توفي إلى رحمة الله تعالى مساء الاثنين 22/6/1433هـ الوجيه الحاج حسن بن أحمد بن حسن آل عبدالباقي عن عمر ناهز ثلاثا وتسعين سنة قضى معظمها في خدمة المجتمع،
وأسهم في دعم الأنشطة والمؤسسات الدينية والاجتماعية.
السيرة الذاتية:
ـ هو أبو علي: الحاج حسن بن أحمد بن حسن بن محمد ابن الشيخ عبدالباقي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ حسين ابن الشيخ محمد ابن الشيخ حرز ابن الشيخ سليمان ابن الشيخ علي ابن الشيخ الحسين بن محمود بن سعيد بن محمد بن علي بن جعفر الفارساني البحراني.
ـ من مواليد صفوى يوم الخميس 10/3/1340هـ، وبها نشأ وأقام.
ـ والده هو الحاج أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالباقي (1297هـ ـ 1363هـ)
ـ والدته هي: زينب بنت حسين بن حسن آل سيف (1318هـ ـ 1374هـ)
ـ جده لوالدته هو الحاج حسين بن حسن بن محمد آل سيف (1291هـ ـ 1353هـ)
ـ جدته لوالده هي: السيدة هاشمية بنت حسن بن حسين آل هاشم (1274هـ ـ 1336هـ)
زوجته: هي المبرورة الحاجة مليكة بنت محمد علي بن علي آل عبدالباقي (1339هـ ـ 1426هـ)
ـ تلقى التعليم الأولي في الكتاب بصفوى لدى:
1 ـ المعلمة زهراء بنت علي بن محمد آل عبدالباقي (1284هـ ـ 1374هـ)
2 ـ عمته المعلمة طيبة بنت حسن بن محمد آل عبدالباقي (1288هـ ـ 1359هـ)
3 ـ عمته المعلمة زينب بنت حسن بن محمد آل عبدالباقي (1294هـ ـ 1367هـ)
ـ زاول الأعمال الزراعية بدءا من سنة 1354هـ، وعمل في النقل لدى عبدالله آل سلهام ما بين سنتي 1356هـ و 1358هـ. وفي سنة 1358هـ عمل في البحر مع السيد حسين بن علوي بن عبدالله آل المير بصفوى حتى سنة 1364هـ.
ـ عمل بشركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) ما بين سنتي 1364هـ و 1368هـ في بناء المنازل والخيام برأس تنورة.
ـ انتخب سنة 1364هـ لتمثيل أهالي صفوى إلى جانب حسين بن محمد بن علي آل حبيب ومحمد بن أحمد بن علي آل قريش لحل مشكلات العمال مع مسؤولي النقل في (أرامكو).
ـ أشرف على إقامة أول قراءة حسينية رمضانية بصفوى سنة 1365هـ بمنزل السيد ماجد بن محمد بن هاشم آل شبر، وكان الخطيب حسين بن محمد بن أحمد آل يوسف (1338هـ ـ 1426هـ).
ـ عمل مسؤولا لشؤون الحجاج في (الحملدار) التي أسسها عمدة صفوى سلمان بن عبدالهادي بن سلمان آل حبيب (1312هـ ـ 1377هـ) سنة 1366هـ، وضمت الحملة ثمانين رجلا وامرأة من أهالي صفوى.
ـ أسهم في تأسيس صندوق مالي سنة 1366هـ وشهد تطورا نوعيا سنة 1376هـ بمعية حسن بن أحمد بن أحمد آل مرهون (1340هـ ـ 1398هـ) والسيد ناصر بن شرف بن هاشم آل شبر (1341هـ ـ 1422هـ) وأدت نشاطات هذا الصندوق إلى تأسيس جمعية الصفا الخيرية سنة 1380هـ.
ـ زاول أعمالا ذات صلة بالمقاولات المتنوعة مع كل من: علي بن محمد بن علي آل حبيب وعبدالله آل عسيف وعبدالله آل شويعر، وانصبت أعمال تلك الشراكة في المقاولات على أنشطة الخدمات في (أرامكو) برأس تنورة.
