السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم
أري أن الإذدواجية هي المقوم الأساسي في تكوين الشخصية السوية و هذا بالقطع بمقياس مجتمعاتنا علي إختلاف أنماطنا ....لقد إعتدنا أن نقول ما لا نفعل و أن نفعل ما لا نقول ........أن نعتقد في شئ ثم نحيا فيما هو مخالف عنه ......أن نعتمد في مصدقياتنا علي أساس من بعض الحقائق المدعومة و لو ببعض الإختلاقات
و الأهم هو كيفية صياغة هذا كله في القدرة علي الإيمان و إقناع النفس بما نقول أو نفعل..... و كلما ازدادت القدرة التخلص من الإحساس بالذنب تجاه ما نقول أو نفعل من تصرفات نكون بذلك قد بلغنا مرحلة متطورة في الإندماج مع المجتمع و السلام مع النفس.
والسؤال هنا .... متى وكيف يلعب الدين الدور الاساسي في الفرد والمجتمع ؟؟