New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المكتبة الإلكترونية

منتدى المكتبة الإلكترونية قسم يختص بالكتب الإلكترونية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-07, 09:02 PM   #31

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

/


هل يختلف ابيضٌ عن ابيضٍ آخر؟!
وهل طمس اخطاءنا /التوبة منها/نسيانها .. يعيد لنا بياضنا !
.
.
وايهما اصدق بياضاً
جسدها العذري ، ام جسدي التائب ؟
دفترها الجديد ، ام صفحاتي المطموسة !
براءتها ، ام توبتي ! .




[..كلُ ابيض يخفي إمّا :
جهلٌ بالسواد ، او ارتكابٌ له ..]



* أسئلة
باطن الكف يُقسم ، و يسأل
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 09-12-07, 09:37 PM   #32

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

إلى الضوء :

كُل الثقوب .. حاجات
تسلل دونما تردد ؛
أرجوك



* مُحَمّد
ربما لك
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

التعديل الأخير تم بواسطة زهرة ; 11-12-07 الساعة 09:41 PM.

زهرة غير متصل  

قديم 11-12-07, 09:44 PM   #33

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

لــ التنويه :

محمد أسم مُعرف في منتدى مجاور ..
و ربما لك : اسم الموضوع الذي اقتبسن منه هذة القراءة

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 12-12-07, 12:22 AM   #34

رمش الغروب
عضو شرف

 
الصورة الرمزية رمش الغروب  







رايق

رد: قٍراءتنا ...


أسمحي لي أولا أن أكون في صفحتك غاليتي زهرة وأكون بينكم أحبائي قلب أبيض و أثير وسمرقند وأيامية..

الحياة كالبصلة كلما توغلنا فيها أدمعت عيوننا..

هادي المدرسي من كتاب الحياة والموت..


التعديل الأخير تم بواسطة رمش الغروب ; 12-12-07 الساعة 11:25 PM.

رمش الغروب غير متصل  

قديم 12-12-07, 04:41 AM   #35

السحاب الأبيض
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية السحاب الأبيض  







تعبانة

رد: قٍراءتنا ...



.. القذائف تتساقط على المدينة الحزينة حزن التاريخ ... خشبة المسرح

تئن متسائلة عن أقدام من مروا من هنا تاركين غبار منجزاتهم ،

وبقايا ذكرياتهم ، ونتف أمنياتهم ...

الظلام يهبط على المدينة كزائر ثقيل معلناً وجوده القسري على لياليها التي أدمنت الحزن ...

علي بابا يختبئ مع لصوصه الأربعين من شظايا الحقد ، و أبو النواس يهجر مجونه لليالي زهد

وسط نيران مشتعلة ، وتيمورلنك يعلن إفلاسه أمام آله الدمار التي لا ترحم ...

من قصة ( رحيل )

ملكون ملكون


::::::::::::::::::::::::::

مشكورة خيتو على الفكرة الحلوة
__________________

السحاب الأبيض غير متصل  

قديم 13-12-07, 07:02 AM   #36

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

/


* عروة الزمان الباهي

التفاصيل إذن ، أية تفاصيل ، مهما كانت دقيقة ، تحول الإنسان إلى أجزاء ، وهذه الأجزاء رغم تجاورها ، رغم الدقة التي توصف بها ، لاتعني الإنسان الذي نعرفه ، الوجه الأليف الذي كون بداية العلاقة ، ثم أوغل في الغياب ، إلى درجة إنعدمت الصلة بين الكُل والأجزاء !


*منيف


/
__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 14-12-07, 01:49 AM   #37

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

/

* عروة الزمان الباهي



في لحظة ما قد تنبثق ومضة أو ترن ضحكة ، فتحمل من جديد عالماً بأسره . وهذا العالم يحفل بأشياء كثيرة متداخلة ، متشابكة ، لكنها غير واضحة وغير مترابطة أيضاً ، فتخلق مدى لايعرف الانسان كيف خُلِق أو لماذا ، أو ماذا يريد أن يقول أو يذكر !
قد نجد بعض التفسيرات ، لكن كم المجهول يفوق أي وضوح ، ويتجاوز كل تفسير فالتداعيات التي بدأت من زاوية مظلمة في الذاكرة تظل تتدفق وتتوالى متخطية المسافات والدلالات ، لتصل بإحكام نادر ، إلى الارتباط بسلسلة حريرية يصعب الافلات منها أو إخضاعها إلى منطق يمكن السيطرة عليه !




