الـ "بلاك بيري" والـ "واتس آب" أصبح المصدر الأول للإشاعات
11-17-1432 12:48 pm
الخط - وكالات
استغل مستخدمو الـ "بلاك بيري" و الـ "واتس آب" تلك التقنيات إلى وسيلة لنقل الاشاعات والأخبار المغلوطة والمبالغ فيها ، حيث ساهمت سرعة ومجانية التراسل اللا محدود بين مستخدمي تلك التقنيات في جعلها من أهم وسائل الإشاعة بين الناس.
وتشير كثير من الاحصائيات إلى غالبية الأخبار التي يتم تناقلها في تلك التقنيات إما أن تكون غير صحيحة أو مفبركة أو مبالغ فيها أو أخبار قديمة عفى عليها الزمن يتم تجديدها من قبل مجموعة من المراهقين الذين اعتادوا على نشر الاشاعات.
وتقول الدكتور هيفاء التركي بأن ما نسبته 99% من مستخدمي البلاك بيري من المراهقين بنات وأولاد ، مشيرةً إلى أن هذه الفئة حولت هذه التقنيات إلى وسيلة كبيرة لمضيعة الوقت في تبادل الشات في أمور غير نافعه أبداً.
وتضيف التركي بأن هذه التقنيات أعطت الجرأه للفتيات بنشر صورهن بطرق مختلفه سواء الوجه أو الجسم أو الملابس وإرسالها للمجموعة وبعد ذلك تحفظ ويراها الغير وقد يكون وضع الصورة من مبدأ الثقه بين المجموعة ولكن ما أسهل ماتنتقل للغير.
وعن سلبيات البلاك بيري في نشر الإشاعات يدعو الناشط القانوني بدر الحمادي أبناء المجتمع الحريصين على مصلحة البلد لتوخي الحيطة والحذر فيما ينشر عبره؛ لأنه ينقل الصالح والطالح من الأخبار والمعلومات والبيانات، ويعمل في بعض الأحيان على الترويج للإشاعات السلبية التي تضر بكيان المجتمع.
الجذير بالذكر إن مجموعات الـ "بلاك بيري" و الـ "واتس آب" أصبحت المصدر الأول لنقل الاشاعات والاكاذيب في المنطقة ، كما أنها أصبحت وسيلة لمحاولة النيل أو التشهير بالآخرين ، بطريقة بعيدة عن السلوك السوي الذي يحثنا عليه الدِّين الحنيف، وبعيدا عن أخلاقيات المجتمع ، الأمر الذي يحتم على جميع أولياء الأمور ممن يستخدم أبنائهم المراهقون هذه التقنية بمراقبتهم جيداً وحثهم على عدم التورط في الاستخدام السيئ لهذه التقنيات.