
لاحظ مراجعو بعض بلديات محافظة القطيف أثناء إنهاء معاملاتهم وجود ظاهرة تكرار اسم المدير في أكثر من بلدية، وهي الظاهرة التي اعتبرها عدد من المراجعين غير مسبوقة، حيث يكلف رئيس بلدية المحافظة بعض موظفيه بثلاثة مناصب في وقت واحد وكأنه لا توجد كوادر ودماء شابة جديدة تستطيع أن تتبوأ مثل هذه المناصب الإدارية ولو لفترة إجازات الصيف.
وعلق رئيس المجلس البلدي بالمحافظة الدكتور رياض المصطفى بقوله إن الموضوع كان من المقرر مناقشته في اجتماع المجلس يوم الأحد الماضي إلا أن الاجتماع لم يعقد بسبب تغيب رئيس البلدية.
وأضاف إن المجلس سيناقش أيضاً تطبيق وتفعيل رئاسة البلدية للهيكل التنظيمي الجديد استعداداً لمناقشة الميزانية الجديدة القادمة مع وزارة المالية وبحث موضوع رئاسة بلدية تاروت وملاحظات رئيس بلدية القديح حول بعض الموظفين وملاحظات الأعضاء حول التدوير الوظيفي وضرورة تفعيله خاصة أن هنالك بعض رؤساء البلديات ومديري الدوائر من استمر في منصبه فترات تتراوح بين خمس سنوات وعشرين سنة وملاحظات رقابية أخرى.
وبين أن المجلس يركز في اجتماعاته كل أسبوعين في الفترة الثانية على محاور رئيسة منها: متابعة سير عمل البلدية، ومتابعة دور المجلس الرقابي في الانضباط والأداء الوظيفي في إدارات وأقسام البلديات، ومتابعة برنامج شئون البلديات من خلال أعضائه المنتخبين كلٌ في بلدية دائرته ولجان المجلس الأخرى،
وكذلك قضية الشهر في معالجة بعض القضايا المستجدة والملحة.
وأشار الى أن المجلس كان يطالب بصفته الرقابية بتجديد الدماء في الجهاز التنفيذي بعموم بلديات المحافظة لا الى تركز المناصب في أشخاص محدودين وهي من الخطوات المطلوبة والضرورية ومن مقومات نجاح الإدارة الحديثة وتعود بالنفع الأكيد على البلدية والمواطنين.
وختم الدكتور المصطفى بالقول إن رئيس بلدية المحافظة المهندس خالد الدوسري كان إيجابياً ومتفاعلا مع المجلس بخصوص هذه الملاحظات وعلى معالجتها ضمن برنامج تطبيق وتفعيل الهيكل التنظيمي الجديد بعد اعتماده رسمياً عقب إجازة الصيف.
وكان الدوسري قد كلف كلا من رئيس بلدية سيهات برئاسة بلديتي عنك وصفوى بالإنابة ومدير إدارة الصيانة والكراج بإدارتي رخص الحفريات وقسم ضبط التنمية ومدير إدارة الدراسات بإدارتي الجودة الشاملة وتنسيق المشاريع والإشراف على مشاريع تصريف الأمطار.