*عبد الرحمن منيف


/
__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 24-02-08, 07:53 AM   #38

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

/

" ... كَـ جدول وَردْ ، كَـ سِرب عنادلْ ، كَـ نقرة بيانو ، كَـ خَجلةِ كرز ، كُنتِ تَتسربين إلى دَاخلي ، وَ تَتسربّينَ فِي العُمقِ الأخير مُثل رًكام السُكر في آخر الفِنجان ..
أَشعرُ أني أعشقكِ مُنذُ زمنٍ بعيد جدا ، و أن سنوات كثيرة من الحُبِّ نسخت نفسها بيننا فجأة، و راحت تَتجددْ مَعنا ، وَتَعيش في حاضرنا ، وفاءً و مُتعةً وَ سعادة ...
"




* سقف الكفاية / محمد حسن علوان

زهرة غير متصل  

قديم 12-03-08, 11:54 AM   #39

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

/





" نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
و لـِ هذا نحنُ نكتب . و لـِ هذا نحن نرسم ، و لـِ هذا يموت بعضنا أيضا . "






*ذاكرة الجسد / أحلام مستغانمي
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 09-09-08, 03:04 AM   #40

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

رمش الغروب ، السحاب الأبيض ، حياكم : )


.

-نتيجة لـِ هذة الحياة ، اكتسب الناس في وادي العيون صفات في الجسد ... شديدة الظهور ، فهم أميل الى الطول ، مع اتساق في العظام ، أما الأطراف فـ مستقيمة ناحلة و كذلك الخصور و الأكتاف حتى لـ يظن من ينظر اليهم و كأنهم مجموعة من الخيول التي طال ترويضها و إتعابها ، فـ ضمرت أكثر مما ينبغي ، لكن ظلت قوية مفتولة و جميلة أيضا .
أما الوجوه فأنها أميل الى الطول لكنها تفيض بالراحة لـ فرط تناسقها و أنسجامها ، حيث تظهر الشفاه الرقيقة ، مع الوجنات المنسكبة دون بروز أو نتواءات من أي نوع ....




* مُدن الملح / الجزء 1 " التيه" / عبدالرحمن منيف

زهرة غير متصل  

قديم 06-11-08, 07:28 PM   #41

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق


* شئ ما تَكّسر في هذة المدينة بعد أن سقط من علو شاهق ..

* لستً أدري من كان يَعبرُ الآخر ، أنا أم الشارع في ليل هذة الجمعة الحزينة ؟
الأصوات التي تملأ الذاكرة و القلب صارت لا تُعدّ ، و لم أعد أملك الطاقة لمعرفتها . كُل شئ أِختلط مِثل العجينة .

* يجب أن تعرفوا أني مُنهك و مُنتهك و حزين و مُتوحد مثل الكآبة .

* كانت مريم ، و كانت الدُنيا .

* الليالي الماضية كانت رديئة ، أكثر الليالي بؤسا . لم أنمْ جيدا ، لم أقرأ جيدا ، لم أتذكر جيدا ، لم أفلح جيدا ، لم أخفق جيدا ، لم أتحدث جيدا ، لم أمشِ جيدا ، لم أقف جيدا .
كُنتُ حزينا من أجلكِ .

* أحزن . يجب أن أحزن . لا أستطعنا أن نتحظر و لا أحتفظنا بـِ بدائيتنا الأولى . على الأقل ، الألفة ، الطبيعية ، العفوية .

* و مع ذلك ، أشعر أحيانا بإنني أتكسر مثل الزُجاج . أفكار كثيرة تحمستُ لها و نسيتها ، من الصعب أن أًصبح شيئا آخر غير أنا .

