أستعرض الحاج محمد المخرق ذو الثمانين عاماً في قرية مهنته بصناعة الحلوى أحد أقدم الحرف في القطيف والتي مضى عليها أكثر من أربعة قرون
وهي المهنة التي ورثها من والده منذ خمسين عاماً وإذ يشارك بخبرته في القرية التراثية بمهرجان الدوخلة الثامن بسنابس أمام الزوار مباشرة يغلي سكر ونشاء وماء وزعفران وماء الورد والهيل ويقدمه لهم طازج بسخونته .
الحاج المخرق أشار أن صناعة الحلوى قد أزهدرت من قديم الزمان ولازالت أحد أهم أصناف الحلوى الفاخرة للعوائل وهدية تقدم للأقارب وأيضاً خخصت سابقاً للأكل مع الخبز البلدي صباح يوم الزفاف. لافتاً أن العمل فيها قد يستغرق الأربع ساعات على نار شديدة الحرارة في فرن نحاسي تغلي فيه المكونات جميعاً ويتم تعليبه بعدها ووضع المكسرات أو ما يشتهيه الزبون لنقدمه بعدها بشتى أنواعه المتباينة الأسعار والطعم .
وأضاف الأخ محمد العنكي أحد زبائن الركن المتواجدين حول ركن صناعة الحلوى بأنه تفاجأ بطريقة صناعتها وأشار أنه قد أقدم على شراء كمية بالأمس وعاد لجلب المزيد منها لعائلته التي أعجبت بها وأردت تصوير خطوات العمل للذكرى .
900 زائر لركن مركز وعي بمهرجان الدوخلة
اللجنة الإعلامية – محمد آل محسن
توافد أكثر من 900 زائر وزائرة على ركن مركز وعي للاستشارات التربوية والتعليمية المشارك ضمن الخيمة الصحية لمهرجان الدوخلة الثامن المقام حاليا على كورنيش سنابس بجزيرة تاروت بمحافظة القطيف.
وقالت المديرة التنفيذية للمركز المهتمة بحقوق الطفل غادة السيف ان مركز وعي يسعى من خلال أنشطته لتطوير اهتمام المجتمع بقضايا وحاجات الأطفال واحترام حقوقهم وتنميتهم.
مضيفة ان لعبة "حقوقي" استطاعت جذب الأطفال المشاركين، فهي لعبة تربوية للأطفال من سن 7 إلى 13 سنة فما فوق لتثقيف الأطفال والتعريف بحقوقهم حسب المواثيق الدولية، والحد من أي انتهاكات قد يتعرضون لها، جذبت أطفال مهرجان الدوخلة الوطني الثامن في بلدة سنابس في جزيرة تاروت.
مشيرة إلى ان اللعبة التي تم تصميهما من قبل المركز تهدف إلى تعريف اكبر عدد ممكن من الأطفال بحقوقهم كما وردت في الاتفاقية الدولية، بالإضافة لتدريبهم على مهارات اجتماعية كالتعاون والحوار وعلى مهارات ذهنية كحل المسائل بحيث تساعدهم على تنفيذ هذا الالتزام في حياته وتخلق جو من المنافسة بين الأطفال.
يذكر ان مركز وعي هو مؤسسة استشارات متخصصة بكل ما يحقق احترام حقوق الطفل في نشأته وتربيته ويستهدف الأطفال من سن الثالثة وحتى الثامنة عشر والأسرة والمربين.
يوم المسن يستذكر الفرق بين دوخلة اليوم وأيام زمان
أختتم القسم النسائي بمهرجان الدوخلة الوطني يوم أمس فعالية يوم المسن والتي أقيمت أغلب فعالياتها في اللجنة الصحية وذلك تحت شعار "خذ بيدي ليأخذوا بيدك".
و خصص هذا البرنامج لكبار السن إذ أنهم يشكلون نسبه كبيره من المجتمع حيث نظم لهم يوم شامل بدأ بجولة في أرجاء المهرجان متضمنا الشرح المتبادل حيث يستذكرون الفرق بين مايحدث في المهرجان وأيام "الدوخلة زمان" .
وخصصت الخيمة الصحية تشاطها لفحوصات كبار السن كفحص الضغط والسكري ,والتوعية عن طريق محاضره عن العناية الشخصية لمرضى الضغط والسكري .
