نورت دنيانا
أستاذتي الكريمة الغالية
الغدير
أنطقها وأتنفس عميقا
أنطقها وأذكر الغدر الذي صدر
أذكرها وأذكر التآمر الذي أحبك بطريقة خبيثة ومكر بعيد الأهداف..
حين أذكر الغدير أذكر مايحدث الآن
وماذا يحدث الآن..
كتب التاريخ تزور
تحذف منها المئات بل الآلاف من الإحاديث والوقائع
تحذف الأحاديث من أناس ينبغي أن يكونوا هم الأمناء على التاريخ ولكنهم لعبوا لعبة اليهود في السابق حيث أخفوا الحقائق التي تضر مصالحهم.
والمشكلة الكبرى حين يحدث هذا التزوير في مجتمع لا يبحث عن الأصالةولايبحث عن النبع الأول ولا يتعب نفسه بالبحث الدقيق وقد يكون من حقه ذلك وهنا يأتي دور الغيورين عن التراث الإنساني أولا وعن التراث الإسلامي ويتمثل دورهم في تتبع مثل هذه التآليف التي يحتمل فيها التزوير بشكل كبير...
الكثير من المسلمين حين يتخذون شخصا ما ويسمونه شيخ الأسلام ويحيطونه بمدارات القداسة ويشبعونه الألقاب الرنانة ويرفعونه لسماء النزاهة ويتم التحدث عن علمه في كتب مليونية وتأتي امم بعدها أمم وتنسج مثل هذه النزاهات المزعومة حول هذا الرجل فلك أن تتصور ماهي النتيجة..
النتيجة هي أن هذا الرجل يصبح إلها غير بالقلوب حتى لو لم تنطق الألسن بذلك ويصبح كل رأي وكل كلمة من هذا الإله المصطنع مسلّمة لايجوز الأقتراب من هيلاميتها أبدا..
وعندما ينسج هذا الأله المختلق أحاديث عبثية ويبطل فيها الحقائق الناصعة مثل يوم الغدير فهل يمكن إقناع عباد هذا الأله المختلق..
لابد إذا من تعرية هذه القداسة التي تراكمت عبر السنين وطبل لها عبر القرون بطريقة عقلانية وبنفس أسلحة هذا الإله المختلق..
وعلى كل حال فإن كتلة الثلج الهائلة أخذت بالذوبان شيئا فشيئا بفضل العلماء العاملين بكل اقتدار ومثابرة..
سنواصل هذه الحديث
ابارك لك أختي العزيزة هذا العيد الأكبر الذي أراده الله انتصارا لخلافته على الأرض وأرده المتمردون انتهازية يتداولنها بينهم حيث يفرغون من خلالها اهوائهم المتغلغلة في قلوبهم فنكثوا عهودهم وبدلوا إرادة الله...
نسأل الله أن ينور قلوبنا بولي أمره ويبهج أرواحنا بحبه