* يُحزنني هذا الفراغ المُطلق!! هذا البحر الذي صار وحيدا و تُرك مِثل الأنبياء الطيبين .

* أتمنى أن أتدحرج ليلا في شوارع مدينتنا الحزينة وحيدة .أو مع الرجل الذي أعشقه. أن أسكر حتى العمى ، أن أُطلق الدُنيا بالثلاث، أن أندفن في قلبك ، و أهدأ مثل قطة صغيرة . أن أكبر معك مثلما يَكبر البحر و الموج ، و أتسع معك مثلما تتسع المساءات و الأصباح و الفضاءات.
عندما أكون معهم في البحر ، أُريد أن أُغني . أن أسمع صوتك و كلماتك ، لكن شيئا يُعكر صفو هذة الوحدة المُقدسة .. اووف .. مجنونة لا أصلح إلا لتخريب اللحظات الرائعة . أحيانا
أصير رخوة مثل الغيمة ،و في احيان أخرى أصير شيئا آخر بلا ملامح .

* ماذا يحث لو نموت و في فمنا شئ من الحُزن على أشواق هذة المحطات التي لا يتوقف ضجيجها المُمتع ؟

* ضاقت المدينة و أصبحت محصورة داخل اشواق الناس . حلم كان ذات زمن . المدينة اندثرت . صارت شئ فينا .

* لا شئ تغير ، سوى أن المدينة باعت ذاكرتها و هي تبحث الآن ، وسط الفراغات المُغلقة عن ذاكرة جديدة تستعيرها من مُدن قريبة أو بعيدة ، لا يُهمّْ.

* ... نتمنى لو يَسقط المطر ، لكن المطر لا يسقط .لو تُغير الدنيا طريقها ، لكن المدينة لا تُغير طريقها . الرياح الساخنة لا تتوقف ابدا.

*حتى أقراص التهدئة التي نبتلعها كل مساء لم تعد كافية لـِ صدّ صرخات الأمواج التي تتذابح داخلنا .

*المدرسة قد تُغلق .. لكن هل يجب أن نصمت ؟ و ننساح على الهوامش، أو ندفن رؤوسنا في الظلال المُنكسرة ؟ نحتاج الى شئ آخر غير لُيصبح لصرخاتنا صوت. العالم يتغير بسرعة ، نظرتنا لـِ الأشياء هي هي .

* و أنتِ مريم ، يا نوّارة . يا زهرة عباد الشمس و شُعاعات الفجر الخجول . المدينة تُؤنبكِ بصمتها .
مريم ! يا نوّارة . ماذا بقي من عنفوان المُدن المسروقة و شهادتها الصادقة؟
أستعيد الآن تفاصيلكِ ، كِبرياءكِ ، و حُبكِ ...
طفلة عشتِ ..
و طفلة سرقتكِ المدينة في لحظة إغفاءة داخل حرف تَتَعشقينه و تحاولين عبثا كشف سّره الوهاج ، و داخل اُغنية أو رقصة بقيت في الحلق مثل شهقة المُحتضر الأخيرة .

* يا موجة المسكين ،
القلب رَاهْ حزين ،
في الشِدة و اللين ،
داخلك اليوم ،
يا موجة العاشق
يالبحر الغامق
راني فيك غارق
كِيَ طيور الْحومْ .
يا موجة الهبيل
العاشق رَاهْ قتيل
خلّية يشهق في احظانك ..

* شئ ما لا تُروضه إلا الوحدة .

* .... بـِ الرغم من ولعي الشديد بـِ التّوحد و الشوارع و الليل و الأضواء التي يُغيبّها الضباب المسائي المُدهش ...

* كُلِّ الأشياء صارت عادية ، عادية لـِ درجة التسطح . و عندما تفأجأ بـِ الوجوده النادرة ، يترك الإنسان وجدانه ينساب داخل بحر دون حدود و داخل موجات لا تعرف التَكَسّر مُطلقا .