وأختتم اليوم بتكريم بعض المسنين وهم جعفر العصافره وابراهيم العصافره وأم علي السيدة وام حسين الزوري , والذين أمتهن بعضهم مهنا صحية على كمجبري الكسور ,ومتخصصي المساج , وغيرها من المهن.
وينتهي اليوم بتسلية لضيوف المهرجان عن طريق عرض مسرحيه فكاهية في المسرح النسائي تعتمد فكرتها على جهل المسن باستخدام الادوية و ارشادهم بكيفيه التعامل مع الأمراض.
«رسالة المستقبل» تجتذب شباب الدوخلة
ضياء المعلم
ضمن فعاليات مهرجان الدوخلة الثامن في بلدة سنابس، جذب ركن رسالة المستقبل شباب وشابات المهرجان لتعريفهم على أنشطة البرنامج وأهادفه، إذا خصص لهم ركن يعتبر هو الأول في الدوخلة للتعريف بفعالياتهم المستهدفة للخريجين من الطلاب.
مشرف التدريب المستمر بالبرنامج حسن الجنبي أشار الى أن «رسالة المستقبل» البرنامج ألا ربحي قد اتى بثماره للشباب في ظل وقوع معضهم في خناق الحيرة بعد التخرج لضبابية الرؤية المستقبلية وهو ما دفعنا للمبادرة، ونحن بدورنا سعينا ونسعى لإرشادهم ومساعدتهم من خلال برامجنا المتنوعة.
وعن تخصيص ركن بالدوخلة أشار أنها فرصة آثرنا نفع أخوتنا من خلالها ليصل صدى رسالتنا لأوسع شريحة من المجتمع لتعم الفائدة لشباب المستقبل، وما شاهدناه هنا من تفاعل من شبابي ومن العوائل أيضاً هو دليل على أننا حققنا الهدف المأمول ونتمنى أن نوفق في قادم الأيام.
يذكر ان ركن البرنامج مستمر في خيمة التسوق على مدى أيام المهرجان العشرة والمختتمة في التاسع عشر من ذي الحجة الحالي.
السوق النسائي في القريه التراثيه
يتميز السوق النسائي في القرية التراثيه بمجموعه بضائع ذات طابع تراثي الذي يعيدنا لزمن القديم الى ايام اجدادنا والحرف التي تعلموها من ابائهم وأورثوها احفادهم ويعلمها الابناء الان
ضم السوق مطبخين يقدم الاطعمة التراثيه مثل وخبز الرقاق الذي يحشا بعدة حشوات من البيض او الزعتر او الجبن و الهريس والساقو والباقلى ذات الطابع والنفس التراثي الاصيل تتناقل الخبره من الجده الى الام الى البنت الطاهيه فاطمه ال عبيد ,وصولا الى ام محمد التي تعمل في صناعه الخوص تعلمت الحرفه من امها كانت هواية واصبحت حرفه تعمل بها الان
الى الخياطه ام حسن تخيط المشامر وهو رداء طويل ترتاديه المراه لصلاه وتستخدمه ايضا اذا تواجد احد الضيوف الاقارب من الرجال وصولا لورده خميري التي تعمل بشك الريحان والرازقي والورد تصنع منهم قلائد للأعراس التي بالعادة ترتاديها ام العروس وام المعرس في ايامنا هذه وتحدثت عن استخدامات هذه القلائد قديما مسميتها (باقة الزفاف)وبعض الجدات يضعن بعض الريحان زينه على شعورهم وبين ضفائرهم
ومن شك الريحان الى حياكة الصوف مع صباح فردان التي تستخدم عدة انواع من الخيوط كالقطن والمخمل والصوف في صنع القبعات والشالات والمناديل
الى ركن ام حسن التي تقوم بحياكه ليف الاستحمام وما يميزها حياكتها امام الزبائن مع عرض بعض اثواب النشل الملونه والدقله للأولاد
وختاما مع ركن الحناء تقوم احد الفنانات بنقش الحناء على أيدي الفتيات وتعتبر الحناء من التراث العريق المحافظ عليه لأيامنا هذه حيث لا تخلى مناسبة من عيد او زواج او خطوبه إلا بتزيين ايدي الفتيات بنقش الحناء