شهد مهرجان “الرحمة المحمدية” الأول، الذي تقيمه جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، ما يفوق 5000 رجل وامرأة في
أيامه الثلاثة، بمشاركة عدد من الأركان الفنية والتعليمية والأنشطة الثقافية المتنوعة.
واقتصر حضور ليلة الافتتاح مساء الثلاثاء على الرجال، بينما شهد مساء الأربعاء حضوراً نسائياً لافتاً، أدهش اللجنة المنظمة، حيث حضرت أكثر من 500 سيدة إلى المهرجان، ولم يكن هناك مقاعد كافية للحاضرات، اللاتي حضرن فعاليات المهرجان وقوفاً، حسب المسؤولة عن اللجنة النسائية،
دعاء أبو الرحى.وينقسم المهرجان إلى قسمين، المسرح والأركان، وتتضمن الأخرى، أركان مبيعات ورد وقرطاسيات، ومعرضا تشكيليا للفنانة مهدية آل طالب، ومعرضا تشكيليا آخر يتضمن منحوتات لمحمد الهاشم، ومعرض تصوير، ومرسما للأطفال، وعدة مسابقات.
وشاركت جماعة “إبداع” بركن خاص لفن الجرافيتي، وقدمت فرقة ” أجراس” مسرحية ” ملك خوفو” التي تتحدث عن حضارة مصر، وهي من تأليف وإخراج جهاد آل هلال. ويستقطب المهرجان جميع فئات المجتمع، ولا يقتصر على سكان مدينة القطيف، ويهدف في دورته المقبلة في أن يستمر من 12 حتى 17 ربيع الأول، أي الفترة التي اختلف عليها السنة والشيعة في مولد النبي محمد -صلى الله عليه واله وسلم- ، حسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالمهرجان حسن آل جميعان.
وتهتم مدينة القطيف سنوياً بهذه المناسبة العظيمة، وتشهد المدينة عدة فعاليات ثقافية واجتماعية، ويلاحظ على منازل المنطقة تسربلها بالأنوار فرحة وسعادة بالمناسبة.