ـ عاد للعمل في (أرامكو) ما بين سنتي 1370هـ و 1373هـ وهذه المرة في رئاسة قسم النجارة برأس تنورة.
ـ اتجه لتأسيس شركة مقاولات بناء سنة 1373هـ، مع شريكه محمد بن عباس بن حسن آل أحمد، وفي السنة نفسها أسس حسينية الشبيبة، وكتبت وثيقة تملكها باسمه، وكانت أول قراءة في عاشوراء من شهر المحرم 1374هـ، وشاءت الأقدار أن يكون أول مأتم فيها لوالدته زينب آل سيف، التي توفيت يوم الخميس 12/1/1374هـ.
ـ أدت شركة مقاولات البناء المذكورة إلى بناء مجاميع منازل في حي برزان وحي الأفراح وحي الكراج وحي مدينة العمال وحي خارج وحي الرفاع وحي المقود في الثمانينات والتسعينات الهجرية. بل إن أحياء لم تكن معروفة عملت هذه الشركة على تأسيسها.
ـ عضو مؤسس في جمعية الصفا الخيرية في 15/9/1380هـ وصار نائبا لرئيس مجلس الإدارة ما بين سنتي 1381هـ و 1386هـ.
ـ استمرت عضويته الإدارية في جمعية الصفا الخيرية لمدة أربع وعشرين سنة ، أسهم خلالها في رئاسة اللجنة الاجتماعية المكلفة بمساعدة الفقراء والمحتاجين، وأشرف خلال فترة عمله بالجمعية على بناء وترميم مساجد النور والإمام علي والحجة والإمام الحسن، وترأس لجنة لتشييد حسينية الرسول الأعظم (الشبيبة) سابقا وأنهت اللجنة بناء هذه الحسينية على الطراز الحديث سنة 1403هـ.
ـ تقاعد عن العمل سنة 1399هـ، وغادر مجلس الإدارة بجمعية الصفا الخيرية في السنة المالية 1402هـ /1403هـ.
ـ زاول مسؤوليات متعددة في حملات الحج والعمرة والزيارة، وحج إحدى وأربعين حجة بدءا من سنة 1366هـ، واعتمر سبعا وأربعين عمرة.
ـ تدخل لصالح قضايا عديدة لخدمة بلاده والمواطنين، كما سعى لتأسيس العديد من الخدمات لمدينة صفوى.
ـ مارس الأذان والدعاء والزيارة، وإمامة الصلاة ـ نادرا ـ وتعليم قراءة القرآن الكريم والصلاة والأحكام الشرعية بمسجد الإمام علي ـ عليه السلام ـ ومسجد الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ بصفوى.
ـ يعد أحد أبرز أعيان مدينة صفوى، وأسندت له من قبل الأهالي الكثير من القضايا العامة والخاصة.
ـ جرى تكريمه في :
أ ـ المهرجان الثاني لتكريم الرواد ـ رواد العمل الاجتماعي ـ المقام ليلة الثلاثاء 17/9/1427هـ في نادي الصفا بصفوى.
ب ـ تكريم رواد ورائدات العمل الاجتماعي بمحافظة القطيف على هامش تدشين (منتدى حوار الحضارات) بمنزل الأستاذ فؤاد بن عبدالواحد آل نصر الله بحي الحسين بمدينة القطيف، ليلة الجمعة 11/3/1431هـ.
ـ صلى على جثمانه فضيلة الشيخ يوسف بن سلمان آل مهدي، ودفن بمقبرة صفوى، بحضور كبير بمشاركة سماحة الشيخ حسن بن موسى آل الصفار وفضيلة الشيخ حسن بن مكي الخويلدي، وأقيم مجلس العزاء لوفاته في الحسينية المهدية بصفوى بدءا من صباح يوم الثلاثاء 23/6/1433هـ .
رحم الله الفقيد السعيد وأسكنه الفسيح من جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ورحم الله من يقرأ لروحه وأرواح المؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.