سيارة مايباخ المعدَّلة من قِبل شركة براباس (BRABUS) المعروفة باسم (BRABUS SV 12 Biturbo) لا توفر فقط رفاهية فريدة، ولكن توفر أيضاً أكثر الطرق راحة للتمتع بالأداء العالي؛ فمحركها ذو قوة تبلغ 640 حصاناً يعطي مايباخ سرعة قصوى تبلغ 313 كيلو متراً في الساعة؛ مما يجعلها (السيدان) الأسرع والأكثر رفاهية في العالم.
محرك 12 أسطوانة
النسخة الأصلية من محرك في 12 (V12) المزود بشاحن توربيني لمايباخ تبلغ قوته 550 حصاناً، وحيث إن زيادة قدرة المحرك كانت عن طريق زيادة الإزاحة، وهي أسلوب براباس الذي ثبت نجاحه مرات عديدة، ففي حالة محرك مايباخ قام مهندسو براباس بتطوير عمود دوران خاص (crankshaft) بشوط أطول مع قضبان مكابس متزنة بدقة عالية ومكابس بأقطار أكبر، ونتيجة لذلك فإن قطر أسطوانة المحرك قد ازداد وزادت الإزاحة من 5.5 لترات إلى 6.3 لترات. وتضمن تطوير محرك براباس أس في 12 بيتربو تجهيز رؤوس أسطوانات مصنعة بدقة، وأعمدة إدارة منتقاة، وتخطيطاً جديداً لإلكترونيات المحرك، مع نظام عادم مزود بمحلل معدني يتمثل في وجود أنبوبين نحيفين جداً في مؤخرة السيارة. وبعد اكتمال التطوير فإن المحرك ذا الشاحن المزدوج صار يولِّد قوة قصوى مقدارها 640 حصاناً عند سرعة دوران تبلغ 5100 دورة في الدقيقة، وعزماً أقصى يبلغ 1026 نيوتون متراً عند سرعة 1750 دورة في الدقيقة.
ووفقاً لهذا التحول في قدرة المحرك فإن أداء السيارة قد تحسن؛ إذ تمكنت مايباخ 57 من الوصول إلى سرعة 100 كيلو متر انطلاقاً من الصفر في غضون 4.9 ثوانٍ فقط. وأثناء فحص السرعة العالية تمكنت السيارة من الوصول إلى سرعة قصوى بلغت 313 كيلو متراً في الساعة.
الإطارات والتعليق
السرعة العالية تحتاج بالتأكيد إلى إطارات وعجلات قوية لتحملها، ولذلك فإن مهندسي تعليق براباس قاموا بتصميم عجلات خاصة خفيفة قطر 21 بوصة لمايباخ. وهذه العجلات الملمعة المكونة من عدة قطع مع تسع أشعة دولابية جُهزت بحيث تحصل العجلات الأمامية على إطارات بحجم (9.0) (J*21)، والخلفية على أخرى بحجم (10.5) (J*21)، من أجل استغلال المساحة المتبقية تحت قوس العجلات أمثل استغلال. وقد وفرت شركة دانلوب الإطارات المناسبة ذات الأداء العالي بحجم (275/40 R21) للعجلات لأمامية وحجم (315/35 R21) للخلفية.
وفيما يتعلق بنظام التعليق الهوائي لبراباس فإنه يخفض ارتفاع السيارة عند قيادة مايباخ بحدود 15 ملليمتراً دون أن يكون هناك أي تأثير سلبي في الراحة عند القيادة.
الشكل الخارجي
قامت براباس بتعديل التصميم الخارجي في مايباخ بما هو أكثر من زيادة أقطار العجلات وتخفيض ارتفاع السيارة عند القيادة؛ إذ تم ترقية مقدمة السيدان بإضافة أضوية أمامية احتياطية تعمل كأضوية نهارية (في النهار)، وقد تم إدخالها ضمن المئزر الأمامي القياسي لها. كذلك فقد ظهر تصميم الإضاءة الخاص ببراباس على جانبي وخلفية مايباخ الذي يتجلى من خلال الأضوية المصنوعة من الدايودات الضوئية التي تعمل عن بُعد والموضوعة في بدنها وتضيء الأرضية على الجانبين وخلف المركبة؛ لمنع وقوع مستخدم السيارة في حفرة أو منطقة ضحلة في الظلام قبل صعوده إليها.
تصميم داخلي فاره
يتجلى في التصميم الداخلي لهذه المركبة الدمج بين الراحة القصوى وأحدث تقنيات الوسائط المتعددة، كذلك فقد أضافت براباس لمسات داخلية جديدة خاصة بهذه المركبة؛ إذ قام مصمِّموها بتصنيع ديكور داخلي من أفضل الجلود مع زخارف تبدو بألوان متفاوتة، كما تم القيام بعمل خياطة طولها 1.2 كيلو متر من أنعم الغرز لعمل التنجيد الجلدي الداخلي لنفق عمود الإدارة وحده. أما الأرضية في براباس فإنها مصنوعة من أفخر أنواع جلد الخراف؛ ليكون مكملاً للداخل. إضافة إلى ذلك فإن مهندسي براباس طوَّروا عدداً من المزايا الجديدة المذهلة لمنظومة الترفيه القياسية في مايباخ؛ فشاشات المراقبة الملونة (9: 16) تراقب تجهيزات براباس، وهي مركبة في خلفية المقاعد الأمامية ويبلغ حجمها 15.2 بوصة (القياسية عادة تبلغ 9 بوصات).
والجميل في مايباخ أنها بكبسة زر تتحول إلى مكتب فاره على عجلات؛ إذ تبدأ الشاشات في إظهار إشارة الكمبيوتر المثبت داخل السيارة الذي صُمِّم بشكل خاص للاستخدام في السيارة، وهو مجهز بقرص صلب سعته 80 جيجابايت مع لوحة مفاتيح لاسلكية سهلة العمل وفأرة كمبيوتر بصرية لضمان التشغيل المريح. أما ربط الكمبيوتر بالإنترنت فيتم عبر وصلة (UMTS).
وفيما يتعلق بمنفذ اليو إس بي 2 (USB 2.0) فإنه مركب بشكل أنيق داخل لوحة مفاتيح السيارة المركزية؛ كي يسمح بربط التفرعات المختلفة مثل الطابعات أو الكاميرا الرقمية. ولكي تبقى مرتبطاً بالإنترنت حتى بعد ترك المركبة فقد قام اختصاصيو اتصالات براباس بتركيب كمبيوتر آي بي إم (IBM X Series notebook) في درج يشغل كهربائياً داخل صندوق السيارة، وهذا الكمبيوتر مربوط بشبكة الكمبيوتر الشخصي الموجودة في السيارة عبر شبكة (WLAN). وإضافة إلى هذه التجهيزات فهناك مغيِّر أقراص دي في دي إضافي يستوعب ست أقراص دفعة واحدة.