حاز ستيفن دولكا على قلبين جديدين دفعة واحدة في يوم عرسه - أحدهما قلب عروسه، والآخر قلب جديد تماماً، زرع له في عملية جراحية!
وبعد أن عقد ستيفن عقدة النكاح مع زوجته ديدر، انتقلا مباشرة من موقع مراسم الزواج إلى حيث اجريت له عملية زراعة قلب استغرقت أربع ساعات.
وأدلى ستيفن البالغ من العمر 51 عاماً بتصريحات صحفية قال فيها: كنا منهمكين في ارتداء ملابس الزفاف عندما تلقينا مكالمة من وحدة العناية المكثفة يتساءلون فيها: «ماذا تفعل اليوم؟» فرددت عليهم قائلاً: انه يوم زواجي فقالوا لي: لدينا قلب لك - أحضر إلى المستشفى». وأضاف ستيفن قائلاً: لقد بدأت بقية حياتي في ذلك اليوم بقلبين.
وكان ستيفن - وهو مدخل بيانات بمصنع سيارات قريب من منزله في ليفونيا - يعاني من تضخم في القلب وضعف في عضلة قلبه منذ أن أصيب بفيروس اثناء الاستحمام في رحلة استجمام شمالي متشيجان قبل ثماني سنوات. وتحدث ستيفن واصفاً حالته بقوله: «عدت بأعراض تشبه أعراض الانفلونزا، استمرت معي لمدة شهر، ثم اصبحت أعاني من حالة مخيفة من الكحة والسعال حتى ظننت ان لديَّ التهابا في الشعب الهوائية إلى ان شخَّص الأطباء حالة قلبي.
وأردف يقول: كلما أصابتني الانفلونزا تسوء حالة قلبي أكثر فأكثر حتى اضطررت أخيراً لهجر رياضة الغولف والبولنغ بسبب قصر النفس. وقد نصحني الأطباء بضرورة مراجعة طبيب متخصص في زراعة القلب.
وكانت ديدر - وهي مطلقة - عمرها 51 عاماً وأم لأربعة أطفال - قد دخلت إلى حياة ستيفن بعد عام من اصابته بمرض القلب اثر التحاقها بالمصنع الذي يعمل فيه، ونشأت بينهما علاقة قررا أخيراً تتويجها بدخول قفص الزوجية، وحددا موعداً لذلك. وفي اليوم المشهود، وبينما كان ستيفن يستعد لارتداء بدلة العرس، وردت المكالمة من مستشفى هنري فورد في مدينة ديترويت. وتحدث ستيفن قائلاً: «كنت مدرجاً على قائمة المنتظرين للخضوع لعملية زراعة قلب. وبالطبع، فإن الفرد منا لا يدري اطلاقاً متى سيتم الاتصال به.ولعل من عجائب الصدف انه تم الاتصال بي في يوم عقد قراني».
وبعد تلقي المكالمة، قرر الزوجان تقديم موعد مراسم الزواج واتصلوا بالأقارب والأصدقاء لابلاغهم بذلك.
وأعربت ريدر عن غبطتها وفرحتها قائلة: برغم أن الحفل كان قصيراً، فقد كان رومانسياً بحق وحقيقة.
وبانتهاء الحفل، هرع الزوجان إلى المستشفى حيث أجريت العملية التي كانت ناجحة بكل المقاييس.
وتحدث ستيفن قائلاً: انه عالم جديد بالكامل ذلك الذي فتح بابه على مصراعيه أمامي - لقد كان هذا اليوم بحق هو أول يوم في بقية مشواري في الحياة.