معانات تطال تجار الخضار بالدمام المركزي من الحراره الصارمه ومعانات الزبائن من لهيب الشمس كان سابقا مكان حلقه الخضار بمنطقه ببناء خاص تقدم احد التجار الكبار للبلديه
بعرض فكره بناء مكان اخر لحلقه الخضار وتم بناء المكان بسقف حديدي يستقبل لهيب الشمس فوق رؤؤس التجار والزبائن وشكاويهم المتكرره لعودتهم للحلقه القديمه والمتعارف بها مكان الحراج وبينما المكان الجديد مكان ضخم جدا
وتم توزيع مباسط اكثرها نال نصيب منها التاجر الكبير الي بناها ويتم تاجيرها على المواطن السعودى في اليوم ما يقل عن 250 ريال وعدد المباسط ضخمه وجشع التجار ينهش كل منهم من المواطنين بذريعه انت لا تملك مبسط امامك خيار كى تمتلك شغل اما الايجار منا
او تكون خارج سوق الخضار والكثير قبل بهاذا الامر بينما سابقا اول ما تم بناء الحلقه الجديده المسمى بالحراج للخضار سيتم توزيعها علي المواطنين ويتم فقط تسليم مبلغ رزمى للبلديه كل عام من انتهاء المده ولاكن تفاجاءه المواطنين بصدمه تم اعطائها للمعارف التجار
وهم بدورهم يتم ايجار المباسط للمواطن السعودى الفقير بمبلغ كبير في اليوم 250 ريال مع معانات الحراره وبينما شهدت المملكه اسواقها بالتكييف المبرد وللان سوق الدمام المركزى متاخر في التقدم لكون التجار الصغار يخشون الشكوى
وهم يعلمون سيتم محاربتهم في الارزاق من قبل الموظفين في البلديه والتجار الكبار ويوجد الكثير من الشباب السعودى في سوق الخضار من كهول وشباب ومعانات شديده من ازمه سداد ديون ايجار المباسط المتحوله لجشع بعض التجار الكبار وبعض موظفين البلديه وهاذا الامر يتم من خلاله صفقات ماليه كبيره خلف الكواليس ولكل يعلم بهاذا الامر ومعانات المواطن السعودى في امتلاك الاجانب من مباسط كثيره
واهمال المسؤلين للافساح المجال للمواطن السعودى الفاقد وظيفه في ارض وطنه ومعانات يشيب لها الراس مما اسمع حزن المواطن السعودى التاجر الصغير ويخشون ايضا من ذكر اسماهم يقولون لو ننشر مقال في الصحف يوم الاخر من نشر المقال سيتم مطاردتنا من قبل البلديه ليتم طردنا من موقع السوق لكى يستمر المصالح المتبادله في السوق بين الموظف والتاجر الكبير ولاكن ليسه كل الموظفين لنكون منصفين بقول الحق وليسه كل تجار الكبار والكل يعلم من هم خلف المعانات
لو كنت اعلم بوجود حمايه خاصه لي من قبل المسؤلين في الوطن لذكرت اسمى الكامل هنا ولاكن اعلم ما سينتج لنا من قطع رزقنا