[align=center]الأرض غطاها الجليد
وأنا هنا مابين قضبان الحديد
أمشي ودربي وحيدة وأنا أريد,,
ماحرمني منه زماني والمزيد,,,
مزيداً من قسوة قلب لا تغيب
قسوة لقلب قد ضاع مني من عديد
عديداً من السنين تاركاً إياني وحيد
وحيداً في مكان كنت فيه كالغريب
غريبا بين أناس أصبحت معهم كالغريق
غريقاً في بحر أحزاني
وكل واحد منهم كان له قلب الصديق
الصديق الدي شاركني كل فرح وضيق
ضيق كان قد سكن داخلي كالرفيق
وصرت أناجي أملاًكنت موعودة به في حلم بديد
وظلت أنادي أين الذي ماكنت أريد عنه أن أحيد
أين الذي ماكنت أريد عنه أن أحيد
أين الذي كان في حياتي الصاحب والسنيد
شاركني السؤال في نومي
حتى صرت ما أحتمل المزيد
وصرت أسأل داخلي,,أأنا المذنب أم هو ما يسمونه ظلم العبيد
حياتي لم تكن إلا مزيجاًمن توتر,ألم وحزن شديد
حاولت إيجاد سعادتي فوجدتها
ولكن ظل الماضي حاضراً في دهني عتيد
وعرفت أن هده الدنيا إن لم تسايرها صفعتك بصوت من حديد[/align]