تبدأ الجلسات الأسبوع المقبل
من المنتظر أن تبدأ محكمة القطيف، الأسبوع المقبل، النظر في قضية وفاة شقيقين دهساً بسيارة شاب في شهر شعبان الماضي. وتنظر المحكمة في القضية، التي طال تداولها بين عدد من الجهات الأمنية، لحسم خلاف بين ذوي الشقيقين وذوي السائق في توصيف الواقعة التي حدثت في بلدة أم الساهك التابعة لمركز صفوى تحت تأثير الكحول.
وقالت مصادر قضائية وأمنية مطلعة لـ"الوطن" إن الخلاف يتركز في اتهام ذوي الشقيقين اللذين توفيا في الحادث بأن الواقعة "جنائية" في حين يدفع الطرف الآخر الاتهام بأن ما وقع كان "حادثاً مرورياً" محضاً.
وتعود التفاصيل التي سجلها مرور القطيف إلى قيادة الشاب الذي يعمل جندياً في شرطة الخبر سيارته تحت تأثير الكحول بزيه المدني في أحد شوارع بلدة أم الساهك، حيث وقع الحادث
في طريق مظلم وذهب ضحيته حدثان شقيقان في الـ 16 والـ 17 عاماً، وقد توصلت تحقيقات المرور إلى تحميل السائق مسؤولية الحادث بنسبة 100%.
إلا أن والد الضحيتين اعترض على نتائج تحقيقات المرور واعتبر الحادث جنائياً، متهماً السائق بـ "قتل ابنيه عمداً"، وطالب بسير المعاملة على أساس جنائي. وقد أحال المرور أوراق القضية إلى شرطة المحافظة.
ومن جهته قال الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني لـ"الوطن" إن مجريات التحقيق في القضية توصلت إلى أن الحادث مروري محض، مؤكداً أن المحققين وثقوا قيادة المتهم سيارته الخاصة في حالة سُكر.
وأشار إلى أن سبب تأخر إنهاء القضية طيلة هذه المدة هو الدعاوى والتظلمات التي تقدم بها طرفاها، مما عقد إغلاق ملف القضية وتمت إحالتها للقضاء للنظر والبت فيها، مبينا أن لجنة من وزارة الداخلية تمّ تشكيلها في وقت سابق وحققت في القضية وتوصلت إلى أن الحادث مروري وأن الخطأ على رجل الأمن بنسبة100%. وذكر العقيد القحطاني أن السائق رجل أمن ولذلك فهو موقوف في مقر عمله لحين صدور الحكم حسب الأنظمة.
وعلمت"الوطن" أن والد السائق سبق أن تقدم برفقة مشايخ وأعيان إلى والد الشابين للصلح ودفع الدية مقابل التنازل إلا أنه رفض الوساطات.
شرح
تبدأ الجلسات الأسبوع المقبل
محكمة القطيف تنظر في قضية دهس جندي لشقيقين في أم الساهك
الدمام: سفر العزمان
من المنتظر أن تبدأ محكمة القطيف، الأسبوع المقبل، النظر في قضية وفاة شقيقين دهساً بسيارة شاب في شهر شعبان الماضي. وتنظر المحكمة في القضية، التي طال تداولها بين عدد من الجهات الأمنية، لحسم خلاف بين ذوي الشقيقين وذوي السائق في توصيف الواقعة التي حدثت في بلدة أم الساهك التابعة لمركز صفوى تحت تأثير الكحول.
وقالت مصادر قضائية وأمنية مطلعة لـ"الوطن" إن الخلاف يتركز في اتهام ذوي الشقيقين اللذين توفيا في الحادث بأن الواقعة "جنائية" في حين يدفع الطرف الآخر الاتهام بأن ما وقع كان "حادثاً مرورياً" محضاً.
وتعود التفاصيل التي سجلها مرور القطيف إلى قيادة الشاب الذي يعمل جندياً في شرطة الخبر سيارته تحت تأثير الكحول بزيه المدني في أحد شوارع بلدة أم الساهك، حيث وقع الحادث
في طريق مظلم وذهب ضحيته حدثان شقيقان في الـ 16 والـ 17 عاماً، وقد توصلت تحقيقات المرور إلى تحميل السائق مسؤولية الحادث بنسبة 100%.
إلا أن والد الضحيتين اعترض على نتائج تحقيقات المرور واعتبر الحادث جنائياً، متهماً السائق بـ "قتل ابنيه عمداً"، وطالب بسير المعاملة على أساس جنائي. وقد أحال المرور أوراق القضية إلى شرطة المحافظة.
ومن جهته قال الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني لـ"الوطن" إن مجريات التحقيق في القضية توصلت إلى أن الحادث مروري محض، مؤكداً أن المحققين وثقوا قيادة المتهم سيارته الخاصة في حالة سُكر.
وأشار إلى أن سبب تأخر إنهاء القضية طيلة هذه المدة هو الدعاوى والتظلمات التي تقدم بها طرفاها، مما عقد إغلاق ملف القضية وتمت إحالتها للقضاء للنظر والبت فيها، مبينا أن لجنة من وزارة الداخلية تمّ تشكيلها في وقت سابق وحققت في القضية وتوصلت إلى أن الحادث مروري وأن الخطأ على رجل الأمن بنسبة100%. وذكر العقيد القحطاني أن السائق رجل أمن ولذلك فهو موقوف في مقر عمله لحين صدور الحكم حسب الأنظمة.
وعلمت"الوطن" أن والد السائق سبق أن تقدم برفقة مشايخ وأعيان إلى والد الشابين للصلح ودفع الدية مقابل التنازل إلا أنه رفض الوساطات