انتهت مغامرة استئجار خادمة بنظام "الساعة" بتورط عائلة سعودية في ضياع "تحويشة العمر" حيث استطاعت الخادمة سرقة 300 ألف ريال من خزينة المنزل.
الخادمة المخالفة لنظام الإقامة استغلت اطمئنان من استأجروها للعمل وخلو المنزل من ساكنيه، لتنفيذ خطتها صباحاً، حيث ابتكرت طريقة للسرقة عبر شرشف السرير، الذي وضعت الخزينة فوقه، لتخرجها من الشقة إلى سيارة أجرة كانت تنتظرها،
وحملتها إلى حيث تسكن جنوب جدة. وبعد وصولها بالغنيمة التي كانت تظن أنها ستهنأ بها، استعانت بفاتح خزائن أخذ 50 ريالا مقابل كسر الخزينة وإفراغ ما فيها.
وحكمت المحكمة الجزائية بجدة على الخادمة "سميرة" بالسجن أربعة أعوام، وبعامين آخرين لمعاونها "زوج أختها" حمزة، وهما من الجنسية الصومالية بعد توجيه الاتهام إليهما بالسرقة والاشتراك في إخفاء المسروقات.
وكانت "سميرة" قد استغلت فرصة خلو المنزل من سكانه صباح أحد الأيام، فقررت تنفيذ خطتها بشكل عاجل، وذلك عبر التنسيق مع سيارة أجرة تنتظرها خارج المنزل، ومن ثم حمل الخزينة في شرشف السرير، ونقلها من حي المحمدية إلى حي السبيل. واستعانت برجل قام بكسر الخزينة مقابل 50 ريالا.
وتبين بعد كسرها أن بها ذهبا وأموالا وجوازات سفر وشهادات ميلاد وكرت عائلة. وقدرت قيمة المسروقات بـ300 ألف ريال، أخفتها سميرة في منزل زوج أختها حمزة عبدالله، تحسباً لأي عملية تفتيش مفاجئة لمنزلها متى ما اكتشفت السرقة، ولكن يقظة رجال الأمن تمكنت من إسقاط الجانية ومعاونها وقدمتهما للقضاء لينالا جزاءهما