بسمه تعالى
السلام عليكم
بعد الشكر لكل من عقب وشجع بتعقيبه........
انقلكم هذا اليوم الى رحاب سيدنا ومولانا ابا عبدالله الحسين عليه السلام حيث كنت متشرف بالزيارة في العام الماضي انا وبعض الاخوان والذي ارجوه منكم ان تخلصوا لله تعالى في ان يمن علي بالعودة الى تلك الرحاب الطاهرة ..فأنا في هذا العام محروم من تلك البقاع فواحسرتاه ....
على اي حال كنت جالس انا وبعض الاخوان في فندق يسمى فندق البازي وهو ما بين الحسين عليه السلام والعباس عليه السلام وكان قد سكن في الفندق ايضا احد المؤمنين من هذه البلاد المحروسة ولديه ولدين توئم اسم الاول حسن والثاني حسين لاحظة ان حسن كثير الحركة والكلام بينما أخيه حسين ساكن هادئ لاتكاد تحس بوجوده توجهة الى والده وقلت له سبحان من جمع وفرق من اب وام ومن بطن واحد ولكن بينهما فرق كبير في التصرفات والحركات فقال الرجل لهذا قصة .....اخذني الفضول لمعرفة القصة قلت له اذا مافي اي احراج اتعلمني القصة ..قال لي اسمع القصة نحن كنا هنا في العام الماضي اي عام 1420هـ وكنت ساكن في الدور الثاني وفي نفس هذه الشقة ..وفي يوم من الايام ذهبت انا وزوجتي وثلاثة اولاد وابنتين لي الى زيارة مولانا الحسين عليه السلام وحيث ان الفندق قريب تركنا هذا اي حسن نائم في الفندق ..يقول والد ذلك الصغير كنت ازور وبالحدود عند الانصار واذا بموظف الفندق ((اسمه عذاب مطر من أهالي الحلة ))ينادي فلان فلان قلت له اما تستحي نحن عند مولانا الحسين وانت تصرخ قال لي ابنك ...قلت نعم قال ابنك سقط على الارض ..يقول الرجل لم اتمالك نفسي خرجت من المشهد المعظم من غير ان التفت الى شيئ ولم البس نعلاي ..اتدرون مالذي جرى ..يقول المصيبة كل المصيبة لما رأيت ابني الصغير الذي لم يبلغ الرابعة من عمره ساقط على الارض من ارتفاع 15متر تقريبا رأيته مفضوخ الراس وهو مغشى عليه يقول طلبت اسعاف كي انقله الى المستشفى ...لما رأه الطبيب الذي في مستشفى كربلاء العام قال لي انقله الى بغداد ...على العموم استأجرت سيارة ونقلت ذلك الجسم الهامد الذي لايتحرك الى أكبر مستشفى في بغداد وهو مستشفى ((صدام حسين)) وصلنا وبعد الفحص عليه وعمل الاشعة قال الطبيب الولد عنده تهشم في الجمجمة وهو ينزف نزيف داخلي والعملية خطيرة جداً خصوصا انه لديه كسور في عدة اماكن من جسمه عموما قال نوضعه في غرفة الهناية المركزة ونراقبه ولكن امل الحياة ضعيف ... خطر في بالي وانا أفكر في عيالي كلهم اطفال وبينهم بنات ماذا سوف يحصل لو مات هنا كنت افكر في مسائل أمنية ووو...... على اي حال قررت ان اخرج من العراق وأذهب الى الاردن حتى لو مات هناك يكون الامر عادي يقول تحدثت مع الطبيب لكنه رفض الفكرة من الاساس وقال انا لأعين على قتل نفس وهذا الذي سوف تقوم به ازهاق نفس وهي جريمة يحاسب عليها فاعلها مهما كان اخبرته بخطورت الموقف وقلت له هذا الولد ميت ميت ولكننا قد نحاسب حساب عسير قال ذلك الطبيب تخاف من المحاسبة في الدنيا ولاتخاف من الاخرة الست مسلم ...حديث طويل جرى بيني وبين ذلك الطبيب ولم يقتنع ولكني كتبت ((ربورت نص كلامه))تعهد اني اخرجه على مسؤليتي وليس على المستشفى اي مسؤلية وخرجت به والطبيب غير راضٍ وهو يقول انت قاتل ...ثم توجهت الى كربلاء وأخذت العائلة وخرجنا متوجهين الى الاردن ...لكني وقفت متأمل تلك القبة النوراء وانا أقول وعيناي تسيلان بالدموع سيدي نحن في ضيافتك ولم تضيفنا على اي حال وصلنا الاردن بعد 14 ساعة تقريبا وتوجهنا الى مستشفى الحسين ((الملك حسين _ الاردن )) وأستغبلوني وأخذوا بالاجرات وقال الطبيب بعد ذلك ان التقرير المرفق عندكم دقيق ونحن نقرر نفس التقرير ولكن الولد ينزف ويحتاج الى ان يوضع تحتى المراقبة في غرفة خاصة ...وانتم تأخرتم وحالته سيئة جداً ...يقول ذلك الاب كنت ارى ولدي ورأسه ينتفخ وكأنه يريد ان ينفجر وقد تغير لونه الى الازرقاق ...صرت أفكر كم يحتاج الى علاج ونحن نتعطل وحالته ميؤس منها كما قال الطبيب .. لو نقلته الى السعودية مالذي سيحدث هو ميت ميت لامحالة ..ليش أخسر يقول من غير تفكير وكأن واحد يرشدني الى اخذ قرار بأخراجه من المستشفى على مسؤليتي ...يقول اتخذت القرار الذي اراه مناسب وهو نقله الى بلدي السعودية صار لي مع الطبيب بعض الكلام الخشن وانا أصريت على الخروج وعندها قال الطبيب على الاقل اذا حصل لك حجز الى بلدك خذه من هنا الى المطار .. قلت في نفسي انه كلام رجل منصف ..ثم توجهة الى المطار وبكل الوسائل لم أحصل على حجز ولم يكن موجود الاطائرة ولكنها لم تكن مجهزة الى أخلاء كما يصطلح عليها حيث انهم قالوا ان مثل هذه الحالة تحتاج الى أخلاء وهذه الطائرة لايوجد فيها أي استعداد ..يقول توجهت الى فندق لاخذ الراحة والعائلة تحتاج الى راحة من هذا العناء على اي حال يقول وانا شبه النائم وكأن رجل يقول لي اذهب الى المطار انت وجميع العائلة ...انا كنت راجع من المطار قبل الساعة والنصف ...يقول قلت للاولاد والعائلة سوف نذهب الى المطار اعترضوا جميعهم كيف وانت مابك وكيف ووو ........وانا اقول لهم وسوف امر الى المستشفى وآخذ ولدي ...هنا ارتفع صوتهم بالعويل والصراخ وكأنهم خافوا ان اكون قد اصبت بشيئ على اي حال توجهنا الى المطار ...تأملوا جيداً هذه القصة من هنا تبدأ.... يقول استقبلنا شخص وبيده تلفون لاسلكي وهو يقول فلان ...انا لم التفت الىشيئ في ذلك الوقت ولم استغرب منه ولكنه يناديني بأسمي وهو لم اره ولم احجز انا على اي حال قلت له نعم قال اين المريض قلت هذا هو في السيارة من الخلف اخذه وقال لقد هيأنا له مكان لم استغرب لاني لم أفكر في شيئ الا الخروج من الاردن والوصول الى السعودية ...لم اسأل نفسي كيف عرف هذا بقدومي ؟ كيف عرف بمرض ابني ؟ كيف استقبلنا وكأننا من العوائل المالكة على العموم يقول اشتريت التذاكر ووصلنا الى الظهران حيث المطار سابقاً وأخذت بالاجرات حتى وصلنا الى مستشفى ارامكو السعودية حيث اني موظف في الشركة ...تفاجئ الدكتور عندما رأى الولد وقال كيف هذا الولد مقتول او ملعوب به وحالته متأخره فأخبرته ببعض ماجرى علينا ولكن لم أقل له ان أكثر التصرفات مني .... القرار الذي اتخذه الدكتور هوان التقرير الذي أخذته من مستشفى الحسين يوافق تشخيص الطبيب هنا في مستشفى ارامكو ...وضع الولد في غرفة العناية وكان قطر رأسه لايقل عن الخمسين ((سم متر))على اي حال بقي حوالي الاسبوعين وهو مغماً عليه وكل يوم وانا أنتظر خبر وفاته والطبيب يؤكد ذلك حيث انه بلغ من النزيف ان دماغه احيط بكتله من الدماء ....في الليلة التي حصلت فيها المعجزة التي حيرت الاطباء كنت انا نائم وكان الوقت الساعة 1,30 ليلاً اذ طرق الباب قلت من قالت ابنتي الصغيرة بابا أخوي ابري ((اي شفي )) قلت لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ...واحد مريض وهذي تستجن ...يقول قمت لها وأجلستها على سريرها وقلت لها نامي بابا ..وهي تقول بابا شفت امرأة وهي تمسح على اخي حسن وقام وهو الآن صاحي سمعت صوته ...صرت أقرأعليها بعض السور ونامت...
في الصباح صرت افكر في ماقالت وقررت الذهاب الى المستشفى قبل العمل ...مالذي حدث ...انه أكسير الحسين .....لما وصلت الى المستشفى واذا أنا ارى ولي يلعب على في الغرفة التي أمام الفت ((المصعد)) الغرفة المعدة للاطفال ...توجهت الى الممرضات وانا اقول كيف حصل هذا واذا الطبيب ينادي فلان قل لي ماقصت ولدك هذا ...قلت له انت علمني ماهي القصة امس تقول امه يموت واليوم اراه يلعب ...قال التفسير عندك أخبرته بما قالت اخته الصغيرة فقال في اي وقت قلت في حدود الساعة 1,30 ليلاً قال نعم انه في هذه الساعة خرج الى الممرضات ونحن عملنا كل التحاليل والاشعات ولم نرى اي أثر الى تلك الكسور او ذلك النزيف يقول الرجل لم اتمالك نفسي فناديت بأعلى صوتي ياااااااااااااااااااااااااااااااحسين وانا اصرخ ودموعي تنهمر
هنا صرت افكر بكل ماجرى الي من تصرفات فقلت نعم لقد ضيفني ابا عبد الله الحسين عليه السلام
هذا الرجل من بلادنا ومن اراد التأكد من القصة انا أخبرهعنه بشرط ان تكون الرسالة خاصة ...ولاتنشر
والسلام