* لا أستطيع العيش داخل أذواق تُفرض عليّ في مدينة مُكفّنة ، تموت باكرا ، يجد المرء نفسه في حاجة الى مكان فيه قليل من الفرح و السعادة . أجد بعضا من هذا في داخل هذا المنفى الذي أُسميه البيت. الموسيقى ، اللوحات ، و بعض التأملات في أعماق الأشياء
التي لا تموت .

* منظر المدينة من قاعة المحاظرات يبدو مُدهشا . تشعر كأنك تملك سحرا خاصا. رائحة البحر و رذاذات الشتاء تملأ الأجواء . النوافذ مُغلقة و الزجاج تملأه قطرات الندى التي كُلما كَبرت ، تبعثرت لـِ تعود من جديد .
عاجزون يا مريم عن فِهم أشواقنا . نحتاج إلى قدر كبير من الحُبِّ لكي نتجرأ على قول الحقيقة ..

* تقول مريم بـِ غصة في قلبها ، في الكثير من الأحيان ، نُخطئ في الناس الذين نُحبهم .

*.... حتى البؤس و الخوف يتحول الى حنين ، لحظة الخواء و الصمت .

* يبدو لي أن الزواج في هذة المدينة ، هو إعلان مُسبق عن حالة إفلاس باطنية ، مأسأة جديدة تُضاف إلى عُمق الهزيمة التي تَكبر معنا مثلنا تكبر فضاءات عيوننا .

* ماذا تُريديدن يا مريم ؟
قُلتها قبل هذا الزمن . خلّها على الله .
كُلنا يحمل في الدماغ رصاصات ، بل عيارات مدفعية . نحمل حُزنا يُثقل القرون التي مرت بجفاف مُدمع . لم نرث منها إلا كيف نموت ووضعنا كُلَّ شئ له علاقة بالحياة في المزابل ومسحنا به وسخ الشوارع . نحمل معكِ حتما أهوال الجمعة الحزينة الحزينة
و جنازاته السرية و أشلاء أُناسه.
الفارق الوحيد أن الرصاصة حقيقة في دماغكِ تُذكركِ بوجودها كُلما نسيتها . بينما يحدث أن ننسى ذاكرتنا و ننغمس في أحزان التفاهات اليومية .
- هل يجب أن نموت قبل الآوان ؟!!

* من أين تَنفد كُلِّ هذة الكآبة الباردة ؟!

* الأعماق تَتدفق كـ دَّم الجرح المفتوح !

* تبحث عن الشوق المسروق . عن اللحن الذي ينام داخل الأوردة و يسافر مع الدم في رحلته التي لا تتوقف .

* من قال أن الحكايات و الأحزان لا تحبل ؟ من قال إن لغة الحُزن واحدة ؟ من قال أن الجسم يستقيم بدون رقصة الموت الأخيرة ؟

* هذة المدينة لا تُنهض دهشتها إلا في الفجر أو في آخر الليل .

* البحر و المطر . شئ لا يُوجد إلا في القلب و الشِعر .

* هُناك شئ تَصدّع في الداخل . هل أصرخ بـِ أعلي صوتي .
لا صوت لي وسط هذا الفراغ المُغلق و هذا الحنين الذي يبحث عن بقاياه داخل الحصى و الأسفلت. ماذا بقي منكِ الآن يا مريم ؟
تنامين داخل برادات الموت ، وحيدة بعد أن نزعت الرصاصة الطائشة روحكِ في المسشفى البارد القاسي . أُقرأ عينيكِ لحظة الحسرة التي تنام في الحلق . ماذا بقي منكِ يا مريم ؟ كثير من الحنين و كسرٌ عميق ، عميق مثل مُحيط هذا الخراب الذي يزداد أتساعا
يوما بعد يوم .
كُلَّ الأغاني و الأحزان و مَشاق الوحدة صارت تؤدي إليكِ .
كم مَرَّ على ذلك الزمن الذي صار بعيدا و هو قريب من القلب ، من الألم ؟ ساعة . يوم , شهر . لا يُهم ، الوحدة تصنع فراغها و أزمتها و زمانها.
تعثرتُ بعنف في الزاية المؤدية إلى الزقاق المُظلمِ . أنتبهتث فجأة إلى اللوحة التي تعثرتُ بها ، كُتب عليها : " و قُل لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا " .

* هل بـِ إمكاني الآن أن أعدّ الأزمة المُنقرضة على هوامش هذة الأفراح المقتولة ؟ يُحزنني الحنين و تُقلقني برودة الأمكنة الصامتة و طقوس المدينة الجميلة التي تذهب و لا تعود .

* من أين يبدأ المحزون كِتابه ؟

* رائحة جسدكِ ما تزال عالقة بـِ جسدي مثل الذاكرة المُثقلة بـِ الأوسام و التواريخ و الأرقام و السُحب التي ركضنا وراءها ذات طفولة فقيرة . و البحر الذي كُلما أكتشفناه و لمسنا أتساعه ، إزددنا صُغرا . شئ ما في طفولتنا المُشتركة ، يَحنُّ إلى ذاته المقتول ،
نبحث داخل الكلمات عن أشيائنا الضائعة . لماذا تَجنُّ الكلمات على اللسان عِندما يَكبر الهم و يصير لـِ العشق معنى ؟
فيكِ مريم ، الكثير من الفوضى و الجنون . اللي يَعْرِفَكِ يَهْبَلْ !
مريم . يا شوق المنسين و حنين الغُرباء داخل مُدن الريح السخنة . تقولينها و أنتِ تعبرين الممرات الضيقة في الإحياء الشعبية المُكتظة بـِ الناس .

* أنا مُنهك في هذا اليوم .مُنهك حتى القلب . أشعر بإني لستُ مُواطنا على الإطلاق . و لا أنتمي إلى هذا البلد . كُل ما يُحيط بي يدفعني لـِ الإنتحار أو العودة إلى البيت . و أُغلق على نفسي حتى أندثر مثل الريح .

* كلما دخلت المستشفى ، أشعر أن لـِ الموت رائحة ، لـِ الحُزنِ رائحة . لـِ الدمعِ رائحة . لـِ البكاء رائحة لا نشمها إلا بعد زمن بعيد عندما نتذكر الفاجعة .

* ثمة أِشياء تموت بسرعة مُدهشة .
ثمة خوف يَصعب علينا أن نتألف معه .
ثمة حُزن يجرح بـِ تجددهِ الدائم .

* الآن يَحقُ لي أن أتنفس بـِ عمق بعد أن حرثتُ شوارع المدينة و أزقتها . ملأتُ صدري بـِ هواء البحر الرطب الذي كان يَصعد بـِ إتجاه امدينة بـِ ثقل كبير .

* تنتابني الرغبة القصوى في النوم ، لكن قلبي يؤلمني . ووجهكِ البعيد ، البعيد يُؤرقني . لأنكِ في ساعة مُتأخرة من ليلة متأخرة من زمن متأخر جدا لم تعلمي ماذا تفعلين سوى الإحساس بـِ الفراغ و البياض الذي يمتد كـ الظلِ في داخلكِ وسط مدينة متوحدة
مع الآمها تتعدد ألوان أٍقفها بين الآجري و اللون الأخضر العتيق .
أعرف الآن لماذا كان لباسكِ ربيعيا ،
أعرف الآن لماذا كان لون قلادتكِ آجريا ،
أعرف لماذا تكتئبين تماما مثلما تكتئب المدينة المفجوعة في أحبتها !

* قُلتِّ : أحبك .
عليك أن تظل يقظا .
لنا كُل الموت لـِ تنام .
يجب أن تظل هُنا واقفا مثل القصبة تُقاوم عُنف الرياح .




* سيدة المُقام | واسيني الأعرج ..
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 24-12-08, 11:49 PM   #42

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

- كانت ريح باردة تتخلل الأغصان، تصرخ في آذانها و كانت الطبيعة كلها في معركة صغيرة بـِ أصواتها المُتداخلة المُبهمة، حتى لـِتصبح دويا صامتا. لا، كانت الأصوات تقفز كـ الجناذب، كانت تُسمع بوضوح زائد، و كان اختلاطها يمنح للدوي الداخلي تدفقا متهورا، و في تلك اللحظة كُنتُ أُفكر. يداي مُتدليتان بـِ رخاوة، و صوت في في داخلي يهمس بـِ حلمين متوازين. كُنتُ أرى بريقا أخضر يتموج كأنهُ حقل حِنطة تضربهُ الريح. و كُنت أرى الهزيمة حفرة مليئة بـِ الوحل تشدني. كُنت أنظر الى الإفق. نظرتُ مرات كثيرة نحو الغرب، رأيت حنينا و نتفا من غيوم في سماء بعيدة و باردة، و رأيت أطراف الأشجار ، و فجأة ،
لا ، أن شيئا آخر كان يحصل في تلك اللحظة:
المياة تَنزلق بـِهدوء، كما لو أنها طبقة شفافة فوق رخام أخضر، كانت تنزلق بدوي صغير أقرب الى الوشوشة، و الريح تعيقها لحظة صغيرة . كُنت حزينا في تلك اللحظة. كُنت في عالم كئيب يُدثرني أكثر من ثيابي. نسيت البندقية التي ترتاح في يدي اليمنى، و نسيت الطير. كُنت أمشي مثل قط أعمى، أُداري أحزانا تطفو على روحي مثلما تطفو الرياح في ذرات الهواء...



* عبدالرحمن منيف/ حين تركنا الجسر
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 16-01-09, 11:29 PM   #43

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

.



لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 18-01-09, 08:47 AM   #44

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: قٍراءتنا ...


قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ "

تحف العقول /باب ما روي عن الامام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 21-02-09, 11:08 PM   #45

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

باولو كويلو | الخيميائي


" إن الأشياء البسيطة هي الأكثر غرابة . و العلماء وحدهم يستطيعون إدراكها " 31


" هي ما تمنيت بـ إستمرار أن تفعله. إن كلا منا يعرف في مطلع شبابه ما هي أسطورته الشخصية
ففي تلك المرحلة من الحياة يكون كل شئ واضحا و ممكنا، و لا نخاف ان نحلم بكل ما نحب أن نفعله في الحياة ، بيد أن قوة غامضة تحاول مع مرور الوقت أن تثبت أن من المستحيل تحقيق أسطورتنا الشخصية " 37


" إن الناس يدركون في سن مبكرة الغاية من وجودهم و ربما كمن هذا السبب ذاته وارء تخليّهم المبكر عنها . و لكن هكذا يسير العالم " 39


" لكي تصل إلى الكنز ، ينبغي لك أن تنتبه إلى الإشارات . لقد كتب الرب في العالم لكل منا الطريق التي يجب عليه إتباعها و مُهمتك تقتصر على قراءة ما كُتب لك " 44


" إن القرارات تُشكل فقط نقطة بداية شئ ما . فـ عندما يتخذ شخص قرارا ما ، يغوص فعلا في تيار جارف يحملهُ نحو وجهه لم يكن يتوقعها إطلاقا ، حتى في الحلم، لحظة إتخذ ذلك القرار" 85


" إن الإشارات شئ يخصُّ العالم، شئ مثل الأكل و النوم ، مثل البحثٌ عن الحب أو البحث عن عمل. و لكنه لم يٌفكر إطلاقا أنها يمكن أن تكون لغة يستعملها الرب لكي يريه ما ينبغي فعله. " 108- 109


" ليست هذة الحرب حربا بين الصالحين و الأشرار، بل هي حرب بين قوى تناحر لـ الإستيلاء على السلطة ذاتها. و عندما تندلع حرب من هذا النوع ، فإنها تطول أكثر من أي حرب أخرى ، لأن الله يقف فيها إلى جانب كل من الفريقين في آن" 115


" إن أي شئ على وجه الأرض يستطيع أن يروي تاريخ كل الأشياء. إذا فتحنا صفحة من كتاب أو تفحصنا يدي شخص، أو راقبنا تحليق طائر، أو أمعنا النظر في ورق للعب ، أو في أي شئ آخر ، فإن كل منا يمكنه أن يكتشف صلة بما يعيشه. لا تكشف الأشياء في الحقيقة أمرا بذاتها ، بل إن الناس هم الذين يكتشفون بـ ملاحظتهم الأشياء طريقة لـِ النفاد الى روح العالم " 119


" كيف يمكنني التنبؤ بـ المستقبل ؟ بـ فضل إشارات الحاظر . ففي الحاظر يكمن السّر ، و إذا أنتبهت إلى حاظرك أمكنك جعلهُ أفضل ممّا هو عليه . و متى حسّنت الحاظر ، فإن ما يأتي بعد ذلك يكون أفضل أيضا. أنسَ المستقبل، و عِشَ كل يوم من حياتك وفق أحكام الشريعة ، مُتكلا على رحمة الله بعبادهِ، فـ كُلَّ يوم يحمل الأبدية في صميمه " 120-121


" إذا شكوت قليلا ، فـ لأنني لست سوى قلب إنسان. و هكذا هي قلوب الناس، تخاف من تحقيق أحلامها الكبرى لأنها تعتقد أنها لا تستحق بلوغها ، أو أنها فعلا لا تقدر على بلوغها . إننا نموت نحن القلوب خوفا من حالات الحب الذي ولّى إلى الأبد، و من الأوقات الذي كان يمكن أن تكون أوقاتا رائعة ، و من تلك التي ظلّت إلى الأبد مدفونة في الرمال ، لأننا متى حصل ذلك نتألم كثيرا من هول المعاناة التي تسبق النهاية " . 148-149


" إن كل لحظة سعي هي لحظة لقاء" . 149


" إن الإنسان السعيد هو من يحمل الله في أعماقه . و يمكن أن توجد السعادة في حبة رمل من رمال الصحراء، كما قال الخيميائي، لأن حبة الرمل هي لحظة خلق " 149


" إن روح العالم قبل أن تُحقق حلما ، تريد أن تُقيَم دائما ما تعلمناه أثناء مسيرنا . و إذا كانت تتصرف على هذا النحو ، فليس بدافع أذيتنا ، بل لـ نتعلم مع أحلامنا في آن الإفادة من الدروس التي نتعلمها في طريقنا الى تحقيق ذلك الحلم ، و تلك هي اللحظة التي يتخلي فيها معظم الناس عن حلمهم ، و هذا ما نسميه في لغة الصحراء الموت عطشا، عندما تكون نخلات الواحة بادية في الأفق " . 151


" كانوا يملكون الموهبة، و كانت روحهم أكثر وعيا من روح الأشخاص الأخرين و لكن هؤلاء لا يُعتد بهم لأنهم نادرون ، و ثمة آخرون كانوا يبحثون عن الذهب فحسب. و هؤلاء لم يتوصلوا إلى اكتشاف السرّ ، لأنهم نسوا أن لكل من الرصاص و النحاس و الحديد أسطورته الشخصية عليه إنجازها ، و أن كل من يُقحم نفسه في أسطورة الأخر الشخصية ، لن يتوصل أبدا إلى اكتشاف اسطورته الشخصية " 156


" إن العالم ليس سوى الجزئ المرئي من الله " 161


" لأن الحب لا يعني البقاء في حالة من الجمود كما هو شأن الصحراء و لا يعني التجوال في العالم ، مثلما تفعل الرياح ، و لا مشاهدة كل شئ عن بعد . إن الحب هو القوة التي تُحول روح العالم و تحسّنها" 169


" إننا نحن من يُغذي روح العالم ، و سـ تكون الأرض التي نعيش فوقها أفضل أو أسوأ تبعا لـ حالتنا نحن. هُنا تتدخل قوة الحُب، لأننا عندما نُحب نريد دائما أن نكون أفضل مما نحن عليه " 169


" كل كائن على هذة الأرض يؤدي دورا أساسيا في كتابة تاريخ هذا الكون ، و هو بصورة طبعية لا يدرك شيئا من هذا الواقع " 177

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 05:48 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited