New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-06, 09:27 AM   #31

فطرس
مبتدئ  






رايق

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


تصفح قسم الاستفتاءات مرة أخرى وستجد له عدة استفتاءات في التطبير، وفي تنوع الأطروحات في اللطميات...
يوجد ما لا يقل عن "5 " استفتاءات له، ويمكنك الاعتراض وأن تقول أنها قليلة بالنسبة للسيد صادق الشيرازي لكونه من أكثر العلماء دفاعا عن الشعائر ولي في ذلك أجوبة:
1) عرضت له استفتاءات في موضوعات متفرقة، وبحثت عن استفتاءات موثقة في مواضيع أخرى كالمشي على الجمر فلم أجد، وبالفعل أنا راسلت موقعهم لأطلب منهم استفتاءات موثقة بهذا الشأن ولازلت بانتظار جوابهم.
2) أن الوقع الخاص لفتوى السيد صادق الشيرازي ليس كوقع فتاوى غيره باعتبار أن رأي السيد صادق واضح في جميع الشعائر وأنه يرى استحبابها وهذا مايدركه الجميع، لذلك ترى أن وجود استفتاءاته لا تؤثر كثيرًا، وإنما نقلتها تبركًا، لأن الجميع يعرف رأيه.
3) من بين المراجع كلهم لم أعرض إلا مقالتين احداهما لموقعه والأخرى للسيد الحكيم وهذا يميزه عن سائر المراجع.
4) كما يجب أن تلاحظ أن قلة الاستفتاءات لاتعني نقصًا في المرجع وفي موقفه فمثلا الشيخ الوحيد الخراساني (الذي أقلده في الاحتياطات) يعتبر من المدافعين عن الشعائر، ووهو يتبرع بأكفان لهيئات التطبير كل عام، وحسب معلوماتي أن ابنه الشيخ محسن يشارك في مواكب التطبير، وينقل أن الشيخ محسن اعتقل في أحد مواكب التطبير دفاعا عن المطبرين! وأنه (الشيخ الوحيد) من المؤيدين للشعائر الحسينية بقوة حسب معرفتي به... مع ذلك لا تشاهدني أنقل له أي فتوى!!! والسبب هو أن النقص والخلل مني وليس منه، والأمر مشابه بالنسبة للشيخ بهجت. (حفظهما الله)

5) إذا كانت لديك فتوى موثقة، تحب إضافتها فأكون شاكرًا لك، أما الفتاوى الغير موثقة فأنا أملك الكثير، لكن لا أحب عرض غير الموثق حتى لانقع في الخلط، وحتى فتوى الشيخ النائيني حاولت الحصول على توثيقها وتوثيق التواقيع الموقعه عليها من المراجع وأهمهم السيد السيستاني والشيخ الوحيد الخراساني إذ أن تواقيعهم على رجحان وجواز التطبير في الفتوى واضحة صريحة وهذا ما أبحث عنه من فترة طويلة ولم أحصل عليها موثقًا!
فلم أعرض أسماء الموقعين على فتوى الشيخ النائيني لأني وبكل بساطة أبحث عنها موثقة...

ولازلت في طور البحث...

وإن كنت تستطيع إفادتي، في هذه الفتوى، أو أي فتوى في الشعائر الحسينية لأي مرجع فأهلا وسهلا وأكون شاكرا لك مقدمًا. يمكنك ارسال ما تراه يفيد الموقع عبر البريد: f6rs@hotmail.com



حياكم الله أخي :)

__________________

فطرس غير متصل  

قديم 31-05-06, 03:21 PM   #32

بلاقيود
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية بلاقيود  







ملل

إلى متى ؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

إلى متى ؟؟؟؟


[COLOR="black"]أخواني أخواتي ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا

مسألة التطبير .... بحث يطول النقاش فيه ولكن وبإختصار

إذا تحدثنا عن منطقتنا وبالمنطق حيث نرى بعض المقلدين ممن يقلدون المرجع الذي يجوز التطبير لايقومون بهذه العملية ... بينما نرى البعض الآخر يقوم بها ... هنالك العديد والعديد من الناس من كانوا في السابق يطبرون ولكن ورغم أن مرجعهم يجوز لهم ذلك لايطبرون ..

من جهة أخرى مسألة التطبير لها فوائد ولها مساوئ ولكن وللأسف الشديد مساوؤها تغلب فوائدها ومن أهم المساوئ ماوصلنا له الآن في كيفية النقاش وفي كيفية التحاور وإحترام الرأي والراي الآخر ... أخواني في النهاية أود أن أقول بأن مسألة التطبير أخذت منحدرا خطيرا في المنطقة حيث بات ينظر لها بأنها شينة على المذهب وليست شعيرة وهذه النظرة لم تأت من فراغ

والله ولي التوفيق[/COL
OR]

بلاقيود غير متصل  

قديم 31-05-06, 08:19 PM   #33

شيفا_7
عضو نشيط  






رايق

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


بلا قيود:
أنت في البدايه تتحدث وتقول أن من مساوء التطبير هي كيفيه الحوار والنقاش اللتي وصلنا أليها،
ثم بعدها بقليل تستخف بمن يرى جوازها ويمارسها وتعتبرها مشينه ومشوهه للمذهب فمن أنت حتى تشخص للناس ماهو صواب وماهو خطأ، فاللدين يطبرون يستندون الى أقوال مراجعهم والفقهاء اللدين يجيزون هده الشعيره من الماضين وحتى اللاحقين اللدين يطبقون على جوازها ورجحانها، ولاكن هدا ما تعلمتموه من ولايه الفقيه حيث الاستبداد بالرأي ومصادره حريات الاخرين.
ولقد وقع بصري قبل أيام على كتاب فمن أول نظره له قبل قرأته وجدت فيه أشياء تشترك مع الكتب اللتي يقوم الوهابيه بنشرها ، الاول هو عنوان الكتاب اللدي أسمه صيانه الدين والعقيده والثاني غلاف الكتاب الخلفي حيث كتبت فيه عباره تحث على نشر الكتاب لان فيه الاجر والثواب.
فالكتاب يحتوي على أقوال وأراء تحرم التطبير وتعببر من يقوم بهده الممارسه بأنه مخالف لصاحب الامر والزمان، والاعتراض على الولي الفقيه في هده المسائل يعتبر كبيره من الكبائر(مثل الزنا وشرب الخمر والعياد بالله) وكدلك يحتوي الكتاب على تحريم تقبيل العتبات المقدسه فمن المعلوم أن الشيعه وخاصه عند حرم الامام الحسين أو الامام علي عليهما السلام يقبلون العتبه قبل الدخول تعظيما لصاحب الظريح. فالكتاب فيه محاربه لهده الممارسه اللتي يمارسها الموالون عند المقامات المقدسه.
فالكتاب موجود في تاروت وبأمكانك الاطلاع عليه لترى الديمقراطيه بوجهها الثاني.

شيفا_7 غير متصل  

قديم 01-06-06, 03:58 PM   #34

بلاقيود
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية بلاقيود  







ملل

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


يااخ شيفااا ...

من هو الذي يستبد في رأيه الآن أنا ام انت ؟؟؟

حيث أنني قلت رأيي ورأي الملاييين من الناس في مسألة التطبير .. وإذا أنت مقتنع بها فهنيئا لك .. ومسألة التطبير ليست من الضروريات لكي نظهر مذهب الحق مذهب اهل البيت عليهم السلام ... فالحسين عليه السلام ضحى من أحل إعلاء الدين وقدم ماقدم لخدمته ...

ولدي سؤال لك ... لماذا الاصرار وبشدة على هذه المسألة ... بل وبشكل فضيع تمارسونها ...

أما بالنسبة لقولك بأنني استخف بمن يرى جوازها ... حاشا لله بأن اكون كذلك فما تعودت ولا تعلمت على أن اقيم أي عالم في هذا الزمان فكل العلماء العاملين جزاهم الله خيرا ...
إنني ولله الحمد أراقب الله في كلمة اقولها واخافه سبحانه وتعالى ( الدور والباقي عليك اخوي ) ...

[b
ومادخل ولاية الفقيه الآن حتى تصب جام حقدك عليها وتوكل إليها الإتهام من جديد [/b]

( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

بلاقيود غير متصل  

قديم 02-06-06, 01:52 AM   #35

شيفا_7
عضو نشيط  






رايق

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


للأخ بلا قيود: فتاوى المراجع المجيزه للتطبير.

نبدأ بفتوى فتوى شيخ الفقهاء آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية بقم المقدسة

(ضرب القامات إن كان لا يضر بحال فاعله فلا بأس به، ولا ينبغي لأحد أن ينهى عن ذلك ويمنع منه).
س: هل يجوز ضرب القامات على الرأس في يوم عاشوراء؟
ج: إذا لم يكن مضراً بالنفس فجائز.
منتخب المسائل للحائري: ص176 ط 1343هـ
وقد أيد فتوى الحائري عدد كبير من الفقهاء ومراجع الأمة منهم:
آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني
آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي
آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني
آية الله العظمى السيد صادق الروحاني
آية الله العظمى الشيخ مرزا جواد التبريزي
آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي
آية الله العظمى السيد حسن القمي
آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي
آية الله العظمى السيد تقي القمي
وغيرهم كثير
للتفصيل انظر كتاب (عزاداري سنتي شيعيان) ج7 لمؤلفه العلامة السيد حسين المعتمدي الكاشاني.

فتوى أستاذ الفقهاء
آية الله العظمى
الشيخ محمد حسين الغروي النائيني 

في التطبير والشعائر الحسينية
لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حد الاحمرار والاسوداد، بل يقوى جواز الضرب بالسلاسل أيضا على الأكتاف والظهور إلى الحد المذكور، بل وإن أدى كل من اللطم والضرب إلى خروج دم يسير على الأقوى.
أما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضرره مأمونا وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها ولا يتعقب عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم ونحو ذلك كما يعرف المتدربون العارفون، ولكن لو اتفق خروج الدم قدر ما يضر خروجه لم يكن ذلك موجبا لحرمته ويكون كمن توضأ أو اغتسل أو صام آمنا من ضرره ثم تبين ضرره
وقد أيد فتوى النائيني عدد كبير من الفقهاء ومراجع الأمة منهم:
آية الله العظمى السيد محسن الحكيم
آية الله العظمى الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي
آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي
آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي
آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر الخاقاني
آية الله العظمى الشيخ محمد حسن المظفر
آية الله العظمى السيد عبد الله الشيرازي
آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني
آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي
آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني
آية الله العظمى السيد صادق الروحاني
آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي
آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي
آية الله العظمى السيد حسن القمي
آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي
آية الله العظمى السيد تقي القمي
آية الله السيد رضا الصدر  وغيرهم كثير( ).
ولمزيد من التفصيل يرجى مراجعة المصدر المتقدم

كبار مشاهير علماء حوزة قم المقدسة يفتون بجواز التطبير

س: ما حكم ضرب القامة على الرأس في يوم عاشوراء، هل يجوز ذلك؟
ج: إذا لم يضر بالنفس فهو جائز
آية الله العظمى السيد محمد الحجة / في رسالته العملية (منتخب الأحكام) ص85.
آية الله العظمى السيد محمد تقي الخونساري / في رسالته العملية (منتخب الأحكام) ص85.
آية الله العظمى الميرزا محمد فيض القمي / في رسالته العملية (منتخب الأحكام) ص95.
آية الله العظمى السيد حسين الطباطبائي البروجردي / في رسالته العملية (وسيلة النجاة ـ صراط النجاة

فتوى آية الله العظمى الأمام
السيد أبو الحسن الأصفهاني

ينقل آية الله الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي:
كنت يوم عاشوراء في كربلاء عند كيشوانية أبي الفضل العباس وفي خدمة المرحوم آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني ـ أعلى الله مقامه ـ حيث كان يقصد الخروج من الحرم الشريف، فجاء شخص وسأله: هل يجوز الضرب بالقامات (التطبير)؟ فقال السيد: نعم جائز.

فتوى آية الله العظمى
الشيخ الميرزا علي الغروي

مسألة (238): هل يجوز الضرب بالحديد والقامات على الوجه عند العزاء الحسيني ؟ أفتونا مأجورين.
ج: لا يجوز الإضرار بالنفس ومع عدم الإضرار المهم بالنفس
لا مانع عن الأمور المذكورة بل تستحب، والله العالم .
(في طريق النجاة ص 68)

فتوى آية الله العظمى
السيد عبد الأعلى السبزواري

س: ما رأي سماحتكم في إقامة الشعائر
الحسينية من : إقامة مجالس العزاء، وضرب السلاسل على الظهور، واللطم على الصدور، والتطبير، والشبيه، ولبس السواد؟
ج: بسمه تعالى إن لم يكن فيها ما ينافي الشرع المقدس والإهانة له فهي مستحبة والله العالم.
عبد الأعلى السبزواري

شيفا_7 غير متصل  

قديم 02-06-06, 01:55 AM   #36

شيفا_7
عضو نشيط  






رايق

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


فتوى آية الله العظمى
السيد أبو القاسم الخوئي

س: هل ثمة إشكال في إدماء الرأس (التطبير) على ما هو المعهود المعروف في بعض مظاهر إظهار الحزن وإشادة العزاء على روح إمامنا المفدى أبي عبد الله الحسين عليه الصلاة والسلام مع فرض أمن الضرر؟
ج: لا إشكال في ذلك في مفروض السؤال في نفسه والله العالم.
س: تفضلتم بنفي الإشكال عن إدماء الرأس (التطبير) إذا لم يلزم منه ضرر ، فقيل إنه لا يثبت أكثر من الإباحة ، وعليه فهل إدماء الرأس (التطبير) مستحب لو نوى بذلك تعظيم الشعائر ومواساة أهل البيت عليهم السلام؟
ج: لا يبعد أن يثيبه الله تعالى على نية المواساة لأهل البيت الطاهرين إذا خلصت النية.

فتوى آية الله العظمى السيد
شهاب الدين المرعشي النجفي

س: ما رأي سماحتكم في إقامة الشعائر الحسينية من : إقامة مجالس العزاء، واللطم على الصدور، وضرب السلاسل على الظهور، والتطبير، والشبيه، ولبس السواد؟
ج: بسمه تعالى، العزاء في مصائب سيد الشهداء جائز ما لم يشتمل على المحرمات (ضرب الناي ولبس المرأة ثوب الرجل وبالع**) والسلام خير ختام .
شهاب الدين المرعشي النجفي

فتوى آية الله العظمى
الشيخ محمد علي الأراكي

بسمه تعالى، التطبير وضرب القامات
إذا لم يضر بالجسم ولم يوجب الهلاك لا إشكال فيه.

فتوى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى الأمام المفدى
السيد علي الحسيني السيستاني ((أطال الله بقاءه))

بسمه تعالى، كلما كان مصداقا لعزاء أبي عبد الله
الحسين  فهو مستحب. ولا ينبغي التخلف
عما كان عليه السلف الصالح.
هيئة الاستفتاء في مكتب آية الله العظمى السيد السيستاني قم
وجاء في المسألة رقم 18 من الاستفتاءات
العربية الموجودة على الانترنيت في موقع سماحته قسم الشعائر الدينية :
السؤال : ما هو حكم الضرب بالزنجير ولطم الصدور والدخول في النار في عزاء سيد الشهداء ؟ الجواب : قال تعالى (ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
وجاء في القسم الفارسي من موقع سماحته على الانترنيت:
س6: هل يجوز في عزاء الإمام الحسين أن يجرح الإنسان جسمه؟ الجواب: لا مانع منه.

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد سعيد الحكيم

لما كان اللطم والتطبير وغيرهما إنما يؤتى بها لأجل إظهار العاطفة للمبدأ الحق ورجاله وترويجه ورفع دعائمه وحزناً على الحق المهتضم، فهي راجحة من هذه الجهة.
استفتاءات تم الإجابة عليها من موقع السيد على الانترنيت

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد صادق الحسيني الروحاني

باسمه جلت أسماؤه
لا إشكال ولا شبهة في أن التطبير في اليوم أو ليلة العاشر من المحرم من الشعائر وأوكد السنن... وأنا أتحسر شديداً من عدم التوفيق لهذا العمل، ولكن أحب الشباب المتطبرين وأسأل الله أن يحشرني معهم.
24 محرم 1422 محمد صادق الحسيني الروحاني

فتوى آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي

بسمه تعالى، التطبير في حد نفسه جائز، وقد استشكل في استحبابه جزعا، وإن كان المنقول أن السيدة زينب لما رأت رأس أخيها الحسين  على رأس رمح طويل نطحت رأسها بالمحمل حتى أدمت رأسها، والله العالم. جواد التبريزي

فتوى آية الله العظمى
الشيخ الوحيد الخراساني

التطبير في عزاء سيد الشهداء صلوات الله وسلامه
عليه إذا لم يضر بالنفس كما أفتى به المرحوم
آية الله الحائرى قدس سره ، فهو جائز بلا إشكال، بل موجب للأجر والثواب. حسين الوحيدي الخراساني

فتوى آية الله العظمى
السيد محمد الحسيني الشاهرودي


بسمه تعالى شأنه، كما أفتى مراجع الشيعة العظام أعلى الله تعالى مقامهم:
المرحوم آية الله العظمى النائيني والمرحوم آية الله العظمى الحائري في رسالته العملية، والمرحوم آية الله العظمى السيد الوالد (قدس سرهم) مع الأمن من الضرر على النفس، التطبير جائز بل هو من الشعائر الدينية المهمة جداً. صفر الخير 1410 هـ محمد الحسيني الشاهرودي
بسمه تعالى، تعظيم الشعائر الحسينية أمر مستحسن شرعاً، بل قد يجب في بعض الظروف، وأما التطبير فإن لم يكن مضرا بالنفس فلا مانع منه . 23 محرم الحرام 1422هـ محمد الحسيني الشاهرودي
هذا كل ما حصلنا عليه من فتاوي المراجع رحم الله الأموات منهم وأطال الله بقاء الأحياء منهم.
كل هذا الكم الهائل من الفتاوي التي تنص بستحباب التطبير وما زال البعض يشوه التطبير!!!
والنتيجة هي: أن أباحة التطبير من المسائل التي أتفق عليها مراجعنا العظام ولا وجود للخلاف حول مسألة التطبير ....
علماً بأن هناك فتاوي غير هذه الفتاوي ولكن لم نحصل عليها ...لذلك نرجوا من الأخوة الأعزة ممن لديه فتاوي لم نضعها
أن يضعها ليشاركنا في الأجر والثواب .

شيفا_7 غير متصل  

قديم 02-06-06, 04:33 PM   #37

بلاقيود
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية بلاقيود  







ملل

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


اخي العزيز شيفا
سأكتفي بهذه الفتوى من جملة الفتاوى التي طرحتها ... حيث نلاحظ إن لم يكن فيها ما ينافي الشرع المقدس والإهانة له ( وهنا موضع الخلاف ) ناهيك عن صدور حكم ولائي بتحريمها ..

فتوى آية الله العظمى
السيد عبد الأعلى السبزواري

س: ما رأي سماحتكم في إقامة الشعائر
الحسينية من : إقامة مجالس العزاء، وضرب السلاسل على الظهور، واللطم على الصدور، والتطبير، والشبيه، ولبس السواد؟
ج: بسمه تعالى إن لم يكن فيها ما ينافي الشرع المقدس والإهانة له فهي مستحبة والله العالم.
عبد الأعلى السبزواري


ودمتم

بلاقيود غير متصل  

قديم 03-06-06, 02:47 PM   #38

بلاقيود
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية بلاقيود  







ملل

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


يااخ شيفا ... إقرأ ...

يمكن تلخيص مواقف رجال الدين الشيعة الرافضين للتطبير بموقفين رئيسين هما: الأول: يرفض ممارسة التطبير لذات العمل، أي أن العمل في اصله غير جائز. أما الثاني: فيرفض ممارسة التطبير لنتائج العمل فيما لو كانت سلبية، أي أن العمل في ذاته مباح ولكن نتائجه السلبية قد تجعله غير مباح.
(1) موقف الرفض لذات العمل: صدرت العديد من الفتاوى التي تحرم هذه الممارسات من قبل عدد من العلماء الشيعة. فقد حرم المجتهد الأكبر محمد حسن الشيرازي (توفي عام 1895) والسيد أبو الحسن الأصفهاني (توفي 1946) (ضرب الرؤوس بالسيوف، وضرب الظهور بالسلاسل، ودق الطبول) وكذلك السيد محسن الأمين (توفي عام 1952) وغيرهم الكثير [ 2 ].
ويرى السيد علي خامنئي ـ ولي أمر المسلمين في إيران ـ إن التطبير ليس من الدين وهو بدعة تسللت إلى الإسلام. إذ أنه يقول في خطبة له بعنوان (فلسفة عاشوراء) نشرت على الانترنيت: (أنه عمل خاطئ أن يشج البعض رؤوسهم بالسيوف، وما هو الحاصل من إراقة دمائهم بهذه الصورة؟ وكيف يمكن اعتبار هذا العمل من مراسم العزاء؟ أجل من مراسم العزاء اللطم على الرؤوس والصدور، ولكن ليس من العزاء أن يشج الإنسان رأسه بالسيف ويريق دمه حتى ولو كانت المصيبة قد حلت بأعز أعزائه، إنها بدعة وليست من الدين، ولا شك في أن الله لا يرضى على ذلك). ويقول أيضاً: (أنني كلما فكرت وجدت بأنه لابد أن أحذر أبناء شعبنا العزيز [يقصد الشعب الإيراني] من هذه الظاهرة التي هي في الواقع بدعة وخلاف لتعاليم الدين ليكفوا عن هذا العمل. فأنا لست راضياً عمن يتظاهرون بشج الرؤوس، فان ينطلق عدة آلاف من الأشخاص وهم يحملون السيوف ليشجوا بها رؤوسهم، فان هذا العمل يعتبر خلافاً بلا ريب ولا يرضى عنه الإمام الحسين "عليه السلام"، ولا أدري من أين نشأت هذه الأعمال التي جاءوا بها إلى مجتمعاتنا الإسلامية) [ 11 ].
ويرى السيد علي خامنئي إن السبب في عدم تصدي العلماء السابقين لهذه الممارسة يعود إلى: (إن العلماء الماضين الذين لم يتصدوا لهذه القضية إنما كانت يدهم مغلولة في هذا المجال، أما اليوم فإنه عصر الحكومة الإسلامية وعصر تجلي الإسلام وينبغي إن لا نقوم بأعمال تشوه سمعة المجتمع الإسلامي) [ 11 ]. ويرد على الذين يقولون بأفضلية عدم التصدي لهذه القضية كما فعل الإمام الخميني بالقول: (أنا أعلم بأن البعض يقول بأن الحق كان مع الأمام [يقصد الإمام الخميني] الذي لم يتطرق إلى شج الرؤوس، كلا، ليس الأمر بهذا الشكل، فلو كان الإمام ـ رضوان الله عليه ـ حياً لتصدى لظاهرة شج الرؤوس بالسيوف على الصورة التي روجت خلال السنوات الأربع أو الخمس بعد انتهاء الحرب [يقصد الحرب العراقية/ الإيرانية]) [ 11 ].
(2) موقف الرفض لنتائج العمل: يرفض بعض مجتهدي الشيعة التطبير ليس لذات العمل بل لنتائجه السلبية، أي أنهم يرون أن التطبير عمل مشروع إذا لم يضر بسمعة الإسلام أو سمعة المذهب الشيعي، أما إذا كان عكس ذلك فهو مرفوض. وهذا الرأي ذهب أليه عدد من مجتهدي الشيعة، منهم آية الله الشيخ فاضل المالكي الذي يقول عن التسويط والتطبير ما يلي: (إنما يحرمان في الحالات التالية: 1ـ إذا أضرّا بالدين أو النفس. 2ـ إذا زاحما ما هو أهم منهما كهداية الناس إلى المذهب الحق. 3ـ إذا خالفا منع الولي العادل عنهما ما لم يُعلم بخطأ مستنده إلا أن يختل نظام المسلمين بمخالفته. والله أعلم) [ 12 ] .
موقف المثقفين من التطبير
أما المثقفون فقد تصدوا إلى مثل هذه الممارسات وأعلنوا رفضهم الصريح لها. بعض هؤلاء المثقفين كان ممن يتمتع بثقافة ومعرفة دينية مثل الدكتور علي شريعتي الذي يعد من مثقفي الشيعة والمجددين في الفكر والخطاب الديني. والبعض الآخر يتمتع بثقافة تخصصية مثل الدكتور علي الوردي، فهو عالم اجتماع عراقي معروف عايش الممارسات الحسينية وشاهدها بنفسه. ومن بين المثقفين أيضاً الأديب المصري الشهير رجاء النقاش، الذي عرض وجهة نظره في التطبير من الناحية الإنسانية أكثر من كونها وجهة نظر اجتماعية أو عقائدية كما هو الحال لدى الدكتورين شريعتي والوردي. وفيما يلي استعراض لما كتبه هؤلاء الثلاثة في موضوع التطبير:
(1) موقف الدكتور علي شريعتي: لعل أشهر من حارب هذه الممارسات، هو المفكر الإسلامي الإيراني الدكتور علي شريعتي (توفي عام 1977)، وقد كتب عن الشعائر الحسينية بشكل مسهب خصوصاً في كتابه (التشيع العلوي والتشيع الصفوي). فهو يقول: (إن هذه المراسيم عادة ما تنطوي على أفعال وممارسات لا تنسجم مع شرع أو سنة) [9، ص 210]. ويرى أن هذه الممارسات مقتبسة من مسيحيي أوربا آنذاك، فهو يقول: (كل هذه المراسيم والطقوس الاجتماعية والعرفية هي صيغ مقتبسة مما هو عند النصارى في أوربا) [9، ص 211]. ويضيف قائلاً: إن الدولة الصفوية استحدثت (منصب وزاري جديد باسم وزير الشعائر الحسينية، وقد قام هذا الوزير بجلب أول هدايا الغرب لإيران وذلك في غضون القرنين السادس عشر والسابع عشر، وكان هذا أول تماس حضاري بين إيران والغرب …) [9، ص207]، ويواصل حديثه في هذا الخصوص قائلاً: (ذهب وزير الشعائر الحسينية إلى أوربا الشرقية وكانت تربطها بالدولة الصفوية روابط حميمة يكتنفها الغموض، وأجرى هناك تحقيقات ودراسات واسعة حول المراسيم الدينية والطقوس المذهبية والمحافل الاجتماعية المسيحية وأساليب إحياء ذكرى شهداء المسيحية والوسائل المتبعة في ذلك حتى أنماط الديكورات التي كانت تزين بها الكنائس في تلك المناسبات، واقتبس تلك المراسيم والطقوس وجاء بها إلى إيران حيث استعان ببعض الملالي لأجراء بعض التعديلات عليها لكي تصبح صالحة لاستخدامها في المناسبات الشيعية وبما ينسجم مع الأعراف والتقاليد الوطنية والمذهبية في إيران، مما أدى بالتالي إلى ظهور موجة جديدة من الطقوس والمراسم المذهبية لم يعهد لها سابقة في الفلكلور الشعبي الإيراني ولا في الشعائر الدينية الإسلامية، ومن بين تلك المراسيم النعش الرمزي والضرب بالزنجيل والأقفال والتطبير واستخدام الآلات الموسيقية وأطوار جديدة في قراءة المجالس الحسينية جماعة وفرادى، وهي مظاهر مستوردة من المسيحية بحيث بوسع كل إنسان مطلع على تلك المراسيم أن يشخص أن هذه ليست سوى نسخة من تلك!) [9، ص 208].
ويرى الدكتور شريعتي (إن هذه المراسيم تجري بإرادة سياسية لا دينية وهذا هو السبب في ازدهارها وانتشارها على الرغم من مخالفة العلماء لها، وقد بلغت هذه المراسيم من القوة والرسوخ بحيث أن كثير من علماء الحق لا يتجرءون على إعلان رفضهم لها ويلجئون إلى التقية في هذا المجال!!) [9، ص 209].
ويقول ساخراً من الممارسين للتطبير: (إن الشيعي صاحب العواطف الجياشة والقلب الرقيق والمشاعر الثورية الانتقامية والذي يندب حظه ليل نهار ويقول: " يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما "! سوف ينهض .. ساخطاً على الجور والظلم وغصب الحق وسفك دم الحسين ويثور ويتأجج الغضب في روحه وكيانه ويسترخص نفسه ويشهر سيفه بيده عالياً ليضرب بكل صلابة وعنف … رأسه!) [9، ص 150].
(2) موقف الدكتور علي الوردي: يرى الدكتور علي الوردي إن الشعائر الحسينية هي أحد وسائل الدعاية الشيعية التي يلخصها في زيارة المراقد المقدسة، والمواكب الحسينية، ومجالس التعزية. وهو يقول في كتابه (دراسة في طبيعة المجتمع العراقي) عن المواكب الحسينية ما يلي: (للشيعة طقوس دينية يتميزون بها. وهذه الطقوس كانت في الماضي من أعظم وسائل الدعاية تأثيراً في النفوس) [6، ص 198]. وهو يعزو خضوع الناس إلى فكرة التطبير والاقتناع بها ومن ثم ممارستها إلى مفهوم (التنويم الاجتماعي) الذي شرحه في كتابه (الأحلام بين العلم والعقيدة) قائلاً: إن (التنويم الاجتماعي له أثر بالغ في شل التفكير. فالذي يقع تحت وطأته لا يستطيع أن يفكر إلا في حدود ما يملي عليه الإيحاء التنويمي العام. وأنت لا تستطيع أن تجادله أو تباحثه مهما يكن دليلك إليه صارخاً)
[8، ص 180]. ويقول أيضاً في نفس الكتاب: (كنت أتحدث ذات يوم مع شاب في الكاظمية عن بشاعة تلك العادة التي يطلقون عليها أسم التطبير، حيث يجرح بعض الناس رؤوسهم بالحراب ويتعرضون فيه للموت. وكان الشاب يصغي إلى ما أقول حتى حسبته قد اقتنع بصحة رأيي. ثم أتيح لي بعد ذلك أن رأى الشاب نفسه في يوم عاشوراء وهو يشهد موكباً من مواكب التطبير. ولم يكد يلمحني الشاب من بعيد حتى خلت الشرر يتطاير من عينيه. إنه كان إذ ذاك واقعاً تحت تأثير التنويم الاجتماعي وقد خلب لبه منظر الدم وزعيق الباكين فأصبح لا يفهم من دنياه سوى تأييد التطبير والاندفاع في سبيله. ولا حاجة لي بالقول أني أطلقت ساقي للريح مخافة أن يدركني الشاب فيمسك بتلابيبي ويفعل بي ذبحاً وتمثيلاً) [8، ص 180].
(3) موقف الأستاذ رجاء النقاش: يقول الأستاذ رجاء النقاش في كتابه (تأملات في الإنسان) وتحديداً في مقالته المعنونة (دفاع عن الجسد): إن (تطرف المتصوف الهندي في تعذيب جسده بالجوع لمجرد التعذيب أو بدافع من حوافز غيبية كالوصول إلى الصفاء والطهر والاتصال بالله، مثل هذا الموقف لا مبرر له، وهو بمقياس الحياة الحقيقية خطأ ينبغي أن يزول، ومثل هذا القول ينطبق تماماً على موقف المتصوف الإسلامي في إيران أو في العراق والذي يؤمن أن عذاب الجسد هو تكريم لذكرى الشهيد العظيم (الحسين بن علي). إن هذا التكريم في الواقع تكريم سلبي خاطئ، لقد كان الحسين يحارب عندما استشهد، ولم تكن حربه في سبيل أشياء غامضة، وإنما كان يدافع دفاعاً نبيلاً مجيداً عن العدالة في الحياة، أي عن القوت لكل إنسان، والمساواة بين الجميع، وإنزال الظلم الاجتماعي من أسواره العالية المحصنة في قصور بني أمية التي تسرف في الترف، والنعومة، على حساب أبناء الشعب الذين يعملون ويجاهدون في كل مكان. لقد استشهد الحسين وهو يناضل بجسد صحيح قوي احتمل الكثير من الأذى لفرط سلامته وصلابته .. فلماذا يعذب المتصوف الإسلامي جسده في يوم ذكرى رجل دافع عن مبادئه بجسد صلب شجاع؟) [4، ص120].

ضرورة الإصلاح:
لعل التطبير من الممارسات التي كانت مقبولة في زمن سابق، أما اليوم فأنه ليس كذلك. والواجب علينا أن نعمل على إلغائه وتحويله إلى ممارسة من نوع آخر تتلاءم والذوق العام الجديد. فأذواق الناس تتغير مع تطور العصر. ويرى الدكتور الوردي (إن هذه الوسائل أصبحت الآن مستهجنة في نظر المتعلمين من الشيعة. والكثيرون من فقهاء الشيعة لا يرتضونه، وقد أعلن بعضهم شجبها وتحريمها. وهي في الواقع قد صارت تنفر الناس من التشيع بدلاً من جذبهم إليه. ولكننا يجب أن لا ننسى أنها كانت في العهود الماضية ملائمة لعقول الناس وقادرة على التأثير فيهم. فهي كانت من أهم وسائل الدعاية، إذ هي تدفع الناس إلى المشاركة العاطفية، وتستدر منهم الدموع، وتتيح لهم مجال التنفس عماً يعانونه من كبت وألم) [6، ص237]. لذلك فتطوير تلك الممارسات أمر مهم وضروري في المرحلة الراهنة لأنها أصبحت تعطي نتائج عكسية.

الإصلاح من الداخل:
لا نجد من المناسب أن يأتي الإصلاح من الخارج بل الأفضل أن يأتي من داخل أبناء الطائفة الشيعية لأنهم الأقدر على تحقيق الإصلاح كما أنهم أصحاب الشأن والأعلم بخفايا الأمور وحقيقتها. (إن الإصلاح يجب أن ينبعث من الداخل ولا يجوز أن يأتي من الخارج. وأعني بذلك أن الطائفة الدينية التي يراد إصلاحها ينبغي أن تهتم هي نفسها بإصلاح عيوبها) [6، ص 215] وذلك لان (الإصلاح الذي ينبعث من داخل الطائفة هو بطبيعته أكثر نفعاً وأقل ضرراً من الإصلاح الذي يأتي من الخارج. وكثيراً ما يؤدي الإصلاح الآتي من الخارج إلى إثارة الأحقاد والخصومات بين الطوائف، وإلى جعل كل طائفة تزداد تعصباً لعقائدها العتيقة) [6، ص 215]. ولعل هذا هو السبب وراء إغفالنا لموقف رجال الدين السنة من قضية التطبير.

الإصلاح مسؤولية من؟
(1) مسئولية الحوزات العلمية: يرى البعض إن الإصلاح هو من مسؤوليات الحوزات العلمية، ومن القائلين بهذا الرأي أبو الحسن النقوي في كتابه (المواكب الحسينية مدارس ومعسكرات) إذ أنه يقول: إن (السلبيات التي تعاني منها المواكب الحسينية تجعل من الواجب على المعنيين بالمسيرة الإسلامية والعمل الإسلامي التصدي لمعالجتها من داخل المواكب لا من خارجها، وبالمضمون الذي أعطاه الأئمة "ع" لها) [5، ص 34]. ويقول أيضاً: إن عبء تطوير المواكب الحسينية (يقع بالدرجة الأولى على الحوزات العلمية نفسها حيث هي المسئولة أولاً وأخيراً عن رعاية المواكب الحسينية والأخذ بها من طور إلى طور لان المفتاح الفكري اليوم للمجالس الحسينية والمواكب الحسينية هو الخطيب الحسيني والوسط التربوي لبنائه هو الحوزة العلمية نفسها، أذن يجب أن تتوفر العناية الكافية بهذا المفتاح المهم لتطوير الموكب الحسيني ودفعه إلى الأمام) [5، ص 41].
وهذا يعني أن أول من تقع عليهم مسؤولية الإصلاح هم علماء الدين الشيعة وعلى رأسهم رجال الحوزات العلمية. فهم بحكم ما يملكونه من احترام الناس لهم وإتباع كلمتهم نجدهم الأقدر على ذلك بشرط أن يكون الإصلاح تدريجياً حتى لا يتكرر ما حصل للمراجع والعلماء من قبلهم، وكذلك بشرط إجماعهم على ضرورة الإصلاح وكيفيته. فوجود الخلاف حول قضية الإصلاح يعمل على عرقلته وتشجيع الناس على رفضه.
(2) مسئولية المثقفين: لا يمكن أن نلقي المسئولية بالكامل على رجال الدين، بل لابد للمثقفين من دور في ذلك. فإذا كان رجال الدين يملكون القدرة على إحداث التغيير، فأن للمثقفين دور لا يستهان به أيضاً. ولعلنا لا نغالي إذا قلنا أن عمل المثقف والمفكر يعد الخطوة الأولى في تقبل الناس للفتوى أو الحكم الشرعي الذي يمكن أن يصدر بخصوص التطبير. بل أن بعض رجال الدين يعترفون صراحة بعدم تمكنهم من إصدار فتوى تخالف ما اعتاد الناس علية وألفوه لسنين طويلة وشعارهم في ذلك (إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع). لذلك نرى من الضروري أن يبدأ الإصلاح على يد المثقفين وينجزه فيما بعد رجال الدين، ومن المناسب جداً أن يكون هناك تنسيق وتبادل في الأدوار وفق خطة مدروسة تبنى على أساس الظروف الاجتماعية والنفسية للممارسين للتطبير.

بديلان عن التطبير:
وإذا أردنا أن نلغي عمل ما أو نجعله يتخذ شكلاً آخر فعلينا أن نقدم البدائل، فليس من الصحيح أن نطالب بإلغاء مفاجئ وفوري لممارسة اجتماعية تعود عليها الناس وألفوها لعقود طويلة. ولكن الصحيح ـ كما نرى ـ أن نقدم البدائل الواقعية التي نتوقع لها أن تحظى بالقبول. لذلك نرى أن البديلين التاليين يمكن أن يكونا الخطوة الأولى في التخلص من التطبير، خصوصاً وانهما طبقا بنجاح في بعض البلدان التي تحظى بالتواجد الشيعي، هذين البديلين هما:
(1) التبرع بالدم بدلاً من التطبير: لقد أساء التطبير إلى سمعة الإسلام والمسلمين وأتاح الفرصة لأعداء الدين الإسلامي أن يستغلوه كوسيلة للتشهير بالإسلام ووصفه بدين الإرهاب، فهم يدعون إن الدين الذي يبيح لأتباعه أن يضربوا رؤوسهم بالسيوف يبيح لهم أيضاً أن يضربوا من هم على دين آخر، لذلك اقترح الكثير من العلماء والمثقفين الإسلاميين أن يكون التبرع بالدم هو البديل عن التطبير الذي يقوم به بعض المتحمسين من الشيعة، لأن التبرع بالدم يتيح لهم فرصة التعبير عن حبهم للحسين وأتباع نهجه فهم يبذلون دماءهم لأجل الآخرين كما فعل الحسين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فانه يعمل بحق على تجسيد مبادئ الإسلام المتمثلة بالمحبة ورفض العنف وبالتالي يسكت أصوات المتربصين بالدين والناقدين له، بل بالعكس يمكن أن يستخدم التبرع بالدم كسلاح بيد المسلمين لإيصال مبادئ الإسلام الحقيقية إلى كل العالم عن طريق فتح مصارف للدم تعمل على تزويد البلدان التي تتعرض إلى الكوارث الطبيعية مثلاً بقناني الدماء التي يحتاجها المصابون.
(2) موكب التطبير كعروض عسكرية وليست عروض دموية: هناك رأي آخر حول مواكب التطبير يتمثل بما دعا أليه (أبو الحسن النقوي) الذي يرى: إن (الوجهة الصحيحة لمواكب التطبير هي أن تكون استعراضاً عسكرياً حزيناً لمحبي الحسين "ع" وأنصاره المترقبين ظهور المهدي المنتظر أو نائبه الفقيه الثائر ليكونوا من جنده وأنصاره، أيديهم على مقابض سيوفهم ليطيروا بها رؤوس أعدائهم لا لتضرب بها رؤوس أنصار أولياء الله وأحبائه) [5، ص 52]. أي أنه يرى عدم صواب ضرب أتباع الحسين ومحبيه لأنفسهم بينما العدو ينعم بالأمن والسلام.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور علي الوردي يرى الشيعة على (أنهم اليوم ثوار خامدون .. فقد خدرهم السلاطين، وحولوا السيوف التي كانوا يقاتلون بها الحكام قديماً إلى سلاسل يضربون بها ظهورهم وحراب يجرحون بها رؤوسهم. ومن يدري فقد يأتي عليهم يوم تتحول فيه هذه السلاسل والحراب إلى سيوف صارمة من جديد)
[7، ص 255].

كلمة أخيرة:
حاولنا في الصفحات السابقة أن نبين تاريخ ممارسة التطبير، وقد رأينا أنها ممارسة اجتماعية في أساسها، ولكن البعض أضفى عليها صفة القدسية والشرعية. وقد رأينا أيضاً أن هذه الممارسة جوبهت بوجهتي نظر مختلفتين، أحداهما مؤيدة والأخرى رافضة. وفي ظل الظروف الاجتماعية والثقافية السائدة في مجتمعاتنا اليوم، نرى من المناسب أن تعدل هذه الممارسة بحيث تتخذ شكلاً آخر لا يتعارض مع إحياء ذكرى الإمام الحسين (سيد شباب أهل الجنة)، وفي نفس الوقت لا تتعارض مع القيم الحضارية والإنسانية.
ونود أن ننهي حديثنا بكلمات للدكتور علي شريعتي عن الدور الرئيس للمثقف الديني الواعي، إذ يقول: (إن المهمة الثقافية الكبرى التي تقع على عاتق المثقف الواعي العارف بالإسلام والتاريخ والتقاليد والزمان، هي استخلاص الإسلام بصفته ديناً حياً وخالداً من ركام التقاليد البالية التي لا صلة له بها، وإنما هي من نتاج الحياة الاجتماعية لشعب أو قوم ما) [10، ص 29].

المصادر:
[1] الحكيم، محمد سعيد الطباطبائي: (من وحي الطف .. دلالات وتوجيهات). منشورات مؤسسة الحكمة للثقافة الإسلامية، الطبعة الثالثة، 2005، 95 صفحة.
[2] الحسيني، جعفر: (الشعائر الحسينية). جريدة مداد، أيار 2005، العدد (8)، منشورات المركز الإعلامي في جامعة البصرة، العراق.
[3] النقاش، إسحاق: (شيعة العراق). منشورات المكتبة الحيدرية، إيران، الطبعة الأولى، 1998،425 صفحة.
[4] النقاش، رجاء: (تأملات في الإنسان). المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1977، 172 صفحة.
[5] النقوي، أبو الحسن: (المواكب الحسينية مدراس ومعسكرات). منشورات المركز الحسيني للدراسات، إيران، الطبعة الأولى، 1984، 126 صفحة.
[6] الوردي، علي: (دراسة في طبيعة المجتمع العراقي). منشورات المكتبة الحيدرية، إيران، الطبعة الأولى، 1996، 383 صفحة.
[7] الوردي، علي: (وعاض السلاطين). دار كوفان، لندن، الطبعة الثانية، 1995، 272 صفحة.
[8] الوردي، علي: (الأحلام بين العلم والعقيدة). منشورات دار كوفان، لندن، الطبعة الثانية، 1994، 333 صفحة.
[9] شريعتي، علي: (التشيع العلوي والتشيع الصفوي). ترجمة حيدر مجيد، منشورات دار الأمير للثقافة والعلوم، بيروت، الطبعة الأولى، 2002، 336 صفحة.
[10] شريعتي، علي: (مسؤولية المرأة). ترجمة خليل الهنداوي، منشورات دار الأمير للثقافة والعلوم، بيروت، الطبعة الأولى، 2006، 112 صفحة.
[10] خامنئي، علي: (فلسفة عاشوراء). على الانترنيت.
[11] المالكي، فاضل: ( في معرض إجابته عن عدد من الأسئلة بخصوص الشعائر الحسينية بتاريخ: 25 شوال/ 1421هـ). على الانترنيت.


( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

بلاقيود غير متصل  

قديم 05-06-06, 09:28 AM   #39

عبدالحميد
تلميذ المودة  






رايق

رد: صور موكب التطبير؟؟؟؟؟؟


اللهم صلي على محمد وآل محمد

أتكلم فقط عن فتوى سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم لأني رأيتها من قبل في موقع سماحته حفظه الله

السؤال الرابع: هل المصاديق المستجده في الشعائر الحسينيه مثل التشبيه و التطبير و المشي على الجمر والتي لم تكن في عصر النص تدخل في العنوان العام للبكاء و الابكاء و الجزع فمن ثم تدخل في الشعائر ام لابد في الشعائر من ان تكون توقيفيه.

ج 3، 4 - لما كان التطبير ونحوه من الشعارات الدينية إنما يؤتى بها بقصد إظهار العاطفة نحو المبدأ الحق ورجاله وترويجه ورفع دعائمه فهي من الأمور الراجحة شرعاً من الجهة المذكورة، ولكنها قد تكون مرجوحة أو محرمة لعنوان ثانوي كلزوم الضرر الخاص أو العام المادي أو المعنوي بمراتبه المختلفة ونحو ذلك مما لا ينضبط، وهو يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، كما يختلف باختلاف وجهات النظر.
السؤال السادس: تشخيص ان هذا المصداق او هذا الرسم في الشعائر الحسينيه موهن للمذهب اولا هل هو من اختصاص الفقيه او اهل العرف.

ودمتم في خدمة مذهب اهل البيت سلام الله عليهم

ج 6 ـ يرجع في تشخيص ذلك عادة للعرف العام.

(http://www.alhakeem.com/~istefta/tasel/1426-02.htm)

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هناك جدل مثار بين الموالين من اتباع اهل البيت عليهم السلام حول مسألة التطبير نظرا لأختلاف آراء الفقهاء في المسأله ، فبعضهم يرى أنه مباح بالعنوان الأولي لكنه موهن للمذهب في العصر الحاضر فمن ثم يحرم بالعنوان الثانوي وبعضم يرى انه مباح بالعنوان الأولي وليس موهن للمذهب بل هو مقوي للمذهب فلا يحرم، وبعضهم يرى أنه محرم بالعنوان الأولي.ما هو تشخيصكم للمسأله ،ومن ثم ماهو رأيكم في المسأله.وبماذا تنصحون المؤمنين من اتباع اهل البيت عليهم السلام لحل هذا الجدل

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ج ـ لما كان التطبير ونحوه من الشعارات الدينية إنما يؤتى بها بقصد إظهار العاطفة نحو المبدأ الحق ورجاله وترويجه ورفع دعائمه فهي من الأمور الراجحة شرعاً من الجهة المذكورة، ولكنها قد تكون مرجوحة أو محرمة لعنوان ثانوي كلزوم الضرر الخاص أو العام المادي أو المعنوي بمراتبه المختلفة ونحو ذلك مما لا ينضبط، وهو يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، كما يختلف باختلاف وجهات النظر، والأمل باخوتنا المؤمنين سددهم الله تعالى وأعزّ دعوتهم عند اختلاف وجهات النظر ـ في هذه الأمور وغيرها ـ الاهتمام بوحدة الكلمة وجمع شمل هذه الطائفة بتجنب العنف والمهاترات ودعوة كل فئة لوجهة نظرها بالتي هي أحسن مع احترام وجهة نظر الآخرين وحسن الظن بهم، فان ضرر شق الكلمة لا يعادله ضرر ومحذور إلقاح الفتنة بين أفراد هذه الطائفة لا يعادله محذور، ولا نريد بذلك أن يتنازل كل ذي رأي عن وجهة نظره، فان من أعظم مفاخر هذه الطائفة فتح باب الاجتهاد وحرية النظر في حدود الميزان الشرعي، بل نؤكد على ضرورة الالتزام بآداب المحاورة واحترام وجهات النظر المختلفة وحسن الظن بالآخرين ولمّ الشعث وجمع الشمل، والله سبحانه وتعالى من وراء القصد ومنه نستمد العون والتسديد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

http://www.alhakeem.com/~istefta/tasel/1426-01.htm

س: ما راي سماحتكم في التطبير؟
ج: التطبير كسائر الممارسات التي لم يرد فيها نص خاص قد تكون إيجابية في منطقة وسلبية في منطقة أخرى.

http://www.alhakeem.com/~istefta/day/1427/27-02-25.htm


كما أرجوا من الإخوه وضع الموقع تحت الفتوى

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحميد ; 05-06-06 الساعة 09:40 AM.

عبدالحميد غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 12:50 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited